أفراد من الشرطة المغربية
أفراد من الشرطة المغربية -أرشيف

أعلنت السلطات الأمنية المغربية، الخميس، عن توقيف امرأة بمدينة تطوان (شمال)، يشتبه في تورطها في جريمة قتل زوجها بمشاركة شقيقها في عام 2012 ودفنه في مرآب المنزل قبل أن تتقدم ببلاغ للبحث عنه.

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء المغربية عن "مصدر أمني"، فإن المشتبه فيها تقدمت ببحث لفائدة العائلة "بدعوى أن الضحية اختفى في ظروف مجهولة في محاولة لتضليل مسارات البحث وطمس معالم الجريمة".

وأوضح المصدر أن الأبحاث والتحريات الأولية "أسفرت عن توقيف الزوجة باعتبارها المشتبه فيها الرئيسية فضلا عن تحديد مكان تواجد بقايا جثة الهالك واستخراجها من مرآب منزلها الكائن بمدينة مرتيل"، مضيفا أن المشتبه فيها وشقيقها وضعا تحت تدبير الحراسة النظرية.

وعن ظروف اكتشاف جثة الضحية بعد أزيد من عشر سنوات على وقوع الجريمة، ذكر موقع "فبراير" المحلي أن "الإصلاحات التي شرع المكتري الجديد بالمنزل في إنجازها بالقبو ساهمت في فك خيوط الجريمة".

من جانبه، أفاد موقع "اليوم ٢٤" المحلي بأن "فردا من العائلة هو من أبلغ السلطات بتفاصيل الجريمة".

وخلفت تفاصيل القضية موجة من ردود الفعل بين مستخدمي المنصات الاجتماعية الذين عبروا عن صدمتهم إزاء تفاصيلها لاسيما في ما يخص تقدم المشتبه فيها ببلاغ للبحث عن الزوج، إذا أشار بعض المتفاعلين في السياق إلى أن المشتبه فيها سبق أن ظهرت في برنامج تلفزيوني حيث تنشر عائلات إعلانات للبحث عن ذويها المختفين.

وفي هذا الإطار، ذكر أحد المغردين عبر "تويتر" أن "السيدة المشتبه بقتلها زوجها سنة 2012 بمرتيل، ظهرت قبل سنوات في برنامج مختفون تبكي بحثا عن شريك حياتها".

متفاعل آخر كتب "صفاتها لراجلها في 2012 ودفناتو في كراج ومشات أسيدي ديكلارات بأنه مختفي ومعرفاتوش فين مشا ومشات حتى لبرنامج مختفون وكملات حياتها عادية وبحالا مواقع والو... وبعد مرور 11 عام البوليس وصلوا للغز ووصلوا للجثة".

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

الغزواني في تجمع انتخابي سابق (أرشيف)
الغزواني في تجمع انتخابي سابق (أرشيف)

أثار مهرجان انتخابي حاشد للرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، أقيم مساء الاثنين في مدينة كيفة، عاصمة ولاية لعصابة، جدلا واسعا بين النشطاء الموريتانيين على الشبكات الاجتماعية.

ويأتي المهرجان في سياق حملة الغزواني لانتخابات الرئاسة لعام 2024، حيث استعرض خلاله الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي.

وأكد الرئيس الموريتاني أن "حصيلة الإنجازات التي حققتها موريتانيا خلال السنوات الخمس الماضية كانت جيدة رغم الإكراهات المتعددة والأزمات الإقليمية والدولية"، مشددا على أن "سياسة التنمية التي اعتمدتها البلاد مكنت من صمود الاقتصاد وتحقيق نمو أفضل مقارنة بدول المنطقة".

ولم يركز المدونون والنشطاء على خطاب الرئيس، إنما توجهت أنظارهم إلى الحشود الضخمة، التي حضرت المهرجان، إذ قدرها البعض بنحو 150 ألف شخص، بينما شكك آخرون في هذه الأرقام.

واتهم معارضون ومؤثرون بارزون، وبينهم ناطقون باسم حلمة مرشحي المعارضة، السلطات بـ"استغلال إمكانيات الدولة" لحشد الجماهير للرئيس الحالي.

في المقابل، يرى مؤيدو ولد الغزواني أن الحشود "غير المسبوقة" دليل واضح على شعبيته الواسعة في البلاد.

وفي سياق هذه النقاشات، كتب الناشط، سيدي محمد ولد كماش، الذي يترأس مكتب الدعاية وتوجيه الصحافة في حملة المترشح بيرام الداه اعبيد، أن "الجماهير التي حضرت مهرجان كيفه اليوم تدل فقط على سطوة المال السياسي وسيطرته، وعلى احتقار المواطنين وازدرائهم".

وتابع: "150 سيارة بسائقها وتكاليف الوقود والإعاشة التي تقترب بالرقم من مائة مليون يتم إنفاقها في يوم واحد ليس على الأرز أو الزيت لصالح المعوزين (تعهدوا لهم بالأضاحي ولم يفوا بوعودهم كالعادة) بل فقط ليبدو المنظر في المهرجان مريحا" للرئيس الغزواني.

بدوره، علق الناشط، الداه يعقوب، على الحضور الواسع، قائلا إن الجماهير "سيقت بكل الوسائل إلى المهرجان"، مشيرا إلى أن "بعضها انسحب من الساحة قبل وصول الغزواني رغم مناشدات العمدة وطواقم حزب الانصاف (الحاكم)".

مدونون آخرون تحدثوا أيضا عن انسحابات من المهرجان قبل وصول الرئيس.

من جهة أخرى، علقت المدونة، مانه احبيب، على المهرجان الانتخابي للغزواني، قائلة "لم يسبق له مثيل في التاريخ السياسي المعاصر من حيث الحشد والحضور".

من جانبه، كتب الناشط، يحي الدد المحمود، قائلا إن الشوارع والساحة المؤدية للمهرجان غصت بالجماهير، مردفا "الغزواني خيارنا، وطموحاتي برنامجنا"، في إشارة إلى برنامج الرئيس المسمى "طموحاتي"، والذي يستعرض التزامات وتعهدات الرئيس بحال فوزه بولاية ثانية.

آخرون تحدثوا على أن الولاية تدعم ابنها، في إشارة إلى ولاية لعصابة بالجنوب الشرقي، التي تضم بلدية بومديد، وهي مسقط رأس الغزواني.

يذكر أن ولد الغزواني، الذي يتولى الرئاسة منذ صيف 2019، خلفا لمحمد ولد عبد العزيز، ولد في 13 يناير 1956 في بومديد في وسط اجتماعي متدين (صوفي)، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء.

والتحق بالجيش عام 1978 في الثانية والعشرين من العمر، ثم تكوّن في المغرب ثم في الأردن وترقى في الرتب إلى أن صار فريقا. رُقّي الغزواني إلى رتبة فريق سنة 2012، ثم شغل منذ 2013 منصب قائد الأركان العامة للجيوش، وأخيرا وزيرا للدفاع في أكتوبر 2018، قبل أن يقفز إلى كرسي الرئاسة.

 

المصدر: أصوات مغاربية