Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

"سحب" مُؤلّف من معرض الكتاب يثير سجالا حقوقيا في المغرب

04 يونيو 2023

عبر نشطاء في المغرب عن تضامنهم مع الأنثروبولوجي عبد الله حمودي بعد تصريحه الذي كشف فيه "سحب" كتابه "حضور في المكان – آراء ومواقف"، من المعرض الدولي للكتاب بالرباط.

وقال حمودي، في تصريح لموقع "لكم" المغربي، إنه "فوجئ عندما جاء إلى موعد توقيع كتابه الجديد بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط، بأن نسخ الكتاب تم سحبها من مكان عرضها بالمعرض مساء يوم الجمعة".

وأضاف أنه "حضر مساء السبت الساعة الرابعة بعد الظهر، لتوقيع كتابه كما كان مبرمجا في جناح الدار الناشرة، لكن الناشر أخبره بأن موظفين تابعين للمعرض حضروا مساء الجمعة وسحبوا جميع النسخ المعروضة من الكتاب، دون تقديم أي مبرر أو سبب".

وذكر الموقع أن الكتاب الذي تم سحبه عبارة عن "مجموعة منتقاة من مقالات وحوارات عبد الله حمودي، عبّر فيها عن مواقف وآراء حية، لا التباس فيها".

وأفاد بأن الكتاب من إعداد الأكاديمي والناشط معطي منجب والصحافي عبد اللطيف حماموشي، وراجعه الشاعر والناشر محمد بنيس، صاحب دار النشر "توبقال".

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبر مدونون عن استغرابهم من "سحب" كتاب حمودي الذي وصفوه بواحد من أبرز الباحثين في الأنثروبولوجيا بهذا البلد المغاربي.

وكتب محمد تاغروت "لم أقرأ الكتاب، لكن لا يسعني سوى أن أتقدم بالشكر الجزيل لمنظمي المعرض الذين شجعوني على البحث عنه وقراءته كما سيفعل ذلك العديد من القراء وذلك على إثر سحبه أمس من رواق دار النشر التي أصدرته".


واعتبرت هاجر الريسوني أن "سحب" الكتاب "من معرض الكتاب بالرباط وإلغاء حفل التوقيع يؤكد تغول السلطة وحجرها على كل المجالات من بينها الثقافة"، مضيفة "عوض أن يحتضن المغرب قامة علمية وأكاديمية مثل الأستاذ حمودي يغلق الأبواب في وجهه".

سحب كتاب عبد الله حمودي "حضور في المكان.. آراء ومواقف" ، الذي أعده للنشر كل من الأستاذ Maati Monjib و Abdellatif EL...

Posted by Hajar Raissouni on Saturday, June 3, 2023

ودون إسماعيل عزام "هذا الكتاب تم سحبه اليوم من المعرض الدولي للكتاب في الرباط من طرف موظفين في المعرض وإلغاء حفل التوقيع دون علم الكاتب أحد أبرز علماء الأنثروبولوجيا وواحد من أبرز المفكرين الذين أنجبتهم أرض الوطن".

ولم تصدر السلطات بعد تعليقا حول هذه سبب "سحب" الكتاب، لكن مدونين، من بينهم إسماعيل عزام، رجحوا أن يكون "السحب" بسبب "تحريره من طرف المعطي منجب..  الرجل الذي فعلوا كل شيء لمنعه من التعبير عن آرائه ومن ذلك وقف راتبه وسجنه والتشهير به وملاحقته قضائيا"، وفق قوله.

وذهبت عفاف البرناني إلى القول إنه "لا يمكن للدولة المغربية أن تحقق تقدما حقيقيا وتؤسس لمستقبل مشرق وديمقراطي لجميع المواطنين دون دعم حقوق الحرية الثقافية والتعبير".

سحب كتاب من معرض الكتاب!! تحظى حالة سحب كتاب "حضور في المكان.. آراء ومواقف" من معرض الكتاب بالرباط، للعالم في...

Posted by Afaf Bernani on Saturday, June 3, 2023

ودعت من وصفتهم بـ"العقلاء والمثقفين والنشطاء في المغرب مواجهة هذه الممارسات القمعية ودعم حقوق الحرية الثقافية والتعبير، لأن الدفاع عن الحرية الثقافية يُعنى بالدفاع عن التنوع والابتكار والتطور الاجتماعي في المجتمع".

ووصف محمد أكزان "سحب" هذا المؤلف بأنه "أفضل إشهار للكتاب"، معتبرا أنه "مصادرة كتاب في زمن الإنترنت والأسواق المفتوحة هو أكبر نكتة".

من مهازل المعرض الدولي للكتاب .... هذا المؤلف تم سحبه اليوم من المعرض الدولي للكتاب في الرباط ، وإلغاء حفل التوقيع دون...

Posted by Mohamed Akhezzan on Saturday, June 3, 2023

 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

دعا أربعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين إلى إلغاء إدانة وصفوها بـ"التعسفية" أصدرها القضاء الجزائري بحق فنانة فرنسية جزائرية بتهمة "الانخراط في جماعة إرهابية" بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك الشعبي تندد بقمع الحريات في الجزائر. 

وقال هؤلاء الخبراء المستقلون في بيان "نشعر بقلق بالغ حيال استمرار احتجاز جميلة بن طويس، والحكم عليها في يوليو بالسجن لمدة عامين وبدفع غرامة قدرها 100 ألف دينار جزائري (756 دولار) لمشاركتها في الحراك" الشعبي من أجل الديموقراطية في الجزائر.

 

 وطلبوا من محكمة الاستئناف الجزائرية إلغاء ما وصفوه بـ"الحكم التعسفي" الصادر بحقها و"تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها والتي تتعارض مع القانون الدولي".

وأضاف الخبراء الأربعة المكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة "نحن مستاؤون من ممارسة الحكومة المتمثلة بإسكات حركة احتجاجية سياسية من خلال الاعتقال والاحتجاز التعسفي لأشخاص تجرؤوا على الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم".

وبدأ الحراك في فبراير 2019 بتظاهرات سلمية معارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطر إلى الاستقالة في نيسان/أبريل من السنة نفسها وتوفي في سبتمبر 2021، لولاية رئاسية خامسة، ثم تحول إلى المطالبة بإصلاحات سياسية ومنح المزيد من الحريات.

ودخلت بن طويس، التي كانت تبلغ آنذاك 60 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، الجزائر قادمة من فرنسا حيث تقيم، في 25 فبراير 2024، لحضور جنازة والدتها، فتم توقيفها في المطار واستجوابها ثم أطلق سراحها مع استدعائها للتحقيق مرات عدة، قبل أن يتم وضعها رهن الاحتجاز في 3 مارس، وفق ما ذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في أبريل.

وأوضحت اللجنة أن بن طويس أوقفت بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك.

وأوضح خبراء الأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، أن بن طويس شاركت في الحراك من خلال قصائدها وأغانيها الوطنية التي رددها المتظاهرون في الجزائر.

وحذروا من أن "محاكمة بن طويس بتهمة الإرهاب وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات قد تقوض حرية التعبير والجمعيات في الجزائر بشكل عام".

وأعربوا عن أملهم في "أن تحترم الجزائر التزاماتها الدولية المتعلقة بالحق في حرية التعبير من خلال حكم الاستئناف في هذه القضية والذي سيصدره المجلس القضائي في العاصمة الجزائر في 2 أكتوبر".

وسبق لوزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، أن أكد في تصريحات سابقة أن "المادة 87 مكرر من قانون العقوبات تتوافق كليا مع قرارات مجلس الأمن، وليس هناك أي تناقض مع لوائح مجلس الأمن والمقررات الأممية، على الأقل في مسألتين، هما الوسيلة المستعملة في الفعل الإرهابي، والهدف من الفعل الإرهابي".


المصدر: فرانس برس