اهتزت مدينة وهران، غرب الجزائر، أمس الثلاثاء، على خبر مقتل الطفل أحمد توفيق كياس (9 سنوات)، حيث أبدى العديد تعاطفهم مع أسرة الضحية، في حين دعا مدونون إلى استحداث نصوص قانونية صارمة لمعاقبة مرتكبي مثل هذه الجرائم.
وقبل 3 أيام، أعلن ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي عن خبر اختفاء طفل بمنطقة وادي تليلات بولاية وهران في ظروف غامضة، ما جعل العديد من النشطاء يتداولون صورته ويطالبون بتوفير المساعدة لأفراد أسرته وجيرانه الذين تعرضوا إلى صدمة كبيرة نهار أمس عند سماعهم لخبر مقتله.
وقال والد الضحية في تصريحات صحافية "لقد اختفى ابني مباشرة بعدما أرسلته أمه لشراء الحليب من متجر يقع في الحي".
🔵🔵شــــــاهد.. والد الطفل المقــ تول غد را تحت الصدمة ويروي تفاصيل بشعة عن عثوره على طفله صاحب الـ9 سنوات في كيس بلاستيكي داخل العمارة📍#وهران 🔵🔵شــــــاهد.. والد الطفل المقــ تول غد را تحت الصدمة ويروي تفاصيل بشعة عن عثوره على طفله صاحب الـ9 سنوات في كيس بلاستيكي داخل العمارة
Posted by Ennahar Tv النهار الجديد on Tuesday, July 18, 2023
وأضاف المتحدث "من اختطفه وقتله استغرق 10 دقائق لفعل ذلك. لقد بحثنا عنه في كل مكان، ولأنه لا توجد كاميرات في الحي لم نعرف المكان الذي توجه إليه".
وعبر الوالد عن صدمته عندما "عثر على بقعة دم بإحدى خزانات العدادات في العمارة، التي يقطن بها، حيث بمجرد أن فتحها وجد جثة ابنه"، مؤكدا تعرضه لـ "عدة طعنات على مستوى البطن وإصابة في الرقبة، كان قميصه مغطىً بالدماء".
وجاءت حادثة مقتل الطفل أحمد في وقت يبقى فيه النقاش مستمرا في الجزائر حول الجرائم التي تستهدف القاصرين، واستمرار نداءات العديد من الجهات الحقوقية إلى ضرورة العودة لتطبيق حكم الإعدام على المتورطين في جرائم قتل ضد الأطفال.
وسجلت الجزائر، خلال السنوات الماضية، عدة جرائم قتل استهدفت أطفالا وقصرا في عدة ولايات البلاد.
وكتب أحد المعلقين معلقا على الحادثة "السؤال المطروح، هل هذه الجريمة مخطط لها أم وقعت عن طريق الصدفة أم الانتقام، أم من أجل السحر وكيف تمت العملية الإجرامية في وقت قصير؟، وهل الجناة من أهل الحي أم أتوا من خارج المنطقة؟، وكيف تأكدوا من خروج الطفل، وتربصوا به؟ .. إنها تساؤلات كثيرة ولغز محير مثل لغز اختفاء الطفلة مريم التي لم يتم العثور عليها لحد الساعة".
ودون ناشط آخر على حسابه بموقع فيسبوك "الحذر.. الحذر في زمن لا يؤتمن فيه حتى الجار للأسف.. لا تتركوا أولادكم في الشوارع بمفردهم.. لا تتركوا أبواب العمارات مفتوحة".
طفل 9 سنين خرج يشري حليب ذبوحه و حطوه في كيس والله سيريو طبقو الاعدام واحد يدير هكا ما يستهلش يقعد حي. #وهران pic.twitter.com/atpUQ8mK6W
— Nabil 🔻⭕ (@7___October_) July 18, 2023
وعلى موقع تويتر، دعا مغرد آخر السلطات إلى تطبيق عقوبة الإعدام ضد مرتكب هذه الجريمة.
المصدر: أصوات مغاربية
