اضطرت مهاجرة من أحد بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، لإنجاب طفلة في العراء بعدما داهمها المخاض وسط غابة في محافظة القصرين غرب تونس.
وقالت الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي في بلاغ لها، الأربعاء، إنه "أثناء دورية تمشيط مشتركة للوحدات الحدودية والإرشاد بمنطقة الحرس الوطني بفريانة إقليم القصرين بالمنطقة الغابية بجبل درناية بوشبكة، تم التفطن إلى وجود مهاجرة من جنوب الصحراء بحالة مخاض".
اليوم 19-07-2023 وفي حدود الساعة 1600 وأثناء دورية تمشيط مشتركة للوحدات الحدودية والإرشاد بمنطقة الحرس الوطني بفريانة...
Posted by الإدارة العامة للحرس الوطني on Wednesday, July 19, 2023
وأضاف البلاغ أن المهاجرة أنجبت طفلة وأن "أعوان الحرس الوطني تولوا تقديم يد المساعدة إلى حين قدوم سيارة إسعاف تابعة لفرقة الحماية المدنية بفريانة والتي تولت نقل الأم والمولودة إلى المستشفى المحلي بفريانة ومنه إلى القصرين لتلقي الرعاية الطبية اللازمة".
🔴مرأة من افارقة جنوب الصحراء، من ذوي البشر، إنسانة..! يبدو أنها من الهاربات خوفا من الترحيل..! و إلي ممكن حاولت تتخبى في...
Posted by Khalil Gantara on Thursday, July 20, 2023
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، استحوذ هذا الخبر على حيز مهم من نقاشات النشطاء، وسط دعوات إلى إيجاد حلول سريعة لأزمة الهجرة غير النظامية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة المخاوف بشأن إمكانية تعقد وضعية المهاجرين غير النظاميين في تونس، خاصة بعد إمضاء السلطات لاتفاق "شراكة استراتيجية" وحزمة تمويل بقيمة مليار يورو للبلاد، منها 105 ملايين يورو لشراء تجهيزات وتمويل عودة آلاف القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء.
جبل درناية بوشبكة من ولاية القصرين.. تمت عشية اليوم التفطن الى وجود مهاجرة من جنوب الصحراء بحالة مخاض انجبت مولودة...
Posted by أحرار الفلاق on Wednesday, July 19, 2023
ونقلت السلطات التونسية مؤخرا مئات المهاجرين خصوصا من مدينة صفاقس الساحلية (شرق) بعد أن شهدت توترات وصدامات بين سكان ومهاجرين بلغت ذروتها بمقتل مواطن تونسي في 3 يوليو، بحسب ما نقلت "فرانس برس".
وقالت منظمات غير حكومية إن الشرطة التونسية "طردت" مئات منهم إلى مناطق صحراوية نائية قرب الحدود مع ليبيا والجزائر.
وأول أمس الثلاثاء، دعا خبراء مستقلون تستعين بهم الأمم المتحدة تونس إلى وقف "الطرد الجماعي" للمهاجرين الأفارقة بعد أنباء عن نقل الشرطة التونسية عشرات منهم وتركهم في الصحراء.
- المصدر: أصوات مغاربية / أ ف ب
