Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

جدل بتونس بعد إعفاء مدير الشركة الحكومية للمياه.. من المسؤول عن الأزمة؟

21 يوليو 2023

أثار إعفاء الرئيس التونسي قيس سعيّد للرئيس المدير العام لشركة استغلال وتوزيع المياه الحكومية مصباح الهلالي من منصبه، نقاشا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي حيث انصب الجدل حول الجهة المسؤولة عن أزمة الماء في البلاد.

وأفاد بيان للرئاسة الخميس، أن الرئيس قيس سعيد قرر  إعفاء السيد مصباح الهلالي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، من مهامه وتعيين  أحمد صولة خلفا له.

وخلف القرار الرئاسي ردود الفعل متباينة، إذ سانده البعض باعتبارها يأتي "لوضع حد لمشاكل انقطاع المياه المتكرر" التي عرفتها البلاد خلال الأيام الماضية خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، فيما انتقد آخرون بشدة ما وصفوه "بالقرار الشعبوي".

وفي هذا السياق، أشاد مستخدمون على فيسبوك بالقرار الرئاسي، مشددين على ضرورة وضع حد للانقطاع المتكرر للمياه في ذروة الاستهلاك خاصة خلال ساعات النهار التي ترتفع فيها درجات الحرارة.

ودعا هؤلاء سعيد للاستمرار في حملة إقالة بعض المسؤولين الآخرين وتعيين شخصيات تتميز بالكفاءة حتى لا تتوقف مصالح المواطنين، خاصة الشؤون المرتبطة بنمط حياتهم اليومية كالماء والكهرباء.

وقال المدون محمد النفاتي في تدوينة على فيسبوك إن قرار الإقالة "يعبر عن هيبة للدولة التي تتسامح مع كل من تسول نفسه تعمد الإساءة لأي مواطن".

 

في المقابل، قاد نشطاء آخرون حملة سخرية على شبكات التواصل الاجتماعي معتبرين أن القرار "شعبوي" ويعكس تخبطا من أجهزة الدولة في معالجة المشاكل الحقيقية للمواطنين .

 

وأوضح هؤلاء أن مدير شركة المياه ذهب "كبش فداء لشعبوية الرئيس" الذي يحاول في كل مرة إسكات الأصوات الغاضبة دون إيجاد حلول جذرية للأزمات المتتالية التي تعيشيها البلاد.

وتساءل بعضهم  في تدوينات متفاعلة "هل أن بإقالة هذا المسؤول ستملأ السدود وتنهي أزمة المياه في البلاد؟".

وقال المدون خليفة الهمامي على فيسبوك "شكرا سي (السيد) مصباح لكل مجهوداتك طيلة 8 سنوات في خطة رئيس مدير عام الصوناد ( شركة استغلال وتوزيع المياه) وأكثر من 25سنة اطارا في الشركة..وهنيئا من غدوة (غدا) لأعتى الهيئات العالمية في مجال المياه التي لن تفوت فرصة الظفر بخبرتكم".

 

وشهدت عدة مدن تونسية مؤخرا انقطاعات متكررة في توزيع مياه الشرب وهو ما أثار غضبا واسعا خاصة في ظل ارتفاع معدلات الحرارة التي بلغت 47 درجة في بعض المناطق.

وحسب أرقام المرصد التونسي للمياه (مستقل)، فقد تم تسجيل 245 تبليغا عن مشاكل تتعلق بالمياه و228 تبليغا عن الانقطاعات في شهر يونيو المنقضي.

المصدر : أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال
من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال

لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.

آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.

وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.

وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.

"لا أحد ينزع مني وطنيتي".. الشاب خالد يطلب "السماح" من الجزائريين
في خرجة مفاجئة طلب الشاب خالد حاج إبراهيم الصفح من الجزائريين، وفي فيديو مؤثر لم يعلن عن خلفياته، خاطب خالد الجزائريين قائلا "كلنا إخوة، جزائريون".

وأضاف خالد في مقطع الفيديو الذي نشرته عدة صفحات ومواقع على نطاق واسع "أريد قول شيء من أعماق قلبي، إن مسست شخصا أو ألحقت ضررا بأناس دون أن أنتبه لذلك، أطلب الصفح من كل واحد من هؤلاء"، واستدرك خالد تصريحه قائلا "لا أحد ينزع مني وطنيتي، وسأبقى جزائري".

ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.

ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.

ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".

في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".

ولا يعد الشاب بلال الفنان  الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.

ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.

وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.

ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.

هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, December 1, 2017

 

وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية