Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

السفير ستيفان روماتي
السفير الفرنسي الجديد في الجزائر ستيفان روماتي/ مصدر الصورة: الحساب الرسمي للسفير على تويتر

بمجرّد وصوله إلى الجزائر، الخميس، غرّد السفير الفرنسي الجديد ستيفان روماتي على حسابه الرسمي في تويتر، معربا عن عن حبّه لمدينة الجزائر العاصمة.

ونشر روماتي (63 عاما) صورة له وهو يطل من شرفة إقامته بضاحية الأبيار في أعالي العاصمة، حيث يعطيه الموقع نظرة شاملة على مدينة الجزائر ومينائها، وغرّد "رغم وصولي للتو.. بدأت أحبك يا مدينة الجزائر"، وأعاد الحساب الرسمي للسفارة الفرنسية نشر التغريدة.

وتفاعل معلقون مع التغريدة بين من رحّب وتمنى للسفير النجاح في مهمته، وبين من قال إنه غير مرحّب به وأن عليه العودة إلى بلاده.

وعيّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - قبل أشهر - ستيفان روماتي، ليكون ممثلا لبلاده في الجزائر خلفا للسفير المحال على التقاعد فرانسوا غوييت.

وقبل تعيينه في منصبه الجديد، كان روماتي يشغل منصب مدير مركز الأزمات والدعم في وزارة الخارجية الفرنسية منذ عام 2021، بعد أن غادر منصبه كسفير لفرنسا في مصر.

كما عمل روماتي في وزارة الدفاع من 1986 إلى 1993 ثم انتقل إلى وزارة الخارجية واستمر فيها إلى العام 2014، حيث صار مستشارا دبلوماسيا لرئيس الوزراء.

وفي منتصف يوليو الجاري غادر السفير الفرنسي فرنسوا غوييت الجزائر بعد 3 سنوات من الخدمة، وسيُحال على التقاعد بداية من شهر أغسطس المقبل، وفق بيان سابق للخارجية الفرنسية.

وبثت السفارة الفرنسية فيديو لغوييت وهو يودّع موظفي السفارة، لكنّه لم يؤدّ زيارة وداع للمسؤولين الجزائريين كما هو متعارف عليه دبلوماسيا.

وغرّد الناشط أحمد داود معلّقا على مغادرة السفير الفرنسي وقال إنه لم يحظَ باستقبال رئيس الجمهورية أو حتى وزير الخارجية بمناسبة انتهاء مهامه في الجزائر، كما هو معمول برتوكوليا عند انتهاء مهام السفراء في الدول المُضيفة!!"

وشهدت فترة غوييت أزمة دبلوماسية بين البلدين السنة الفارطة، عقب اتهام السلطات الجزائرية السفارة الفرنسية بتهريب الناشطة المعارضة أميرة بوراوي إلى فرنسا عبر تونس، وسحبت الجزائر سفيرها من باريس إثر ذلك، وردّت باريس بأنها استعملت حقها في "حماية مواطنة فرنسية".

وتمر العلاقات الجزائرية الفرنسية بفترة وصفت إعلاميا بـ"البرود الدبلوماسي" ووصفها الرئيس عبد المجيد تبون نفسه بـ"المتذبذبة"، فيما قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه "يرغب في تعزيز العلاقات مع الجزائر، رغم وجود من يحاولون عرقلة هذه العلاقات"، وكان آخر مظاهر التوتر مطالب فرنسية رسمية وغير رسمية بمراجعة اتفاقية الهجرة، التي وقّعها البلدان سنة 1968.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جانب من الاضرار التي خلفتها فيضانات نهر السنغال. المصدر: وزارة الزراعة الموريتانية
جانب من الاضرار التي خلفتها فيضانات نهر السنغال. المصدر: وزارة الزراعة الموريتانية

سادت حالة من الحزن على منصات التواصل في موريتانيا بعد إعلان وفاة ضابط صف شاب خلال مشاركته في إنقاذ وإغاثة المتضررين من فيضانات نهر السنغال في أقصى جنوب البلاد.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الأمر يتعلق بضابط شاب في البحرية الموريتانية يدعى محمد بن عوف كان ضمن كتيبة مكلفة بمساعدة المتضررين من فيضانات النهر الذي يقع على الحدود بين موريتانيا وجارتها الجنوبية السنغال.

ووصف موقع "المنصة" المحلي الحادث بـ"المأسوي"، فيما عبر المتضررون من الفيضانات عن تقديرهم لتضحيات أفراد الجيش لإنقاذهم من السيول.

وبينما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي بخصوص الواقعة من الجهات الرسمية، تفاعل موريتانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة الضابط الشاب ووصفه بعضهم بـ"البطل".

إنتقل إلى رحمة الله تعالى (محمد ولد بنعوف) أحد الأبطال من قواتنا البحرية الوطنية بعدما غرق قاربهم أثناء مهمة أمنية...

Posted by Jebril Brahim Boilil on Friday, October 25, 2024

وكتب مدون "انتقل إلى رحمة الله تعالى (محمد ولد بنعوف) أحد الأبطال من قواتنا البحرية الوطنية بعدما غرق قاربهم أثناء مهمة أمنية وإنسانية ووطنية لإنقاذ سكان الضفة".

وقال آخر "قواتنا البحرية تقوم بجهد هام في إنقاذ السكان وممتلكاتهم من مخاطر ارتفاع منسوب النهر وقد فقدت أمس أحد أبطالها وهو الشاب البطل محمد بن عوف الذي ضحى بحياته من أجل أن ينعم سكان الضفة بعيش رغيد".

أما السيد الشيخ فتساءل عن أسباب غياب نعي رسمي للشاب ودعا الجهات الرسمية لتقديم واجب العزاء لأسرته وتشييعه وفق المراسيم العسكرية.

كما فتحت وفاة الشاب النقاش من جديد حول آليات الإغاثة والانقاذ في موريتانيا، وطالب مدونون بتكوين فرق متخصصة في مواجهة الكوارث.

وفاة (محمد ولد بنعوف) أحد أفراد قواتنا البحرية الوطنية بعدما غرق قاربهم أثناء مهمة أمنية وطنية لإنقاذ سكان...

Posted by ‎ميمي الزوينه براهيم‎ on Friday, October 25, 2024

وأدت فيضانات نهر السنغال في الأيام الأخيرة إلى نزوح مئات الأسر الموريتانية المستقرة على ضفافه إلى مناطق أخرى، بعد أن حاصرت المياه أزيد من عشرين قرية وقطعت معظم الطرق المؤدية إلى هذه القرى.

ونهر السنغال هو أحد الأنهار الرئيسية في غرب إفريقيا، ويمتد بطول حوالي 1800 كيلومتر من مرتفعات غينيا حتى يصب في واجهة السنغال بالمحيط الأطلسي، عابرا الحدود مع موريتانيا التي تعتمد عليه بدورها في حاجاتها المائية.

وفي زيارة للمناطق المتضررة من ارتفاع منسوب النهر الأسبوع الماضي، قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية، أمم ولد بيباته، إن الفيضانات خلفت "أضرارا كبيرة" بالمزارع والقرى المحاذية للنهر.

مقتطفات من زيارة معالي الوزير لبعض القرى المتضررة من ارتفاع منسوب مياه النهر ببلديتي انتيكان ولكصيبة 2

Posted by ‎وزارة الزراعة Ministère de l'Agriculture‎ on Thursday, October 17, 2024

وأضاف في تصريحات صحفية أن السلطات استعانت بالجيش في الساعات الماضية لنقل المتضررين إلى أماكن آمنة "تفاديا للمزيد من الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه النهر".

والأربعاء، قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (مؤسسة رسمية) إنها تشعر بـ"قلق عميق" إزاء الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة لنهر السنغال، وقالت إن هذه الظواهر الطبيعية "تشكل تهديدا خطيرًا للسكان المقيمين على ضفاف النهر، ومن الضروري اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة ورفاهية هؤلاء السكان".

المصدر: أصوات مغاربية