Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Oprah Winfrey, producer of an upcoming film remake of "The Color Purple," takes part in a panel discussion on the film during…
مقدمة البرامج الحوارية الأميركية أوبرا وينفري

انضمت الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري إلى قائمة نجوم العالم الذين أغراهم جمال وثراء المغرب الثقافي، حيث شاركت مع معجبيها على منصات التواصل الاجتماعي أجواء استمتاعها بقضاء يومين من عطلتها بمدينة مراكش.

ونشرت الإعلامية الأمريكية على حسابها عبر الانستغرام، السبت، مقطع فيديو لها يلخص ما قامت به خلال زيارتها إلى "المدينة الحمراء" ويظهرها ترقص على أنغام الموسيقى الشعبية المغربية "الدقة المراكشية" وتتجول في أسواق المدينة العتيقة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Oprah (@oprah)

وكتبت أوبرا في تعليقها على مقطع الفيديو، "لقد أمضيت يومين جميلين في مراكش بالمغرب ولم يكن ذلك وقتا كافيا لتجربة الكثير من الثقافة الرائعة، لكنني تمكنت من استكشاف سوق السمارين والاستمتاع بوجبة لذيذة ومثيرة تحت خيمة مغربية، والتعرف على فن صناعة البساط والرقص طوال الليل".

وخلفت زيارة أوبرا إلى مراكش تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما بالتعليق ومشاركة مقطع الفيديو الذي نشرته ووصلت مشاهدته إلى أربعة ملايين عبر حسابها، واعتبروا أن ذلك ترويج للمدينة كوجهة سياحية عالمية.

وتمثل مدينة مراكش واجهة المغرب السياحية، وكانت عاصمة للبلاد أيام حكم المرابطين والموحدين، وتوصف بمدينة "البهجة" و"السبعة رجال"، ولطالما كانت ملاذا لاستقرار شخصيات عالمية وأسماء كبيرة في عالم السياسة والفن والرياضة.

ويشكل القطاع السياحي في المدينة أحد أعمدة اقتصادها، حيث توفر أماكن ووجهات سياحية جذابة ومختلفة، من أبرزها ساحة جامع الفنا وحديقة ماجوريل وقصر البديع ومسجد الكتبية وحدائق المنارة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية