Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

This image released by Universal Pictures shows Florence Pugh as Jean Tatlock, left, and Cillian Murphy as J. Robert…
لقطة من فيلم أوبنهايمر

أثار عرض أحدث فيلمين أميركيين "باربي" و"أوبنهايمر" بالمغرب غضبا بسبب الدبلجة الفرنسية بدل عرضهما بلغتهما الإنكليزية الأصلية.

ونقلت مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب غضب الجمهور من الدبلجة الفرنسية للفيلمين، وانتشر مقطع فيديو يوثق لاحتجاج جمهور إحدى دور العرض بمدينة الدار البيضاء بسبب الفرنسية.

واحتج جمهور في إحدى دور العرض على دبلجة فيلم "أوبنهايمر" باللغة الفرنسية فيما لم تتخل عروض فيلم "باربي" بالفرنسية احتجاجات لكن بعض المستائين من الدبلجة الفرنسية لجؤوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم.

وانتشر مقطع فيديو لاحتجاج داخل إحدى دور السينما دفع الإدراة إلى تغيير لغة الفيلم إلى لغته الأصلية.

وتنتشر الفرنسية بشكل كبير في المغرب، رغم أن اللغتين الرسميتين هما العربية والأمازيغية، إلا أن أغلب الإدارات المغربية تعتمد اللغة الفرنسية في تواصلها إلى جانب العربية.

إفساد متعة الفيلم

وبرر الغاضبون من الدبلجة الفرنسية للأفلام الأميركية غضبهم بأن الدبلجة تفسد متعة المشاهدة.

يتفق الناقد السينمائي المغربي، مصطفى أيت الطالب، أن الدبلجة تفسد متعة مشاهدة الأفلام، مشيرا إلى التعبير المجازي الشائع أن "الدبلجة خيانة".

وفي حديث لموقع "الحرة" يقول أيت الطالب إن غضب الجمهور مفهوم، لأن الدبلجة الفرنسية لا تخدم إيصال فكرة الفيلم الأميركي إلى الجمهور.

ويشير الناقد إلى أنه حتى اللغة الفرنسية تختلف كثيرا في تعبيراتها السينمائية عن اللغة الإنكليزية، لذلك فغضب البعض من الدبلجة "مفهوم"، بحسب تعبيره.

ويقترح الناقد أنه يجب عرض الأفلام بلغتها الأصلية مع اعتماد ترجمة فرعية أسفل الشاشة حتى لا يفقد العمل الفني "متعته".

والفرنسية هي اللغة الأجنبية الأكثر استعمالا في المملكة حاليا، لكن الإنكليزية تشق طريقها شيئا فشيئا أمام هيمنة اللغة الفرنسية، وبات الإقبال على المدارس الخاصة التي تدرس عادة الانكليزية من الابتدائي أو على البعثات الأجنبية، أمرا شائعا للأسر المتوسطة خلال الأعوام الأخيرة، على الرغم من تكاليفه الباهظة، وذلك سعيا لضمان مستوى أفضل لأبنائها خصوصا في اللغات الأجنبية. 

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية