Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الاعتقالات العشوائية من أكبر الملفات الحقوقية في ليبيا

يستفيد سجناء جزائريون نجحوا في امتحان الباكالوريا من مرسوم رئاسي يتيح لهم إمكانية الحصول على إفراج في بعض الحالات.

#هام #بيان تكملة للبيان الصادر بتاريخ 04 جويلية 2023 والمتعلق بقرار السيد رئيس الجمهورية توقيع مرسومين رئاسيين بمناسبة...

Posted by ‎رئاسة الجمهورية الجزائرية‎ on Sunday, July 23, 2023

وحسب ما جاء في بيان للرئاسة الجزائرية، نشر الأحد، فقد تم الإفراج عن "20 محبوسا ناجحا محكوما عليهم نهائيا إثر استفادتهم من تخفيض كلي للعقوبة"، كما سيتمكن 35 سجينا آخرين من تخفيض العقوبات السجنية، بمقتضى المرسوم ذاته.

ولا يمكن للمُدانين في جرائم الإرهاب والقتل والتجسس والتزوير والاتجار بالبشر والمخدرات وتهريب المهاجرين والتمييز والكراهية وغيرها الاستفادة من هذا المرسوم.

وبلغت نسبة النجاح في شهادة البكالوريا، هذا العام، نحو 53.63 في المائة، من إجمالي أزيد من 790 ألف طالب تقدموا لإجراء الامتحان.

 

 

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية