Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

بسكويت- صورة تعبيرية
بسكويت- صورة تعبيرية | Source: Shutterstock

تصاعدت مؤخرا في المغرب مطالب سحب بسكويت من علامة فرنسية بسبب احتوائه على "مادة مخدرة" وهو ما دفع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (مؤسسة رسمية)، للرد بالتأكيد على أنه "لم يتم استيراد أو تسويق أي حصة" من المنتج المذكور. 

🚨 مطالب بسحب بسكويت فرنسي "ملوث" من الأسواق المغربية

— IⵣEM@ (@abdelka190) July 21, 2023

بسكويت فرنسي بالمغرب ملوث نايض عليه الصداع باقي ماتسحب من الاسواق المغربية .. بصراحة ماشي اول او ثاني منتوج فرنسي كيشكل خطر على الصحة و كيتباع للمغاربة pic.twitter.com/0Rv2DNc1kn

— jawad khaila (@JawadKhaila) July 21, 2023

وكانت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب قد حذرت من استهلاك بسكويت تابع للعلامة التجارية الفرنسية "جريبل"، استنادا لما أفادت به الوكالة الإسبانية للأمن الغذائي حول توزيعه في مختلف الأسواق الأوروبية، مشيرة إلى احتمال دخوله للأسواق المغربية.

وأوضحت الجامعة بأن "الوكالة الإسبانية أمرت بسحب البسكويت الفرنسي لاحتوائه على مادة مخدرة "البورندانجا" والمعروفة بعقار المغتصبين لما لها من آثار مهدئة وفقدان الذاكرة"، لافتة إلى أن السلطات الصحية الكتالونية هي التي نبهت الوكالة. 

 

⚠️ Alerta por presencia de atropina y escopolamina en galletas con pepitas de chocolate sin gluten.
🚫 No consumir
▶️Nombre: Gerblé sin gluten. Galletas con pepitas de chocolate.
▶️ Marca: Gerblé
▶️ Lote: 51914913
📌 https://t.co/7h2WCcstMl pic.twitter.com/F3RrORPgor

— AESAN (@AESAN_gob_es) July 7, 2023

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة (حكومي)، حنان أتركين، إن "الأسواق الممتازة بالمغرب لازالت تعرض في رفوفها "بسكويت" ثبت تضمنه لمخدر خطير (مخدر البوروندانغا) من طرف الوكالة الإسبانية لسلامة الغذاء والتغذية".

وأشارت النائبة البرلمانية في سؤال شفوي وجهته إلى وزير الفلاحة المغربي بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، مؤخرا، إلى أن الوكالة الإسبانية "عمدت إلى سحب البسكويت من أسواقها وتحذير كل الدول الأوروبية من الاستمرار في تسويقه بالنظر لخطورته على صحة الإنسان، كما نصحت المواطنين الذين يحتفظون بنفس البسكويت في المنزل بالتخلص منه وعدم تناوله".

في المقابل، انتقدت أتركين عدم تدخل السلطات الصحية في البلاد لإخضاع المنتج المذكور لتحليلات تقف على مدى صلاحية استهلاكه، منبهة إلى "استمرار" تسويقه وبيعه رغم الإجراءات المتخذة بخصوصه في دول أجنبية.

✍️| نائبة برلمانية عن حزب #الأصالة_والمعاصرة تسأل وزير الفلاحة عن الاجراءات المتخدة لسحب منتوج بسكويت #فرنسي يحتوي على مادة مخدرة من الأسواق #المغربية بعد أن كشفت وكالة السلامة الغذائية #الاسبانية عن ذلك في 7 يوليوز الجاري.
السؤال: أين المكتب الوطني للسلامة الصحية؟!!#لا_للفرنسة pic.twitter.com/XnKbHLoT2e

— hassan laqibi | حسن لقيبي (@HLaqib) July 20, 2023

وتفاعلا مع تلك المطالب، أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالمغرب في بلاغ له، الإثنين، بأنه "لم يتم استيراد أو تسويق أي حصة من البسكويت كوكيز بقطع الشوكولاتة خالي من الغلوتين للعلامة التجارية الفرنسية جريبل في السوق المغربي". 

وأشار المكتب إلى  الحصص المعنية بإشعار السلطات الفرنسية والإسبانية، مؤكدا أنه تم تعزيز المراقبة عند الاستيراد لتفادي دخولها إلى المغرب، كما شدد على أنه "لا يسمح بالدخول إلى التراب الوطني إلا للمنتجات الغذائية المطابقة لمعايير السلامة الصحية".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة للاعبي المنتخب النيجيري بمطار بنغازي - المصدر: صفحة عميد الفريق
صورة للاعبي المنتخب النيجيري بمطار بنغازي - المصدر: صفحة عميد الفريق ويليام إيكونغ | Source: SM

أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم الإثنين أنه لن يلعب مباراته التي كانت مقررة أمام ليبيا الثلاثاء ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، قائلا إنه "سيقوم بإعادة أفراد المنتخب الوطني إلى البلاد" بعد مزاعم عن "معاملة غير إنسانية" في ليبيا.

وقالت بعثة المنتخب النيجيري إن "صعوبات عديدة" واجهتها في إتمام إجراءات وصولها إلى ليبيا، التي سافرت إليها الأحد، قبل مباراة المنتخبين المقررة الثلاثاء على ملعب بنينا ببنغازي.

وقال مدير الاتصالات في الاتحاد النيجيري أديمولا أولاجيري "قرر لاعبو المنتخب عدم خوض المباراة ويقوم مسؤولو الاتحاد النيجيري باجراءات لعودة اللاعبين إلى البلاد".

كما أشار إلى أنه تم إرسال شكوى إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بهذا الخصوص.

وقالت بعثة منتخب نيجيريا إنها "بقيت في مطار الأبرق في ليبيا لأكثر من 15 ساعة بعد هبوط طائرة تم استئجارها للسفر". وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الرحلة كان مقررا أن تحط في مطار بنغازي لكن تم تحويلها إلى مطار الأبرق.


وقال عميد المنتخب النيجيري، ويليام تروست إيكونغ، في تغريدة بإكس "تم تحويل مسار رحلتنا قبل الهبوط بمطار بنغازي دون سبب واضح، إلى مطار آخر مهجور، وقاموا بغلق بوابات المطار وتركونا دون طعام أو شراب طوال 12 ساعة".

وأضاف "دعهم يأخذون النقاط. لن نقبل السفر إلى أي مكان عبر الطرق هنا حتى مع وجود الأمن، فالأمر ليس آمنًا. لا يمكننا إلا أن نتخيل كيف سيكون حال الفندق أو الطعام الذي سيُقدم لنا إذا واصلنا".

وتابع "نحن نحترم أنفسنا ونحترم خصومنا عندما يكونون ضيوفا لدينا في نيجيريا. تحدث الأخطاء، لكن هذه الأمور التي تحدث عمدًا لا علاقة لها بكرة القدم الدولية".

وطالب مهاجم نيجيريا السابق، فيكتور إيكبيبا، الذي رافق وفد بلاده إلى ليبيا، بـ"إنزال أقسى العقوبات" بحق ليبيا وقال في هذا الصدد "إذا كان الاتحاد الإفريقي يدرك عمله، يتعين عليه استبعاد ليبيا من الكرة الدولية".

وأضاف "إنه بلد خطير جدا ولا أدري من سمح لليبيا بإقامة مبارياتها على أرضها".

وكانت نيجيريا تغلبت على ليبيا 1-0 ذهابا الجمعة في مدينة أويو النيجيرية، فتصدرت المجموعة بسبع نقاط من ثلاث مباريات، مقابل 6 لبنين، 3 لرواندا ونقطة لليبيا.

ودخلت الحكومة النيجيرية على خط القضية، فقد دان وزير الرياضة النيجيري، جون إينوه، هذه الحادثة بقوله "ندين بشدة المعاملة البغيضة التي تعرض لها لاعبو ومسؤولو المنتخب الوطني الأول. كان المنتخب الوطني في طريقه إلى بنغازي ولكن تم تحويله عند الاقتراب من المطار إلى مطار الأبرق الذي يبعد ساعات عن بنغازي، حيث من المقرر أن تقام المباراة".

وتابع "ظل أفراد الوفد دون رعاية لمدة تزيد عن 15 ساعة تقريبا منذ وصولهم، بدون طعام ولا سكن، وتُركوا في بيئة موبوءة بالبعوض وتم تطويقهم من قبل الأمن الليبي حتى لا يخرجوا من المطار"، مشيرا إلى أن الأولوية بالنسبة إليه هو "سلامة أفراد المنتخب الوطني".

في المقابل، قال ليبيون في تدوينات على السوشل ميديا إن ما حدث هو "معاملة بالمثل"، بعد "استقبال سيء وكارثي" للبعثة المنتخب الليبي لدى وصولها إلى نيجيريا الثلاثاء الماضي.

وانتشرت صور لأفراد المنتخب الليبي وهم يفترشون أرضية مطار مدينة لاغوس، وعلق عميد المنتخب الليبي، فيصل البدري، عليها قائلا "المنتخب الوطني تعرض لتفتيش شامل داخل الطائرة استغرق ساعة، بالإضافة إلى تأخير في النقل بين المدن دام ثلاث ساعات، رغم استخدام طائرة خاصة".

وأردف "تم إبلاغنا من قبل السلطة الأمنية في مطار لاغوس بعدم وجود دورية شرطة لتأمين البعثة، وسلكنا مسارات غير معبدة في ظلام دامس، واستغرقت الرحلة خمس ساعات في ظروف محفوفة بالمخاطر، ووصلنا إلى الفندق في ساعة متأخرة من الليل، مع تدهور ظروف الإقامة".

 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات