Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Morocco players celebrate their victory after the end of the Australia and New Zealand 2023 Women's World Cup Group H football…
احتفال المنتخب المغربي للسيدات مع الجماهير بعد فوزهم على كوريا في المونديال

تفاعلت الجماهير المغربية بشكل واسع مع الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي للسيدات بعد تسجيل أول فوز له، الأحد، أمام كوريا الجنوبية بهدف واحد مقابل صفر.

واحتفى المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي بأول انتصار لـ"لبؤات الأطلس" خلال أول مشاركة من نوعها، معتبرين ذلك "إنجازا يستحق كل الإشادة" بالنظر إلى فارق التصنيف العالمي بين المنتخب المغربي للسيدات (73) ونظيره الكوري الجنوبي (17 عالميا).

وفتح هذا الفوز حظوظ المنتخب المغربي للسيدات في التأهل للدور الموالي، حيث يأمل مدونون بأن تسير "لبؤات الأطلس" على خطى "الأسود" بتكرار إنجاز الأخير في مونديال قطر 2022، وكتبوا "إن شاء الله يشرفونا مثل ما شرفنا منتخب الرجال".

وتشارك مدونون مقاطع فيديو تظهر أنصار المنتخب المغربي للسيدات فضلا عن مبادرة توزيعهم أكياسا بلاستيكية وتنظيف المدرجات قبل مغادرة الملعب.

احتفاء "الفيفا"

واحتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالهدف العربي الأول في تاريخ كأس العالم للسيدات بنشر مقال على موقعه الرسمي أشاد بإحراز المغربية ابتسام الجريدي لهدف "لبؤات الأطلس"، موقعة على إنجاز تاريخي في مسارها الكروي كأول مغربية وعربية تسجل في هذه المنافسة العالمية.

وأفاد موقع "الفيفا" بأن الجريدي "حظيت بشرف هز الشباك في الدقيقة السادسة بضربة رأسية رائعة وتلا الهدف مشاهد فرحة عارمة على أرضية الملعب، مع ابتهاج المغاربة ومدربهم رينالد بيدروس نتيجة حصولهم على الأسبقية، فيما كان بالفعل مأزقا بعد خسارة المباراة الافتتاحية ضد المنتخب الألماني".

وبشأن مسارها الكروي، ذكر الموقع بأن اللاعبة البالغة 30 عاما وقعت مع نادي الجيش الملكي عام 2012 وتوجت بطلة للمغرب تسع مرات بين عامي 2013 و2022 وفازت بكأس العرش عدة مرات، مضيفا أنها اختيرت أفضل لاعبة في البطولة المغربية لعام 2016، وحصلت على جائزة أفضل هدافة ثلاث مرات".

حظوظ التأهل

وأشعل فوز منتخب كولومبيا على ألمانيا، الأحد، المجموعة الثامنة التي يوجد ضمنها المنتخب المغربي بكأس العالم للسيدات المقامة في أستراليا ونيوزيلاندا.

وانتصرت سيدات كولومبيا بهدف قاتل في الدقيقة 90+7، لتحقق فوزاً درامياً على ألمانيا 2-1 وتقترب من ثمن النهائي.

فرحة لاعبات كولومبيا بهدف الفوز

هذا الفوز وضع كولومبيا في صدارة المجموعة الثامنة برصيد 6 نقاط، أمام ألمانيا والمغرب اللذين يحتلان المركزين الثاني والثالث توالياً مع ثلاث نقاط لكل منهما، فيما تقبع كوريا الجنوبية في المركز الأخير من دون رصيد لكن آمالها لا تزال قائمة.

وستواجه "لبؤات الأطلس" كولومبيا الخميس القادم في الجولة الأخيرة، فيما تواجه ألمانيا كوريا الجنوبية.

ولانتزاع بطاقة التأهل في الدور القادم، تحتاج المغربيات إلى الفوز على كولومبيا وعدم فوز ألمانيا على كوريا الجنوبية، وفي حال فازت ألمانيا، سيتم اللجوء لقاعدة كسر التعادل وسيتأهل من يملك فارق أهداف أفضل بين المنتخبات الثلاثة، كما يمكن لـ"لبؤات الأطلس" بلوغ الدور القادم في حال تعادلن أمام كولومبيا وخسرت ألمانيا أمام كوريا الجنوبية، وفق موقع "الفيفا".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

دعا أربعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين إلى إلغاء إدانة وصفوها بـ"التعسفية" أصدرها القضاء الجزائري بحق فنانة فرنسية جزائرية بتهمة "الانخراط في جماعة إرهابية" بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك الشعبي تندد بقمع الحريات في الجزائر. 

وقال هؤلاء الخبراء المستقلون في بيان "نشعر بقلق بالغ حيال استمرار احتجاز جميلة بن طويس، والحكم عليها في يوليو بالسجن لمدة عامين وبدفع غرامة قدرها 100 ألف دينار جزائري (756 دولار) لمشاركتها في الحراك" الشعبي من أجل الديموقراطية في الجزائر.

 

 وطلبوا من محكمة الاستئناف الجزائرية إلغاء ما وصفوه بـ"الحكم التعسفي" الصادر بحقها و"تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها والتي تتعارض مع القانون الدولي".

وأضاف الخبراء الأربعة المكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة "نحن مستاؤون من ممارسة الحكومة المتمثلة بإسكات حركة احتجاجية سياسية من خلال الاعتقال والاحتجاز التعسفي لأشخاص تجرؤوا على الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم".

وبدأ الحراك في فبراير 2019 بتظاهرات سلمية معارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطر إلى الاستقالة في نيسان/أبريل من السنة نفسها وتوفي في سبتمبر 2021، لولاية رئاسية خامسة، ثم تحول إلى المطالبة بإصلاحات سياسية ومنح المزيد من الحريات.

ودخلت بن طويس، التي كانت تبلغ آنذاك 60 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، الجزائر قادمة من فرنسا حيث تقيم، في 25 فبراير 2024، لحضور جنازة والدتها، فتم توقيفها في المطار واستجوابها ثم أطلق سراحها مع استدعائها للتحقيق مرات عدة، قبل أن يتم وضعها رهن الاحتجاز في 3 مارس، وفق ما ذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في أبريل.

وأوضحت اللجنة أن بن طويس أوقفت بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك.

وأوضح خبراء الأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، أن بن طويس شاركت في الحراك من خلال قصائدها وأغانيها الوطنية التي رددها المتظاهرون في الجزائر.

وحذروا من أن "محاكمة بن طويس بتهمة الإرهاب وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات قد تقوض حرية التعبير والجمعيات في الجزائر بشكل عام".

وأعربوا عن أملهم في "أن تحترم الجزائر التزاماتها الدولية المتعلقة بالحق في حرية التعبير من خلال حكم الاستئناف في هذه القضية والذي سيصدره المجلس القضائي في العاصمة الجزائر في 2 أكتوبر".

وسبق لوزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، أن أكد في تصريحات سابقة أن "المادة 87 مكرر من قانون العقوبات تتوافق كليا مع قرارات مجلس الأمن، وليس هناك أي تناقض مع لوائح مجلس الأمن والمقررات الأممية، على الأقل في مسألتين، هما الوسيلة المستعملة في الفعل الإرهابي، والهدف من الفعل الإرهابي".


المصدر: فرانس برس