Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سيارات الشرطة خارج محكمة في تونس- أرشيف
سيارات الشرطة أمام محكمة في تونس- أرشيف

أوقف السلطات قاضيا تونسيا بعد عثور الجمارك في سيارته على مبلغ مالي تقارب قيمته ننصف مليون دولار وأزيد من كيلوغرام من المعادن الصفراء (تخضع للاختبار لتحديد إذا ما كان ذهبا).

وقال المساعد الأول لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس 2، القاضي مجدي كمّون، إن "فرقة الديوانة أخضعت سيارة قاض قادم من إحدى مدن الجنوب الغربي للتفتيش ليتم العثور بداخلها على مبلغ مالي يفوق 1.5 مليون دينار تونسي وأزيد من كيلوغرام من المعدن الأصفر".


وأضاف كمون في تصريح لإذاعة "ديوان" إنه "تم حجز السيارة وسيتم إخضاع العملة الأجنبية والمعادن الصفراء للاختبارات، وقد تم توقيف القاضي وشقيقه لتحديد المسؤوليات".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم خلالها توقيف قاض تونسي بشبهة مالية، إذ سبق لفرقة الحراسة والتفتيش الديوانية أن أوقفت في 2021 قاضية عُثر في سيارتها على أزيد 438 ألف يورو.

وتصدر هذا الخبر النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات إلى تطبيق القانون وكشف الحقيقة للرأي العام.

ودعا المدون جلال بن بوزيد إلى "بعث وزارة مقاومة الفساد متكونة من خيرة ضباطنا من متقاعدين الجيش والحرس والأمن، ومن قضاة شرفاء متقاعدين"، قائلا إن " البلد لم يعد يتحمل كل هذا الفساد".

ما تتهاطل علينا كان الاخبار المسودة. مخروبة من بابها لمحرابها. اجهزة الدولة غير كافية في مقاومة كل هذا الفساد المتفشي في...

Posted by Jalel Ben Bouzid on Saturday, July 29, 2023

وتفاعلا مع الحادثة تساءل عمر سعيداني "هل أصبح القضاة يشتغلون في التهريب؟"، في إشارة إلى حجم الأموال المتأتية من التهريب.

القضات ولات تعمل في الكنترا شدو قاضي في صفاقس عندو ذهب و فلوس دوفيز في كرهبتو تعلم عوم

Posted by Amor Saidani on Saturday, July 29, 2023

وكتب رؤوف الخطيب قائلا إنهم  "يصفون رئيس الدولة بالمنقلب وبأنه استولى على سلطة القضاء"، في إشارة إلى الانتقادات الواسعة التي وجهتها منظمات مدنية للرئيس قيس سعيد حول "مساعيه للتحكم في القضاء".

وفي السياق ذاته علّق الناشط السياسي رياض جراد "للأسف هؤلاء عيّنة من قضاة يفترض أنّهم مؤتمنون على العدالة وتطبيق القانون في هذه البلاد".

وطالب "المجلس الأعلى المؤقّت للقضاء أن يتحمّل مسؤوليّته كاملة في تأديب و ردع هؤلاء الذين لا يشرّفون القضاء"، حسب وصفه.


المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات