Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الأمن المغربي
عناصر من الأمن المغربي- أرشيف

اجتاح هاشتاغ "العدالة لبدر" قائمة التدوينات والتغريدات الأكثر تداولا على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب خلال الساعات الماضية، على خلفية جريمة بشعة أودت بحياة طالب جامعي بمدينة الدار البيضاء في الوقت الذي أكدت السلطات الأمنية توقيف المشتبه فيه الرئيسي في هذه القضية. 

وتداولت العديد من وسائل الإعلام المحلية تفاصيل القضية استنادا إلى تصريحات مقربين من الشاب الضحية والذي أشارت إلى أنه كان من المرتقب أن يسافر قريبا إلى الخارج لمتابعة دراسته.

وفي هذا الإطار، أورد موقع "العمق المغربي" المحلي، تصريحات لوالد الضحية قال فيها إن ابنه "رافق أصدقاءه إلى عين الذياب في آخر لقاء عشاء معهم قبل أن يسافر إلى كندا من أجل إجراء تدريب دراسي"، مضيفا أنه "قبل دهس ابنه، تم ضربه من الخلف حتى وقع على الأرض فاقدا الوعي".

ونقل موقع "فبراير" المحلي عن "مصدر مقرب من الضحية" أن الشاب "تعرض لضربة قاتلة على مستوى الرأس سقط على إثرها أرضا قبل أن تدهسه سيارة دون لوحة ترقيم مرتين وتغادر مسرح الجريمة بسرعة جنونية".

وتفاعل العديد من مستخدمي المنصات الاجتماعية مع القضية، إذ عبر نشطاء عن غضبهم وصدمتهم إزاء هذه الجريمة معبرين عن تضامنهم مع عائلة الضحية ومطالبين بمعاقبة المتورطين في مقتل الشاب.

ان لله وان اليه راجعون ياربي ترحمو 💔

Posted by Khadija Sulka on Monday, July 31, 2023

وتداول العديد من المفاعلين هاشتاغ "العدالة لبدر" مرفقا بتدوينات وجهوا من خلالها العزاء لأسرته ومطالبين بمعاقبة المتورطين في الجريمة، كما تم إنشاء مجموعة فيسبوكية تحمل نفس الاسم انخرط فيها المئات خلال ساعات قليلة. 

ودونت إحدى المتفاعلات "الاستهانة بالروح البشرية إلى درجة الإقدام على قتل إنسان وكأنك تتعامل مع حشرة ثم ذاك الشعور أنك فوق القانون وكأننا في غاب".

هادشي صادم وكيخلع ولكن واقع ولينا كنعيشوه للأسف هذا شاب ولد كازا طالب باحث في سلك الدكتوراه فالكيمياء .. البارح تقتل...

Posted by Ahmed Mitraq on Monday, July 31, 2023

وأشار متفاعل آخر إ لى أن الشاب الضحية "باحث في سلك الدكتوراه في الكيمياء"، وأضاف مؤكدا "كلنا ثقة بأن من ارتكب هذه الجريمة النكراء وحرم البلاد أحد الكفاءات والطاقات العلمية وحرم والديه منه سيحاسب".

وعلاقة بالقضية ذاتها، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني في المغرب، عن "توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في قضية الإيذاء والتسبب بشكل عمدي في صدم أحد الأشخاص بواسطة سيارة مما نجم عنه وفاة الضحية وإصابة مرافقه بجروح".

وذكر البلاغ  أن "المشتبه فيه الرئيسي كان قد لاذ بالفرار مباشرة بعد ارتكابه لهذه الأفعال الإجرامية بمرآب للسيارات تابع لمطعم للوجبات السريعة بمنطقة عين الذئاب بمدينة الدار البيضاء"، مشيرا إلى أنه تم توقيف صهره أيضا وذلك للاشتباه في ضلوعه في "ارتكاب أعمال المشاركة والتستر".

وأوضح المصدر ذاته أنه "تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية وتوقيف باقي المتورطين فيها، وكذا الكشف عن خلفياتها ودوافعها الحقيقية، والتي ترجح المسارات الأولى للبحث إلى ارتباطها بخلاف عرضي تطور إلى جريمة مكتملة الأركان". 

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية
     

مواضيع ذات صلة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

دعا أربعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين إلى إلغاء إدانة وصفوها بـ"التعسفية" أصدرها القضاء الجزائري بحق فنانة فرنسية جزائرية بتهمة "الانخراط في جماعة إرهابية" بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك الشعبي تندد بقمع الحريات في الجزائر. 

وقال هؤلاء الخبراء المستقلون في بيان "نشعر بقلق بالغ حيال استمرار احتجاز جميلة بن طويس، والحكم عليها في يوليو بالسجن لمدة عامين وبدفع غرامة قدرها 100 ألف دينار جزائري (756 دولار) لمشاركتها في الحراك" الشعبي من أجل الديموقراطية في الجزائر.

 

 وطلبوا من محكمة الاستئناف الجزائرية إلغاء ما وصفوه بـ"الحكم التعسفي" الصادر بحقها و"تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها والتي تتعارض مع القانون الدولي".

وأضاف الخبراء الأربعة المكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة "نحن مستاؤون من ممارسة الحكومة المتمثلة بإسكات حركة احتجاجية سياسية من خلال الاعتقال والاحتجاز التعسفي لأشخاص تجرؤوا على الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم".

وبدأ الحراك في فبراير 2019 بتظاهرات سلمية معارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطر إلى الاستقالة في نيسان/أبريل من السنة نفسها وتوفي في سبتمبر 2021، لولاية رئاسية خامسة، ثم تحول إلى المطالبة بإصلاحات سياسية ومنح المزيد من الحريات.

ودخلت بن طويس، التي كانت تبلغ آنذاك 60 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، الجزائر قادمة من فرنسا حيث تقيم، في 25 فبراير 2024، لحضور جنازة والدتها، فتم توقيفها في المطار واستجوابها ثم أطلق سراحها مع استدعائها للتحقيق مرات عدة، قبل أن يتم وضعها رهن الاحتجاز في 3 مارس، وفق ما ذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في أبريل.

وأوضحت اللجنة أن بن طويس أوقفت بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك.

وأوضح خبراء الأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، أن بن طويس شاركت في الحراك من خلال قصائدها وأغانيها الوطنية التي رددها المتظاهرون في الجزائر.

وحذروا من أن "محاكمة بن طويس بتهمة الإرهاب وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات قد تقوض حرية التعبير والجمعيات في الجزائر بشكل عام".

وأعربوا عن أملهم في "أن تحترم الجزائر التزاماتها الدولية المتعلقة بالحق في حرية التعبير من خلال حكم الاستئناف في هذه القضية والذي سيصدره المجلس القضائي في العاصمة الجزائر في 2 أكتوبر".

وسبق لوزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، أن أكد في تصريحات سابقة أن "المادة 87 مكرر من قانون العقوبات تتوافق كليا مع قرارات مجلس الأمن، وليس هناك أي تناقض مع لوائح مجلس الأمن والمقررات الأممية، على الأقل في مسألتين، هما الوسيلة المستعملة في الفعل الإرهابي، والهدف من الفعل الإرهابي".


المصدر: فرانس برس