Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Morocco's goalkeeper #01 Khadija Er-Rmichi (L) and Morocco's forward #11 Fatima Tagnaout celebrate their team's victory and…
المنتخب المغربي للسيدات يحتفل بتأهله إلى ثمن نهائي المونديال

في إنجاز تاريخي غير مسبوق عربيا، تمكن المنتخب المغربي للسيدات من انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور الـ16 من منافسات نهائيات مونديال السيدات، بعد تغلبه، الخميس، على كولومبيا بهدف دون رد لحساب الجولة الثالثة من البطولة.

وتقدمت المغربيات بهدف في الدقيقة 45 من الشوط الأول من المباراة عن طريق اللاعبة أنيسة لحماري من كرة مرتدة بعدما أهدرت مواطنتها غزلان الشباك ركلة الجزاء.

وصمدت "لبؤات الأطلس" في الشوط الثاني من المباراة أمام الكولومبيات، وتألقن في إبعاد الخطر عن مرمى الحارسة خديجة الرميشي في أكثر من مناسبة.

ورغم ذلك، ظل تأهل المغربيات إلى الدور القادم رهينا بنتيجة مباراة المنتخب الألماني ضد نظيره الكوري الجنوبي والتي انتهت بالتعادل (1-1)، ما رفع رصيد المنتخب المغربي إلى 6 نقاط واحتلال وصافة المجموعة الثامنة خلف كولومبيا.

بذلك، نجحت "لبؤات الأطلس" في كتابة التاريخ من جديد، كأول منتخب من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينجح في بلوغ دور ثمن نهائي كأس العالم للسيدات، بعدما كن أول منتخب من المنطقة يتأهل إلى نهائيات البطولة.

إشادات واسعة

"انجاز تاريخي" و"ملحمة"، هكذا تفاعلت الجماهير المغربية في الشبكات الاجتماعية مع تأهل "لبؤات الأطلس" إلى الدور القادم من المونديال، مشيدين بقتالية اللاعبات وصمودهن رغم الهزيمة "القاسية" أمام ألمانيا في المباراة الأولى بستة أهداف لصفر.

من جانبه، أشاد حساب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتألق المغربيات وبنجاحهن في انتزاع بطاقة التأهل الدور القادم، واصفا ذلك بـ"الإنجاز التاريخي".

ويلتقي المنتخب المغربي في دور ثمن نهائي البطولة نظيره الفرنسي، الثلاثاء القادم، في فرصة للتأثر لـ"أسود الأطلس" الذين ودعوا مونديال قطر على يد "الديوك". 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

دعا أربعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين إلى إلغاء إدانة وصفوها بـ"التعسفية" أصدرها القضاء الجزائري بحق فنانة فرنسية جزائرية بتهمة "الانخراط في جماعة إرهابية" بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك الشعبي تندد بقمع الحريات في الجزائر. 

وقال هؤلاء الخبراء المستقلون في بيان "نشعر بقلق بالغ حيال استمرار احتجاز جميلة بن طويس، والحكم عليها في يوليو بالسجن لمدة عامين وبدفع غرامة قدرها 100 ألف دينار جزائري (756 دولار) لمشاركتها في الحراك" الشعبي من أجل الديموقراطية في الجزائر.

 

 وطلبوا من محكمة الاستئناف الجزائرية إلغاء ما وصفوه بـ"الحكم التعسفي" الصادر بحقها و"تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها والتي تتعارض مع القانون الدولي".

وأضاف الخبراء الأربعة المكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة "نحن مستاؤون من ممارسة الحكومة المتمثلة بإسكات حركة احتجاجية سياسية من خلال الاعتقال والاحتجاز التعسفي لأشخاص تجرؤوا على الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم".

وبدأ الحراك في فبراير 2019 بتظاهرات سلمية معارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطر إلى الاستقالة في نيسان/أبريل من السنة نفسها وتوفي في سبتمبر 2021، لولاية رئاسية خامسة، ثم تحول إلى المطالبة بإصلاحات سياسية ومنح المزيد من الحريات.

ودخلت بن طويس، التي كانت تبلغ آنذاك 60 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، الجزائر قادمة من فرنسا حيث تقيم، في 25 فبراير 2024، لحضور جنازة والدتها، فتم توقيفها في المطار واستجوابها ثم أطلق سراحها مع استدعائها للتحقيق مرات عدة، قبل أن يتم وضعها رهن الاحتجاز في 3 مارس، وفق ما ذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في أبريل.

وأوضحت اللجنة أن بن طويس أوقفت بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك.

وأوضح خبراء الأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، أن بن طويس شاركت في الحراك من خلال قصائدها وأغانيها الوطنية التي رددها المتظاهرون في الجزائر.

وحذروا من أن "محاكمة بن طويس بتهمة الإرهاب وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات قد تقوض حرية التعبير والجمعيات في الجزائر بشكل عام".

وأعربوا عن أملهم في "أن تحترم الجزائر التزاماتها الدولية المتعلقة بالحق في حرية التعبير من خلال حكم الاستئناف في هذه القضية والذي سيصدره المجلس القضائي في العاصمة الجزائر في 2 أكتوبر".

وسبق لوزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، أن أكد في تصريحات سابقة أن "المادة 87 مكرر من قانون العقوبات تتوافق كليا مع قرارات مجلس الأمن، وليس هناك أي تناقض مع لوائح مجلس الأمن والمقررات الأممية، على الأقل في مسألتين، هما الوسيلة المستعملة في الفعل الإرهابي، والهدف من الفعل الإرهابي".


المصدر: فرانس برس