Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة الشقيقين المتوجين
صورة للشقيقين المتوجين لحظة استقبالهما من طرف عائلتهما بولاية تقرت جنوبي الجزائر/ مصدر الصورة: صفحة ناس تقرت

تعاطف كبير ٌبالجزائر مع شابين شقيقين توّجا بميداليات في البطولة الوطنية لألعاب القوى، وعند عودتهما إلى مسقط رأسيهما بولاية تقرت جنوبي البلاد، لم يجدا أحدا من المسؤولين في استقبالهما لتكريمهما، فما كان من عائلتهما إلا أن أعدّت لهما استقبالا وتكريما بسيطين، وهو ما أشعل شبكات التواصل بالثناء من جهة وبالسخط من جهة أخرى.

وأقيمت البطولة الوطنية لألعاب القوى بين 27 و31 يوليو الفارط وشارك فيها الإخوة الشبان وتوجوا بثلاث ميداليات ذهبية وفذية برونزية.

ونشرت عائلة المتوّجين فيديو، أمس الأربعاء، لاستقبال بسيط بالتمر واللبن وعلى أنغام أغنية رياضية حماسية، واحتضن الوالد ابنيه والتقطوا صورا بالميداليات.

الإعلامي إسماعيل طلاي غرّد غاضبا "ترى أين الوالي ورئيس البلدية؟ أين وزارة الشباب والرياضة؟ هل الاحتفال بالأبطال محرم على أبناء أقصى الجنوب؟"، وفي السياق ذاته دونت صفحة أخرى "ماذا ينقص الشقيقان للاحتفاء بهما ولو من مديرية الشباب والرياضة؟ لمَ هذه النظرة لأبناء مناطق الظل؟ الواقع مرير.. قد نراهم يوما في أعلى مستوى ويمثلون الألوان الوطنية أم إن مأساة السباح صيود تتكرر مع البعض دون الآخر".

أما الناشط المعروف حسين الجيجلي، فوعد المتوجيْن وعائلتهم بقضاء أسبوع ضيوفا عنده في ولاية جيجل الساحلية (شرق)، ودون على حسابه في فيسبوك ".. من هذا المنبر نشارك فرحتكم ونقول لكم يعطيكم الصحة وربي يحفظكم مزيدا من النجاح والتألق في المحافل الدولية. لكم هدية من عندي، قضاء أسبوع في جيجل من عندي كل شيء عليّا أنتم وعائلاتكم".

ودون النشاط سامي مالك من جهته معلقا على الاستقبال البسيط "فيديو يعطيك درسا في الحياة، أن يستقبلك عند نجاحك من يحبك (والداك)، أفضل من أن يستقبلك منافق يريد بك الشهرة".

وأضاف ".. نتحدث عن صناعة الأبطال ونتجاهل أبسط قواعد التعامل معهم. نشكر السيد حسين الجيجلي الذي أهداهم أسبوعا في جيجل مدفوع التكاليف هم وعائلاتهم".

أما الناشط نوميد آكلي فطالب بمعاقبة المسؤولين، حيث دون على فيسبوك "المفروض أن تتم معاقبة كل من المكلف بمديرية الشباب والرياضة على المستوى المحلي والولائي لهذا التقصير في تقدير من قاموا بتمثيل بلديتهم وولايتهم أحسن تمثيل في البطولة الوطنية لألعاب القوى، التي أقيمت في بجاية!"

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أعوان الشرطة الجزائرية (أرشيف)
رجال شرطة بالجزائر خلال حفل تخرجهم - أرشيف

التمس وكيل النيابة العامة في محكمة الجنح بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة الحبس ثلاث سنوات بحق شاب بسبب ظهوره مرتديا زي الشرطة، في قضية أثار تفاعل جزائريين.

ووجه القضاء تهم "ارتداء لباس الأمن الوطني، وانتحال صفة شرطي، وحيازة سلاح أبيض" للشاب، كما اتهم أحد مرافقيه بـ"عدم الإبلاغ عن جريمة"، وفق ما نقلته قناة "النهار" المحلية من تفاصيل المحاكمة التي جرت الأحد.

وأوقف رجال الشرطة، الأسبوع الماضي، الشاب الذي يعمل عون أمن بشركة "سوناطراك" للمحروقات، بعدما كان على متن سيارته مع مرافقه.

ولفت مظهر الشاب البالغ 33 عاما انتباه الشرطة، إذ كان يرتدي زي رجل أمن تابع للشرطة القضائية لمحاربة الجريمة، قبل أن يترجل من سيارته ويلقي التحية على عناصر الشرطة الذين راودتهم شكوك حول هويته الحقيقية مما دفعهم لتفتيشه.

وعثرت الشرطة داخل سيارة الشاب الموقوف على سلاح أبيض وسكين وحزامين خاصين برجال الشرطة، وقد ادعى لحظتها، وفق المصدر، أنه ينتمي لشرطة ولاية تيزي وزو، شرق الجزائر العاصمة.

وبعد التحقيق معه بمقر الأمن، توجهت فرقة الشرطة لتفتيش منزله حيث عثروا داخله على عتاد تابع للشرطة.

قصة حلم

وأثناء التحقيق معه، كشف الشاب ما قال إنه سبب لارتدائه زي الشرطة، موضحا أن العمل في هذا المجال "كان حلم طفولة يريد تحقيقه"، مضيفا في جلسة محاكمته أنه "فعل المستحيل لكنه رسب في كل مسابقات التوظيف الخاصة بالشرطة".

وفي الوقت الذي ذكر فيه أن ما قام به "لا علاقة له بأي سلوك إجرامي"، خاطبه القاضي قائلا "لا شيء مستحيل، كان عليك أن تطالب بتحقيق حلمك بطريقة حضارية".

ويتعامل التشريع في الجزائر مع "انتحال صفة الغير" بحزم، فقد شدد القانون الجزائري عقوبة المتورطين في جرائم "انتحال صفات عسكرية وأمنية للقيام بعمليات نصب واحتيال" إلى عشرين سنة سجنا، وفق التعديلات التي تضمنها قانون مكافحة التزوير، الصادر في مارس الماضي.

كما نص القانون الجديد على فرض عقوبة 5 سنوات سجنا في حيث "الأشخاص الذين يرتدون دون ترخيص قانوني الزي الرسمي للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية" وغيرها من الوظائف الأمنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية