Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

 أحد شوارع نواكشوط
صورة من أحد شوارع العاصمة الموريتانية نواكشوط-أرشيف

أثارت صور متداولة تظهر مدى تقدم الأشغال بمشروع "جسر باماكو" بالعاصمة نواكشوط، موجة من ردود الفعل بين مستخدمي المنصات الاجتماعية في موريتانيا. 

وركزت ردود الفعل حول الجسر "الممول والمنفذ ضمن برنامج الأولويات الموسع" للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، على ارتفاعه الذي شبهه البعض بارتفاع "صالة" (كلمة تعني في اللغة المحلية الممر العلوي).

صور من جسر باماكو تم نشرها على صفحة وزارة التجهيز و النقل على الفيس بوك، منوهة أن الجسر ستنتهي الأشغال فيه قريبا ! #جسر باماكو

Posted by Ahmedou Mbareck on Thursday, August 3, 2023
واعتبر بعض مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي أن ارتفاع الجسر لا يتوافق مع طبيعة المشروع التي أعلنتها وزارة النقل مشيرين إلى أنه "من الصعب مرور السيارات تحته".

جسر باماكو يشبه صالة كامور أليس كذالك فم فرق شاسع بين الجسر وصالة

Posted by ‎محمد يحي الجيلي‎ on Tuesday, August 1, 2023

وفي هذا الإطار كتب أحد المعلقين "جسر باماكو يشبه صالة كامور أليس كذالك، فم فرق شاسع بين الجسر وصالة".

تشابه مثير بين "صالة كامور" و"جسر باماكو" لوحظ تشابه مثير بين "صالة كامور" في ولاية لعصابه و"جسر باماكو" بالعاصمة...

Posted by ‎ميادين‎ on Wednesday, August 2, 2023

وجاء في منشور على صفحة موقع ميادين أنه "كان من المثير للانتباه التشابه بين الصالة والجسر، رغم أن الجهة المشرفة عليهما ليست واحدة، وهو جسر جاء ارتفاعه دون التوقعات".

من جانبها، نشرت وزارة التجهيز والنقل الموريتانية مجموعة من الصور التي تظهر مدى تقدم الأشغال بهذا المشروع، وظهرت في بعض تلك الصور مجموعة من الشاحنات تحت الجسر، في ما يبدو وكأنه رد على من اعتبروا أن الارتفاع لا يسمح بمرور السيارات. 

وأكدت الوزارة في تدوينة مرفقة بالصور أن الأشغال في هذا المشروع ستنتهي قريبا. 

وعلى إثر ذلك علق أحد النشطاء "تُظهر الصورة مرورَ شاحنة من تحت "جسر" باماكو أليس كذلك؟ هذا هو الفرق بين الجسور والصالات".

تُظهرُ الصورة مرورَ شاحنة من تحت "جسر" باماكو أليس كذلك ؟ هذا هو الفرق بين الجسور والصالات ؟ شكرا غزواني سعيد ابراهيم لفرك

Posted by ‎سعيد ابراهيم لفرك‎ on Wednesday, August 2, 2023

ودونت متفاعلة أخرى "هذه الصورة ملتقطة من جسر ربما يكون الأول من نوعه بهذه المواصفات في بلادنا، إنه جسر باماكو الذي سال حبر كثير في تكذيب قدرة الدولة على تشييده". 

#جــــــسر_بـــــــــاماكـــــــو_الآن هذه الصورة ملتقطة لتوها من جسر ربما يكون الأول من نوعه بهذه المواصفات في بلادنا، إنه جسر باماكو الذي سال حبر كثير في تكذيب قدرة الدولة على تشييده.

Posted by Jamila Sidi El Moctar on Tuesday, August 1, 2023

في المقابل نشر أحد المتفاعلين صورة لجسر آخر أنجز في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وأرفقها بتدوينة قال فيها "جسر المطار والمطار معه أنجزا بدون ضجيج بالإضافة إلى أسطول من الطائرات 6 طائرات جديدة وحديثة". 

جسر المطار والمطار معه أنجزا بدون ضجيج بالإضافة إلى أسطول من الطائرات 6 طائرات جديدة وحديثة

Posted by Med Zadfi on Wednesday, August 2, 2023

يذكر أن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني كان قد وضع حجر الأساس لمشروع "جسر باماكو" وكذا  "جسر الحي الساكن" في نواكشوط في يونيو ٢٠٢١ بتكلفة مالية بلغت ٣٢٧ مليون أوقية جديدة (حوالي ٩٠ مليون دولار).

ويكتسب الجسران أهميتها من الزخم المروري اليومي في المنطقة إذ تمر من ملتقى طرق "باماكو" قرابة 7642 سيارة يوميا، فيما يبلغ عدد السيارات التي تستخدم ملتقى "الحي الساكن" 23512 سيارة بحسب تقديرات وزارة النقل.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية