Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لقاء السابع من أبريل العام الماضي، بين رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والعاهل المغربي محمد السادس
لقاء سابق بين رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والعاهل المغربي محمد السادس

أفادت تقارير إسبانية بأن عطلة رئيس الحكومة الانتقالية بيدرو سانشيز لا تزال تخلق موجة انتقادات واسعة من معارضيه السياسيين، وذلك بعد أن اختار المغرب كوجهة لقضاء عطلته الخاصة رفقة عائلته.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أن نائب أمين حزب الشعب ميغيل تيلادو انتقد في تصريح صحفي عطلة سانشيز إلى المغرب قائلا إنه "ذهب في إجازة متجاهلا التزاماته كرئيس وزراء في الوضع الحالي بعد الانتخابات التشريعية للبلاد".

وأوردت صحيفة "لاراثون" الإسبانية، أن "الحزب الشعبي وحزب "سومار" وصفا زيارة سانشيز بالاستفزاز السيء لاختيار المغرب في الأيام المضطربة للسياسية الإسبانية"، لافتة إلى أن الصحافة المغربية تحتفي بهذه العطلة باعتبارها "درس كامل وبادرة سياسية لدعم العلاقات الثنائية".

وذكرت صحيفة "إلموندو" الإسبانية، الأحد، أن "زيارة سانشيز 'الشخصية والعفوية' رفقة عائلته إلى المغرب فاجأت الجميع باستثناء العاهل المغربي"، متابعة وفق ما نقلته عن موقع "كرونيكا" أن جولته في مراكش وطنجة وشفشاون وتطوان كانت محاطة بـ 20 فردا من الأمن الملكي.

وتحدث المصدر ذاته أن الصحف المغربية صنفت زيارة زعيم حزب العمال الاشتراكي بأنها "تعزز مرحلة غير مسبوقة' بين البلدين.

وغرد الحزب اليميني المتطرف "فوكس" عبر حسابه في تويتر "يبدو أن سانشيز يحب المغرب أكثر من إسبانيا، وحدث ذلك بالفعل مع السياسة المتعلقة بالصحراء ومع فتح الأبواب أمام الهجرة غير الشرعية أو بالمساعدة المستمرة لتحسين الري المغربي بينما عانى المزارعون الإسبان من أسوأ فترات الجفاف منذ عقود".

بينما أشارت صحيفة "أوكي دياريو" الإسبانية إلى "الإقامة الفخمة" التي اختارها سانشيز بمدينة طنجة، موضحة أن "الفندق الذي يقيم فيه هو حصن حقيقي ومكان مثالي لجميع الذين يسعون للحصول على الأمن والخصوصية لمهامهم مثل رئيس الحكومة الإسبانية بالإنابة حتى لو كان سعر الليلة الواحدة 1500 يورو في غرفة تتسع لأربعة أشخاص".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية