Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ولد الغزواني يغرس شجرة في حديقة القصر الرئاسي

انطلقت في موريتانيا فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة، الذي يصاف الأسبوع الأول من شهر أغسطس من كل عام، تحت شعار "شجرة لكل موريتاني".

وبرمجت الحكومة الموريتانية سلسلة فعاليات في عدد من مناطق البلاد تهدف إلى تشجيع المواطنين على غرس الأشجار خاصة في المناطق والقرى المهددة بزحف الرمال.

وفي تصريحات نقلتها موقع "الأخبار" المحلي، قالت وزيرة البيئة، لاليا كمرا، إن موريتانيا "تخوض معركة مستمرة ضد التصحر والجفاف"، داعية إلى "انخراط الجميع في الجهود الرامية إلى استعادة الغطاء النباتي".

ووفق معطيات نشرها موقع وزارة البيئة الموريتانية، يؤثر التصحر على نحو 80 في المائة من تراب هذا البلد المغاربي ويتلف سنويا 200 ألف هكتار من الأراضي، بينما تدمر الحرائق ما بين 50 و200 ألف هكتار من الغطاء النباتي.

وانضم رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى فعاليات "أسبوع الشجرة"، وظهر في صور نشرتها وكالة الأنباء الرسمية يغرس شجيات في حديقة القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط.

وقالت الوكالة إن مشاركة الرئيس في الفعاليات "تأكيد للعناية الخاصة التي يوليها للمحافظة على الوسط البيئي" و"تشجيعا للمواطنين على بذل المزيد من الجهد لغرس أكثر عدد ممكن من الأشجار المثمرة".

من جانبه، أعلن الجيش الموريتاني انضمامه إلى "أسبوع الشجرة"، عبر عمليات بذر جوي ستغطي المنطقة الواقعة بين مقاطعتي شنقيط في ولاية آدرار (شمال) وتيشيت في ولاية تكانت (وسط).

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية