Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محكمة تونسية
محكمة تونسية - أرشيف

عبر نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي في تونس عن تضامنهم مع الشاعر والأستاذ الجامعي سامي الذيبي بعد صدور قرار يقضي بسجنه على خلفية تدوينة على فيسبوك.

وكان المحامي رحال الجلالي قد أكد في تصريحات لوسائل إعلام محلية، الاثنين، أن المحكمة الابتدائية بتونس قضت بالسجن مدة ثلاثة أشهر في حق الذيبي في الشكاية التي رفعتها ضده وزيرة الشؤون الثقافية حياة القرمازي على خلفية تدوينة نشرها على صفحته بفيسبوك.

قضت المحكمة الابتدائية بتونس القضاء في حق الشاعر و الدكتور سامي الذيبي بالسجن مدة ثلاثة أشهر في الشكاية المقدمة من وزيرة الثقافة😞😞 #الحرية_للثقافة ✌️✌️ سامي الذيبي sami dhibi 💔💔

Posted by ‎رحال جلالي‎ on Monday, August 7, 2023

وتفاعلا مع هذا الحكم، علقت المدونة سمر المصمودي "لا خير في دولة تسجن نخبتها".

وكتبت المدونة بنت طراد قضاء تونس مصيبة على البلاد و على عبادها"، متسائلة "ألا يوجد عقوبة مالية لماذا المرور إلى السجن".

في المقابل، قال المدون  عز الدين العبيدي إن "المحكمة لم تقيّم ما كتب على أنه شعر أم نثر، إبداع أم مجرد لغو، مقال أدبي أم ورقة صحفية، وصف أم مجاز".

وأضاف أن "المحكمة في هذا الحال ومثله لا تنظر إلى العروض بل إلى  التعرض والأعراض، لأن حرية "الشاعر" لا تعني إطلاق يده ليسب الناس ويهتك أعراضهم، وهذا في جميع الثقافات والأزمنة".

وفي سبتمبر الماضي، أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد مرسوما لمكافحة الجرائم المرتبطة بأنظمة المعلومات والاتصال ومن بينها الأخبار الزائفة والإشاعات، ما  أثار مخاوف من استخدامه لفرض قيود على حرية التعبير وملاحقة المعارضين.

ويعاقب بالسجن، وفقا للفصل 24 من هذا المرسوم "مدة خمسة أعوام وبخطية قدرها خمسون ألف دينار (15.9 ألف دولار) كل من يتعمّد استعمال شبكات وأنظمة معلومات واتصال لإنتاج، أو ترويج، أو نشر، أو إرسال، أو إعداد أخبار أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو وثائق مصطنعة أو مزورة أو منسوبة كذبا للغير بهدف الاعتداء على حقوق الغير أو الإضرار بالأمن العام أو الدفاع الوطني أو بث الرعب بين السكان".

وواجه عدة صحفيين ونشطاء في الأشهر محاكمات عديدة بسبب انتقاداتهم للسلطة من بينهم رئيس تحرير موقع "بيزنس نيوز" نزار بهلول الذي مثل أمام الشرطة بعد انتقاده للأداء السياسي والاقتصادي لرئيسة الحكومة الحكومة السابقة نجلاء بودن.

ولا تعلق السلطات على الانتقادات التي توجه إليها بسبب هذه المحاكمات، غير أن الرئيس سعيّد كان قد أكد مرارا في خطاباته على "حرية التعبير" التي يجب أن تقترن بـ"حرية التفكير" وفق قوله.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

 

مواضيع ذات صلة

شوكولاتة
وزارة الزراعة الفرنسية فتحت تحقيقا في كيفية دخول شوكولاتة "المرجان" الجزائرية - Pexels | Source: Pexels

أكدت وزارة الزراعة الفرنسية الثلاثاء أن شوكولاتة الدهن الجزائرية "المرجان" التي حققت رواجا كبيرا على الشبكات الاجتماعية في فرنسا، محظورة في الاتحاد الأوروبي، موضحة أن تحقيقا يجري حاليا لتحديد أسباب استمرار وجود هذا المنتج في السوق الفرنسية.

وأشارت الوزارة إلى أنه "في ظل عدم استيفاء الجزائر جميع الشروط اللازمة" للسماح لها بـ"تصدير سلع تحتوي على مشتقات حليب مخصصة للاستهلاك البشري إلى الاتحاد الأوروبي بحسب المتطلبات الأوروبية المتعلقة بالصحة الحيوانية وسلامة الغذاء"، فإن "استيراد هذه السلعة ليس مسموحا بموجب الإطار التنظيمي المعمول به".

وكانت سلسلة المتاجر الفرنسية العملاقة "كارفور" قد أعلنت لوكالة فرانس برس الخميس أنها تريد "طرح منتجات 'المرجان' الشهيرة" المصنوعة من طرف شركة "سيبون" الجزائرية، في متاجرها "خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع".

ولفتت وزارة الزراعة الفرنسية إلى أن تحقيقا فُتح من أجل "تحديد آليات التحايل التي ربما سمحت حتى الآن بطرح هذه السلعة في السوق" المحلية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن "شحنتين (من منتجات "المرجان") محتجزتان حاليا عند نقاط التفتيش الحدودية الفرنسية".

وتحظى شوكولاتة "المرجان" القابلة للدهن بتغطية إعلامية كبيرة في فرنسا، خصوصا في ظل الرواج الكبير الذي حققته عبر حسابات لمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي.

في فرنسا، تحتل منتجات "نوتيلا" المصنوعة من شركة "فيريرو" العملاقة الصدارة في هذا المجال، إذ تستحوذ على أكثر من ثلاثة أرباع سوق الشوكولاتة القابلة للدهن في محلات السوبرماركت، وفق بيانات اتحاد القطاع.

وقالت شركة "فيريرو" لوكالة فرانس برس إنها باعت "نحو 90 مليون علبة نوتيلا في فرنسا" العام الماضي، أي أقل بقليل من ثلاث عبوات (2,85) كل ثانية.

وأثار قرار منع دخول هذا المنتج الجزائري إلى أوروبا نقاشا في الجزائر، إذ اعتبر مدونون أن الخطوة تندرج في سياق الخلاف الفرنسي الجزائري، معتبرين فرنسا "لا تريد اقتصادا جزائريا قويا.

 

 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات