Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

ما حقيقة الاتهامات باستغلال أطفال في صيد العقارب بتونس؟

09 أغسطس 2023

عبّرت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط(مستقلة)، عن انشغالها الكبير لما اعتبرته ظاهرة خطيرة تهدد حياة الأطفال، وهي صيد العقارب لفائدة "سماسرة" يقومون بتسويقها لمعهد "باستور الحكومي".

وذكرت المنظمة، الثلاثاء، في بيان، توصلت "أصوات مغاربية" بنسخة منه، إنها "تتابع بانشغال كبير تفشي ظاهرة وهي إقدام عدد كبير من الأطفال على المخاطرة بحياتهم وذلك بصيد العقارب السامة تحت أشعة الشمس الحارقة وفي ظلام الليل الدامس دون أدنى آليات وقاية".

وأوضحت أن عمليات الصيد تتم لفائدة "سماسرة لا تعنيهم حياة الأطفال في شيء ليسوقوها بأضعاف ثمنها لمؤسسة وطنية عريقة وهي معهد باستور ليكون بذلك شريكا في هذه الجريمة التي ترتكب في حق هؤلاء القصر".

ونددت المنظمة بهذه الظاهرة، مطالبة السلطات المحلية والجهوية والوطنية بالتدخل الفوري لمنع هذا "النشاط القاتل والإجرام المرتكب في حق أطفال تونس"، وفقها.

كما دعت وزارة الصحة إلى "إسداء تعليماتها الفورية لمعهد باستور بالتوقف عن قبول هذه العقارب من السماسرة وإطلاق برنامج وطني آمن للاستفادة من هذه العقارب في اللقاحات والأدوية بعيدا عن الأطفال".

#المنظمة_الدولية_لحماية_أطفال_المتوسط تونس في7 أوت 2023 بيــــــــــــــــــــــان أطفال يخاطرون بحياتهم بصيد العقارب.....

Posted by ‎ريم بالخذيري Rim Belkhedhiri‎ on Monday, August 7, 2023

وفي رده على هذه الاتهامات، فنّد المدير العام لمعهد باستور، الهاشمي الوزير، في تصريح لوكالة  الأنباء الرسمية "ما يروج من اتهامات بأن المعهد هو الجهة التي كلفت الأطفال بصيد العقارب"، قائلا إن "المعهد لم يقتن عقارب أو أفاع منذ أكثر من سنة وأن مخزونه كاف لتصنيع الأمصال المضادة للدغات ولسعات العقارب والأفاعي".

العقارب تقتل عشرات المغاربيين سنويا

وأضاف أنه "تولى المعهد منذ 3 سنوات اقتناء العقارب والأفاعي عبر شركة منظمة بكراس شروط وتبيّن بعد ذلك أن الخدمات غير جيدة فتم فسخ العقد بعد عامين من توقيعه ولم تتم شراءات بعد ذلك".

وتابع بأن "كراس الشروط ينظم عمليات البيع والشراء وأن المعهد لا علاقة له بتشغيل الاطفال ولا دراية له بذلك"، مشيرا إلى أن "شراء العقارب أو الأفاعي يُمكن من استغلال السموم لتصنيع الأمصال وتستخدم في تونس عبر وزارة الصحة لحماية الاشخاص من اللدغات".


المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

قوات الشرطة الجزائرية
عنصر من الشرطة الجزائرية-أرشيف

أثار فيديو صادم لشاب حاول قتل امرأة مسنّة في مدينة وهران غربي الجزائر، تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ طالب كثيرون بتفعيل حكم الإعدام ضد مرتكبي هذه الأفعال.

ولقي الفيديو انتشارا كبيرا بين الناشطين، ظهر فيه الشاب وهو يلحق امرأة داخل بهو العمارة التي تقطن فيها، ثم دار بينهما حديث قصير وفي غفلة منها انقضّ عليها بطريقة عنيفة وأسقطها أرضا وراح يخنقها بشدة.

وعبثا حاولت المرأة المسنّة مقاومته للتخلص من قبضته لكن فات الأوان، إذ بعد لحظات قليلة خمدت حركتها تماما.

 

وبعدما اطمأن الجاني بأن الضحية لم تعد تتحرّك، سحبها إلى مكان خلف مصعد العمارة حتى لا يراها أحد، ثم أخذ أموالها وغادر راكضا بسرعة.

ما لم يكن يعلمه هذا الشاب أن كل شيء حدث سجّلته كاميرا مراقبة مثبّتة داخل العمارة، وهو ما ساعد الشرطة على التعرف عليه ثم أعلنت القبض عليه، وقد أثار هذا الخبر فرحة كبيرة لدى الناشطين.

 

ونشرت شرطة وهران على حسابها في فيسبوك، الخميس، تدوينة كشفت فيها عن هوية الشاب، وجاء في التدوينة "على إثر تداول مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمكنت شرطة وهران ممثلة بعناصر الأمن الحضري الثالث بئر الجير، اليوم 12 سبتمبر 2024 من إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 19 سنة، قام بالاعتداء الجسدي على امرأة مسنة (68 سنة) داخل عمارة بحي الياسمين 02 وهران."

وذكرت الشرطة بأن التحقيق مفتوح لمعرفة ملابسات القضية، التي هزّت الرأي العام في المدينة، التي تعرف بعاصمة الغرب الجزائري.

 

وعلى صعيد التفاعل، دوّن الإعلامي قادة بن عمار على حسابه في منصة أكس "منذ مشاهدة هذا الفيديو لشاب يعتدي على عجوز مسكينة في وهران وأنا مصدوم!!"

وأضاف "لا يوجد أي مبرّر لهذا الفعل الشنيع ما عدا أن فاعله مخبول! على التحقيقات أن تكشف لنا سرّ هذه الجريمة، مع الدعاء بالسلامة للعجوز، وشكرا لشرطة وهران التي أمسكت المجرم سريعا.. والحمد لله على كاميرات المراقبة!"، وطالب آخر بما سماه "تطبيق حكم الشريعة"، ويقصد الإعدام.

ودوّن آخر على فيسبوك "القبض على المجرم الأكثر شهرة حاليا في الجزائر"، فيما أشاد حساب آخر بأهمية كاميرات المراقبة "الاعتداء على عجوز طاعنة في السن في وهران. مِن هذا الفيديو تعرف قيمة كاميرات المراقبة داخل العمارات. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

المصدر: أصوات مغاربية