Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شركة الكهرباء أكدت أن إنتاجها، في 2022، وصل إلى 8300 ميغاوات
شركة الكهرباء أكدت أن إنتاجها، في 2022، وصل إلى 8300 ميغاوات

أثار انقطاع التيار الكهرباء عن عموم المدن الليبية، الأربعاء، غضبا واسعا بين جمهور الشبكات الاجتماعية في هذا البلد المغاربي. 

ورغم أن الشركة العامة للكهرباء برّرت انقطاع الكهرباء بإجراء اختبارات فنية لشحن محطة كهرباء منطقة جنزور قرب العاصمة طرابلس، إلا أن العديد من المدونين والنشطاء اعتبروا التوقيت غير مناسب لإجراء التجارب.

ومنذ أيام، تشهد ليبيا ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة مصحوبا بانقطاعات دورية للكهرباء بسبب الأحمال الثقيلة على الشبكة، التي كلفت خزينة البلاد في السنوات الأخيرة ملايين الدولارات، لكنها لا تزال تعاني من اختلالات. 

وكانت شركة الكهرباء أكدت أن إنتاجها، في 2022، وصل إلى 8300 ميغاوات، بعد إضافة محطات جديدة لتوليد الطاقة بالتعاون مع شركات دولية، أبرزها "سيمنس" الألمانية.

وعبّر العديد من المدونين عن غضبهم من استمرار الانقطاعات والتبريرات التي قدمتها السلطات لانقطاع الكهرباء.

وتصدر هاشتاغ "بلاك أوت" و"انقطاع الضي" الترند الليبي في تويتر وفيسبوك. 

وتعني "بلاك أوت" (blackout) باللغة الإنجليزية انقطاع شامل للتيار الكهربي. 

وكتب سالم قائلا إن شركة الكهرباء قالت إن "الانقطاع سببه تجارب فنية لشحن أحد دوائر جنوب طرابلس رفقة شركة سيمنس الألمانية، خاطري نعرف شركة سيمنس لما تقوم بتجارب في ألمانيا أو أي دولة أوروبية بحكم أنها شركة عالمية ينقطع عندهم الضي #بلاك_أوت وإلا عندنا نحن بس". 

أما عصام فقد غرد أن ليبيا تشهد "بلاك أوت كهرباء في الصباح، وانقطاع المياه في المساء"، للإشارة إلى تردي خدمات التزود بالمياه أيضا.

وكتب صالح من مدينة سرت غاضبا: "بعد 13 ساعة من المعاناة بسبب حماقة وتفاهة الشركة العامة للكهرباء رجوع الضي إلينا، وفي اعتقادي نحن آخر منطقة في ليبيا يولع علينا الضي".

وبالفعل، فقد أوردت وسائل إعلام محلية استمرار انقطاع الكهرباء عن سرت لنحو تسع ساعات. 

مدونون آخرون انتهجوا أسلوب السخرية، إذ علق نبيل ساخرا بأن ليبيا "توحدت في الظلام". 

بدوره، كتب صالحين متندّراً "عندما توفى مخترع الكهرباء سنة 1931 تم إطفاء جميع كهرباء العالم لمدة دقيقة تكريما له، وما زالت ليبيا تكرم هذا الرجل إلى يومنا هذا". 

واعتذرت الشركة العامة للكهرباء في بيان نشرته على فيسبوك على الانقطاعات، بينما أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، أن "ما أنجزته الحكومة في ملف الكهرباء غير كاف".

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

قوات الشرطة الجزائرية
عنصر من الشرطة الجزائرية-أرشيف

أثار فيديو صادم لشاب حاول قتل امرأة مسنّة في مدينة وهران غربي الجزائر، تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ طالب كثيرون بتفعيل حكم الإعدام ضد مرتكبي هذه الأفعال.

ولقي الفيديو انتشارا كبيرا بين الناشطين، ظهر فيه الشاب وهو يلحق امرأة داخل بهو العمارة التي تقطن فيها، ثم دار بينهما حديث قصير وفي غفلة منها انقضّ عليها بطريقة عنيفة وأسقطها أرضا وراح يخنقها بشدة.

وعبثا حاولت المرأة المسنّة مقاومته للتخلص من قبضته لكن فات الأوان، إذ بعد لحظات قليلة خمدت حركتها تماما.

 

وبعدما اطمأن الجاني بأن الضحية لم تعد تتحرّك، سحبها إلى مكان خلف مصعد العمارة حتى لا يراها أحد، ثم أخذ أموالها وغادر راكضا بسرعة.

ما لم يكن يعلمه هذا الشاب أن كل شيء حدث سجّلته كاميرا مراقبة مثبّتة داخل العمارة، وهو ما ساعد الشرطة على التعرف عليه ثم أعلنت القبض عليه، وقد أثار هذا الخبر فرحة كبيرة لدى الناشطين.

 

ونشرت شرطة وهران على حسابها في فيسبوك، الخميس، تدوينة كشفت فيها عن هوية الشاب، وجاء في التدوينة "على إثر تداول مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمكنت شرطة وهران ممثلة بعناصر الأمن الحضري الثالث بئر الجير، اليوم 12 سبتمبر 2024 من إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 19 سنة، قام بالاعتداء الجسدي على امرأة مسنة (68 سنة) داخل عمارة بحي الياسمين 02 وهران."

وذكرت الشرطة بأن التحقيق مفتوح لمعرفة ملابسات القضية، التي هزّت الرأي العام في المدينة، التي تعرف بعاصمة الغرب الجزائري.

 

وعلى صعيد التفاعل، دوّن الإعلامي قادة بن عمار على حسابه في منصة أكس "منذ مشاهدة هذا الفيديو لشاب يعتدي على عجوز مسكينة في وهران وأنا مصدوم!!"

وأضاف "لا يوجد أي مبرّر لهذا الفعل الشنيع ما عدا أن فاعله مخبول! على التحقيقات أن تكشف لنا سرّ هذه الجريمة، مع الدعاء بالسلامة للعجوز، وشكرا لشرطة وهران التي أمسكت المجرم سريعا.. والحمد لله على كاميرات المراقبة!"، وطالب آخر بما سماه "تطبيق حكم الشريعة"، ويقصد الإعدام.

ودوّن آخر على فيسبوك "القبض على المجرم الأكثر شهرة حاليا في الجزائر"، فيما أشاد حساب آخر بأهمية كاميرات المراقبة "الاعتداء على عجوز طاعنة في السن في وهران. مِن هذا الفيديو تعرف قيمة كاميرات المراقبة داخل العمارات. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

المصدر: أصوات مغاربية