Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدولي الجزائري يوسف بلايلي
الدولي الجزائري يوسف بلايلي- أرشيف

أعلن نادي مولودية الجزائر لكرة القدم، الأربعاء، انضمام الدولي يوسف لايلي إلى صفوفه وهو ما أثار موجة من ردود الفعل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ركزت بالخصوص على ما قيل إنه المبلغ الذي سيتلقاه اللاعب كراتب شهري.

وبحسب إعلان مولودية الجزائر فإن بلايلي سيحمل قميص النادي لمدة موسمين، مشيرا إلى أن الأخير خاض "عدة تجارب عربية وأوروبية من بوابة البطولة الفرنسية، ليحط الرحال في نادي الشعب".

وأضاف المصدر ذاته أن الدولي الجزائري "فضل العودة للبطولة الوطنية من بوابة المولودية على طريقة زميله السابق في المنتخب جمال بالعمري"، الذي انضم إلى نفس النادي مؤخرا.

وأثار هذا الإعلان تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر ركزت أساسا على المبلغ الذي قيل إن بلايلي سيتقاضاه كراتب شهري والذي يصل إلى 2.2 مليار سنتيم (نحو 162 ألف دولار) بحسب ما تداوله نشطاء.

ووصف مدون، في منشور له على حسابه بفيسبوك، ذلك المبلغ بأنه "استفزاز عظيم للشعب الجزائري الذي تحاصره الأزمات".

راتب 2.200.000.000,00 سنتيم، في الشهر ... هو استفزاز "عظيم"، للشعب الجزائري، الذي تحاصره الأزمات !...

Posted by Mohamed Alouache on Wednesday, August 9, 2023

بينما قال مدون آخر إن بلايلي "سوف يتقاضى 28 مليار سنويا، 2.5 مليار شهريا 80 مليون يوميا مع فريقه الجديد"، مضيفا أن "سوناطراك مؤسسة وطنية والشعب كامل يسال فيها"، وذلك في إشارة إلى أن المجموعة المذكورة تعتبر من بين الجهات الممولة للفريق.

في المقابل، قال متفاعل آخر إن "يوسف بلايلي صنع الحدث منذ بداية الميركاتو... في نهاية المطاف اختار الكبير مولودية الجزائر، هي صفقة الموسم وبعيدا عن قيمة إمضائه التي تبقى عادية لفريق محترف تسيره شركة وبطموح العودة لحصد الالقاب فإن الأكيد أن بلايلي قيمة ثابتة وقد يقلب الموازين الفنية ويزيد من إثارة بطولة هذا الموسم".

يوسف بلايلي صنع الحدث منذ بداية الميركاتو... في نهاية المطاف اختار الكبير مولودية الجزائر ... هي صفقة الموسم وبعيدا عن...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للإعلامي كريم أيت عثمان karim aitotmane‎ on Wednesday, August 9, 2023

وعلى إثر الجدل الذي أثاره الرقم المتداول، نقلت وسائل إعلام محلية بيانا منسوبا للمولودية تقول فيه إن الأخبار المتداولة بشأن الموضوع "مغلوطة، ربما عن قصد أو غير قصد، خاصة فيما يتعلق بقيمة الصفقة وأجرة اللاعب وهي أرقام مبالغ فيها بل خيالية، ولذلك فإن إدارة النادي المحترف تفنِّد هذه الأخبار جملة وتفصيلا".

📋🔴♦️بيان توضيحي لنادي مولودية الجزائر 🟩🟥 تبعا لاعلان النادي المحترف مولودية الجزائر عن صفقة إمضاء الدولي الجزائري و...

Posted by ‎الصوت الآخر - Assawt Al Akhar‎ on Wednesday, August 9, 2023

وأفادت المولودية، بحسب المصادر ذاتها، بأنها اعتمدت على "رعاية شركة أجنبية عاملة بالجزائر ويتعلق الأمر بممول جديد ومؤسسة رائدة في مجالها سيكشف عنها في قادم الأيام".

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية