جاد المالح
جاد المالح

"أنا مهاجر مغربي مقيم بفرنسا ولست فرنسيا"، هكذا رد الكوميدي المغربي، جاد المالح، على سؤال طرحته صحافية فرنسية حول موقفه "كمواطن فرنسي مغربي" من توتر العلاقات الدبلوماسية بين باريس والرباط.

وحل المالح ضيفا على القناة الفرنسية الخامسة إلى جانب ضيوف آخرين، وفي خضم الحديث عن أسباب توتر العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والمغرب على خلفية تدبير مساعدات زلزال الحوز، توجهت الصحافية إلى جاد المالح قائلة: "هل تأثرت باعتبارك مواطنا مغربيا فرنسا بتوتر العلاقات بين المغرب وفرنسا؟".

رد الكوميدي المغربي كان سريعا، إذ قاطع الصحافية موضحا "أنا لست مواطنا فرنسيا مغربيا، أنا مهاجر مقيم بفرنسا وأنا مغربي، أحب فرنسا كغيري من المهاجرين المقيمين بفرنسا".

وتابع "أنا لست دبلوماسيا ولست سياسيا، اليوم هدفي هو مساعدة بلدي ولا تهمني الأمور الأخرى".

وتعيش العلاقات المغربية الفرنسية على وقع أزمة دبلوماسية منذ عامين، كان من آخر تجلياتها رفض المغرب عرض فرنسا تقديم الدعم في الزلزال الذي ضرب البلاد الحوز الأسبوع الماضي.

وأثارت تصريحات الكوميدي المغربي إعجاب النشطاء في الشبكات الاجتماعية بالمغرب، الذين رأوا فيها تعبيرا "عن وطنية صادقة" وعن "قيم تمغربيت".

​وولد جاد المالح بالدار البيضاء عام 1971، وبها عاش رفقة أسرته اليهودية المغربية إلى أن أنهى تعليمه الثانوي، ثم انتقل بعد ذلك إلى كندا لإتمام دراسته في العلوم السياسية، ومنها إلى فرنسا ليدرس الفن ويطلِق العنان لموهبته الكوميدية.

وموازاة مع عروض العشرات من عروض "ستاند آب"بفرنسا، تألق الكوميدي المغربي الحامل أيضا للجنسية الكندية في عدة أعمال سينمائية وتلفزيونية بأوروبا والولايات المتحدة، كما فاجأ جمهوره في السنوات الأخيرة بعروض فكاهية باللغة الإنجليزية، أبزرها عرضه الأخير "الحلم الأميركي" على منصة نتفليكس.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشاب القادم من الجنوب الجزائري بحثا عن عمل في العاصمة رفقة المؤثر ريفكا

تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي بالجزائر فيديو لشاب يكشف فيها عن قصته مع "ريفيكا"، أحد أشهر وجوه السوشل ميديا في البلاد، بعدما شغله في مطعم والدته إثر رفض صاحب مطعم آخر تشغيله ممزقا سيرته الذاتية أمامه على حد قوله.

ونشر ريفكا (اسمه الحقيقي فاروق بوجملين) صورة له رفقة الشاب القادم من أقصى الجنوب الجزائري.

وكانت قناة "النهار" بثت الأسبوع الماضي برنامجا بعنوان "صريح جدا" رصدت فيها ردود أشخاص عن سؤال "ما هي آخر مرة بكيت فيها؟"، وجاءت إجابة الشاب في نهاية الحصة مؤثرة جدا.

📌#صريح_جدا متى كانت آخر مرة بكيت فيها🥹.. إجابات مؤثرة ! #شـــــــاهد🔽🔽

📌#صريح_جدا متى كانت آخر مرة بكيت فيها🥹.. إجابات مؤثرة ! #شـــــــاهد🔽🔽

Posted by ‎Ennahar Tv النهار الجديد‎ on Thursday, September 28, 2023

وتفاعلا مع الموضوع، روى المدون، مجيد براقي، قصة الشاب الذي قدم من إحدى أقصى ولايات الجنوب الجزائري للعاصمة، وسرد ما حدث له مع صاحب مطعم واصفا، قائلا " لم يراع شعوره وتعمد كسر خاطره عندها بكى الفتى بحرقة شديدة"، مضيفا أن "المؤثر ريفكا قام بتشغيل الشاب في مطعم والدته الكائن بنفس الحي الذي طرد منه".

الشاب الذي ابكى الملايين .. هو إبن مدينة رقان بولاية أدرار جنوب الجزائر .. قدم إلى العاصمة لطلب العمل و اللقمة...

Posted by Madjid Berraki on Friday, September 29, 2023

بينما نشر حبيب يوسف صورة قائلا إنها تعود للشاب الذي "نال تعاطفا كبيرا في السوشل ميديا، بعدما سألوه عن آخر مرة بكى فيها فكان رده مؤسف".

🔴 الشاب الذي نال تعاطف كبير في السوشل ميديا بعدما سألوه عن آخر مرة بكى فيها فكان رده مؤسف 💔 عندنا قال إنه حدث قبل أسبوع...

Posted by Habib Boucif on Saturday, September 30, 2023

وذكر المدون حبيب يوسف في منشور على صفحته بفيسبوك أن الشاب ظهر من مطعم ريفكا، مكان عمله الجديد، وعلق على ذلك قائلا "بارك الله وزاد في مال كل من جبر بخاطره".

هذا الشاب يقول انه من ولاية ورقلة ذهب للبحث عن عمل بالعاصمة التقاه صحفي قناة النهار بوسط العاصمة " اودان " وسأله متى آخر...

Posted by ‎علي بن جدو خليف‎ on Saturday, September 30, 2023

فيما طلب المدون بن جدو خليف من سكان ولاية ورقلة التي قال إن الشاب ينحدر منها "أن يبحثوا على هذا الشاب ويجبروا خاطره ويعيدوا له كرامته وأن يسعوا لتوفير منصب عمل له في ولايته".

 

المصدر: أصوات مغاربية