Aftermath of deadly storm in Derna
ناجية تتحسر على من راحوا خلال الفيضانات

عادت قصص كارثة إعصار "دانيال" الذي ضرب مدينة درنة شرق ليبيا في العاشر من سبتمبر الجاري لتغزو منصات التواصل الاجتماعي.

وتفاعلا مع مأساة المدينة، تداول ليبيون مقطع فيديو لشيخ يروي ما حدث لجيرانه وأهله من أبناء عمومته وانهيار منزلهم المحاور لمسكنه، وتحدث كيف جرفت السيول شقيقه وزوجته وأبناءهما.

وواصل الشيخ سرد جوانب المأساة مشيرا إلى رحيل أقاربه وأبناء عشيرته، قبل أن تغلبه الدموع، لكنه واصل مشددا على وحدة الشعب الليبي الذي "مزقته الخلافات والحروب والكوارث".

متداول | وجع وبكاء على الأطلال... إحدى نساء درنة ترصد الوضع الكارثي الذي حل على المدينة.

متداول | وجع وبكاء على الأطلال... إحدى نساء درنة ترصد الوضع الكارثي الذي حل على المدينة. #مالينا_غير_بعض #قناة_الوطنية #قناة_الأسرة #قناة_الوطن #ليبيا 📍 يمكنكم متابعة القناة عبر التردد الآتي: التردد: 11766 | معدل الترميز: 27500 | الاستقطاب: أفقـي 📡

Posted by ‎قناة ليبيا الوطنية‎ on Saturday, September 16, 2023

كما تداولت عدة صفحات ليبية مقطع فيديو بعنوان "وجع وبكاء على الأطلال.. إحدى نساء درنة ترصد الوضع الكارثي الذي حل على المدينة"، أظهر فيضانات درنة والسيول تجرف كل شيء في طريقها، بينما صوت امرأة شديد الحزن تتأوه من التأثر، وترثي ما آلت إليه الأوضاع باكية مدينتها، وبحسرة واضحة رددت بعض أسماء من سكنوا المدينة ويبدو أنها فقدتهم.

متداول | وجع وبكاء على الأطلال... إحدى نساء درنة ترصد الوضع الكارثي الذي حل على المدينة.

متداول | وجع وبكاء على الأطلال... إحدى نساء درنة ترصد الوضع الكارثي الذي حل على المدينة. #مالينا_غير_بعض #قناة_الوطنية #قناة_الأسرة #قناة_الوطن #ليبيا 📍 يمكنكم متابعة القناة عبر التردد الآتي: التردد: 11766 | معدل الترميز: 27500 | الاستقطاب: أفقـي 📡

Posted by ‎قناة ليبيا الوطنية‎ on Saturday, September 16, 2023

"خلال ثلاث ساعات فقط فقدنا أرواحا بالجملة، رحل الجيران بالجملة، رحل الأصدقاء بالجملة، رحل المعارف بالجملة"، بهذه العبارات واصل ليبيون رثاء ضحايا مدينة درنة، وكتب مدون في إحدى الصفحات الليبية عن سقوط أحياء وشوارع ومعالم كانت رمزا للمدينة التي "تبعثرت هويتها".

خلال ثلاث ساعات فقط فقدنا أرواح بالجملة رحلوا الجيران بالجملة رحلوا الاصدقاء بالجملة رحلوا المعارف بالجملة سقطت احياء...

Posted by Bast Badi on Saturday, September 16, 2023

وبكثير من التفاصيل، تحدث المدون عن رحيل العديد من معالم المدينة، مشيرا إلى أنهم "فقدوا كتابا وأدباء وشعراء، أكاديميين وشخصيات ارتبط اسمها بالمدينة، مثلما رحل جامع العتيق ذو القبب التاريخية، ومعه ما تبقى من المدينة القديمة والكثير والكثير والكثير"، معبرا عن "ألم وجرح ووجع عميق لا يعرفه إلا من كانت له ذكريات في كل شبر منها".

ومن جهته لم يخف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، مشاعره من حجم الكارثة في حسابه على منصة "أكس" عندما قال إنه غادر المدينة التي زارها أمس السبت "بقلب حزين".

وخلص باتيلي، بعد أن عاين الدمار الذي خلفته الفيضانات في الضحايا والممتلكات، إلى القول إنها "مشاهد تدمي القلب"، نظراً لحجم الكارثة التي شاهدها عن قرب، قبل أن يختم تدوينته مؤكدا أن هذه الأزمة "تتجاوز قدرة ليبيا على إدارتها، وتتجاوز السياسة والحدود".

وكانت مدينة درنة، شرق ليبيا، شهدت في العاشر سبتمبر الجاري، إعصار "دانيال" الذي أعقبه انهيار سد المدينة مما ضاعف من حجم الخسائر في الأرواح والممتلكات من آلاف القتلى والمفقودين.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تساءل نشطاء عن أسباب غياب المغرب عن أولمبياد الرياضيات- صورة تعبيرية
تساءل نشطاء عن أسباب غياب المغرب عن أولمبياد الرياضيات- صورة تعبيرية | Source: Shutterstock

أثار إعلان منظمة مغربية عدم تمكن المنتخب المغربي للرياضيات من السفر إلى إنجلترا للمشاركة في الأولمبياد العالمية للرياضيات 2024، جدلا واسعا بين نشطاء المنصات الاجتماعية الذين عبروا عن غضبهم لـ"حرمان" المنتخب المغربي من المشاركة في تلك التظاهرة بسبب ما وصفوه بـ"التهاون" و"الإهمال".

وقالت جمعية "رياضيات المغرب" (Math&Maroc) في منشور عبر حسابيها على فيسبوك وإنستغرام، إن غياب المنتخب المغربي يرجع إلى ما وصفته بـ"تماطل في دفع طلب تأشيرة السفر من طرف المسؤولين"، مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى حرمان ستة تلاميذ مغاربة تم اختيارهم  بعد اجتياز اختبارات انتقائية طوال الثلاث سنوات الماضية، من المشاركة في التظاهرة العالمية. 

 

 

 

 

 

Voir cette publication sur Instagram

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Une publication partagée par Math&Maroc (@mathmaroc)

وأعربت الجمعية عن "حزنها لحرمان المشاركين الذين كان حلمهم تمثيل المغرب في الأولمبياد العالمية للرياضيات"، مضيفة أن "هذا الإهمال الذي يطال ورش أولمبياد الرياضيات والتميز لا يشرف بلدنا على الصعيد العالمي".

وخلف غياب المغرب عن أولمبياد الرياضيات موجة من ردود الفعل بين مستخدمي المنصات الاجتماعية الذين تساءل شق منهم عن الأسباب التي حالت دون سفر التلاميذ المغاربة للمشاركة في تلك التظاهرة، بينما حمل آخرون وزارة التربية الوطنية المسؤولية، في حين ذهب شق آخر من المتفاعلين نحو المطالبة بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين. 

وفي هذا الإطار نشرت "الجمعية المغربية للفيزياء" عبر صفحتها على فيسبوك ما قالت إنها نتائج أولمبياد الرياضيات قبل أن تردف "للأسف الفريق المغربى لم يشارك في هذه النسخة، نحتاج لمعرفة الأسباب".  

متفاعل آخر نشر صورة لمقعد فارغ يحمل بطاقة عليها اسم المغرب وعلق عليها بالقول "مقعد المغرب في أولمبياد الرياضيات بإنجلترا لسنة ٢٠٢٤" مشيرا إلى أنه فارغ بسبب "التهاون في طلب التأشيرة". 

وكتبت إحدى الصفحات "يحضر في أولمبياد باريس من المغرب 60 من الرياضيين و30 من الصحافيين و300 من الطاقم المساعد مع حضور عزيز أخنوش لحفل الافتتاح، أما بخصوص أولمبياد الرياضيات: ارتباك إداري وتأخير يحرم المنتخب الوطني المغربي للرياضيات من المشاركة".

متفاعل آخر قال "يجب محاسبة أي شخص يستهتر بالتلاميذ المتميزين، يجب محاسبة أي شخص يكسر المجهودات والإبداع، هؤلاء التلاميذ بذلوا ثلاث سنوات للوصول إلى هذه المرحلة ليأتي في الأخير شخص ما ويضيع كل ذلك".

ووصل هذا الجدل إلى البرلمان، حيث وجه المستشار البرلماني عن "الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب" (نقابة)، خالد السطي، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، حول الأسباب التي حالت دون مشاركة وفد المغرب في أولمبياد الرياضيات لسنة 2024.

وقال السطي في سؤاله إن التلاميذ المعنيين ومرافقيهم قدموا جوازات سفرهم إلى المسؤولين من أجل إعداد تأشيرة السفر "لكنهم فوجئوا بحرمانهم من المشاركة في هذه التظاهرة العلمية الدولية والتي شاركت فيها حوالي 125 دولة وذلك لأسباب خارجة عن إرادتهم"، مشيرا إلى أن المغرب احتل المرتبة 68 من بين 112 دولة مشاركة خلال دورة طوكيو 2023.

هذا وحاولت "أصوات مغاربية" الحصول على توضيح من وزارة التربية الوطنية بشأن ما تم تداوله وتعليق على الانتقادات التي حملتها مسؤولية غياب المغرب عن أولمبياد الرياضيات فكان رد مسؤول التواصل في الوزارة بأنه لا يتوفر على معطيات بشأن الموضوع. 

  • المصدر: أصوات مغاربية