Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

"ستاربكس"
أحد محلات سلسلة مقاهي "ستاربكس" في ولاية نيويورك الأميركية

لم تدم فرحة عشاق قهوة محلات "ستاربكس" الأميركية الشهيرة كثيرا في الجزائر، إذ اتّضح أن المحلّ الذي افتُتح في وهران غربي البلاد وحجّ إليه كثيرون على أمل أن يتذوقوا قهوته ومنتجاته، لم يكن سوى نُسخة مقلّدة من العلامة الشهيرة.

النّسخة المقلّدة من "ستاربكس" - وقبل أن يتفطّن لحقيقتها كثيرون - صنعت الحدث على شبكات التواصل بالجزائري، حيث تداول ناشطون صورا وفيديوهات لحشود من المواطنين الشباب خصوصا، وهم ينتظرون دورهم في طابور طويل للحصول على قهوة أو قطعة كعك أو شطيرة مما اعتقدوا أنه "منتوج ستاربكس" الأميركية.

اللافت أن صاحب المحل أبدع في تقليد العلامة الأميركية، فالموظفون كانوا يلبسون مآزر خضراء مثل تلك التي يلبسها العاملون في "ستاربكس"، وتصميم المحل والأكواب وطريقة عرض المأكولات، وحتى كتابة اسم الزبون على الأكواب بعد أن يطلب ما يريد، لم تختلف كلها عن العلامة الأصل، ولعل هذا ما جعل كثيرين يصدّقون بأنهم فعلا في حضرة "ستاربكس".

وانطلت القصة على مواطنين، فظهر ذلك من خلال فيديوهات وتدوينات على شبكات التواصل، حيث كتب أمين محافظية على فيسبوك "بعد سلسلة المطاعم الأميركية الشهيرة KFC، مقاهي ستاربكس تعلن عن افتتاح أول فرعها لها بمدينة وهران غرب الجزائر"، في حين أنه حتى KFC لم تفتح فرعا في الجزائر!

ونشرت إحدى الناشطات فيديو تحدثت فيه عن ما سمتها تجربتها في "ستاربكس وهران"، وقالت إنها وقفت في الطابور لأكثر من ساعة ولم تحصل على طلبها، بعدما قرر المحل إغلاق أبوابه بحكم نهاية وقت الدوام.

لكن وفيما انخدع من انخدع بالمحل كان ناشطون آخرون قد اتصلوا بإدارة "ستاربكس" وسألوها إن كانت قد فتحت فرعا لها في وهران، وجاء الردّ من الشركة بالنفي في عبارة قصيرة: ستاربكس لم تفتح محلا في وهران بالجزائر.

في الموضوع قال رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك (غير حكومية) مصطفى زبدي، إن العلامات العالمية مرحّب بها في الجزائر سواء في مجال الخدمات ومنها البنوك وشركات التأمينات أو غيرها، بشرط أن يكون وجودها قانونيا وفق ملف تقدمه للمصالح المعنية.

وأوضح زبدي في حديث مع "أصوات مغاربية" بأنّه "من حق العلامة الأميركية أن تلاحق الشخص الذي افتتح المحل في وهران باسم ستاربكس، وهو أمر يمنعه القانون عالميا".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال
من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال

لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.

آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.

وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.

وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.

"لا أحد ينزع مني وطنيتي".. الشاب خالد يطلب "السماح" من الجزائريين
في خرجة مفاجئة طلب الشاب خالد حاج إبراهيم الصفح من الجزائريين، وفي فيديو مؤثر لم يعلن عن خلفياته، خاطب خالد الجزائريين قائلا "كلنا إخوة، جزائريون".

وأضاف خالد في مقطع الفيديو الذي نشرته عدة صفحات ومواقع على نطاق واسع "أريد قول شيء من أعماق قلبي، إن مسست شخصا أو ألحقت ضررا بأناس دون أن أنتبه لذلك، أطلب الصفح من كل واحد من هؤلاء"، واستدرك خالد تصريحه قائلا "لا أحد ينزع مني وطنيتي، وسأبقى جزائري".

ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.

ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.

ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".

في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".

ولا يعد الشاب بلال الفنان  الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.

ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.

وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.

ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.

هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, December 1, 2017

 

وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية