Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A teacher addresses students on the first day of the new school year in Rabat, Morocco, Friday, Oct. 1 2021. Morocco delayed…
داخل فصل دراسي بالمغرب- أرشيف

تجدد جدل اعتماد اللغة الفرنسية في المناهج الدراسية على الشبكات الاجتماعية بالمغرب، إثر انتشار نص شكوى بعثها أستاذ مغربي في الثانوية العامة إلى الإدارة المحلية يشكو فيها من إجبارية اللغة الفرنسية في تدريس العلوم.

وكتب الأستاذ في رسالة الشكوى أن تدريس العلوم بلغة موليير أمر لا يستند إلى نص قانوني، داعيا إلى ترك المجال مفتوحا أمام التلاميذ لاختيار اللغة التي تناسبهم.

وعلى إثر تداول الشكوى، انبرى عدد من النشطاء والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الإشادة بالمبادرة.

وكتبت صفحة الأمالي – المهتمة بدراسة الأدب العربي – على تويتر أن "مبادرة الأستاذ محمد الكشكاش عمل يمكن لكل الأساتذة في المغرب وموريتانيا وأي بلد تُفرض فيه لغة أجنبية لغةَ تدريس للمواد العلمية القيام به".

وأضافت: "الأساتذة هم أكثر من يصيبه الضرر من التدريس بلغة أجنبية، فذلك يعقد مهمتهم ويسمم علاقتهم بالتلاميذ ويؤدي قطعا إلى نتائج دراسية ضعيفة".

وأشاد الناشط، أحمد القاري، أيضا بالخطوة، وصفا إياها بـ"الموفقة"، مضيفا "سأعد مراسلة مماثلة وأسلمها لإدارة التعليم في المعاريف بالدار البيضاء. كل أستاذ وكل أب يجب أن يقوم بذلك".

صفحات أخرى على فيسبوك أشادت بالخطوة، مشيرة إلى أن الفرنسية "لغة المستعمر المفروضة على المغاربة"، و"لغة التراجع الفكري والتأخر التكنولوجي"، على حد وصفها.

 

وأعاد البعض هاشتاغ "لا للفرنسية"، إذ انضم مدون يدعى عبد الله إلى النقاشات، قائلا "من يريد تعلم اللغات، فعليه باللغتين الإنجليزية والإسبانية ويبتعد عن الفرنسية. الأخيرة ليست لغة علم ولا سياحة ولا حضارة، فهي مضيعة للوقت لا غير".


حملة "لا للفرنسية"

وسبق لنشطاء مغاربة أن أطلقوا في عدة مناسبات حملات رقمية تحت عنوان "لا للفرنسية" و"لا للفرنكوفونية"، وتطالب عوضاً عنها بتوسيع تدريس اللغة الإنجليزية وجعلها اللغة الأجنبية الأولى في البلاد، معتبرين أنها "تحظى بأهمية أكبر" في مجالات البحث العلمي والتكوين، بينما يرى آخرون أنها تتيح لمن يتقنونها فرصا أكبر في سوق الشغل.

وقبل عامين، سجل تقرير صادر عن "المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي" (مؤسسة مغربية رسمية) ضعف استيعاب نسبة مهمة من التلاميذ المغاربة للفرنسية، وأن 46 في المائة من تلاميذ المستوى الإعدادي العمومي، صرحوا أن أساتذة اللغة هذه اللغة يلجؤون إلى الدارجة لشرح دروسها.

وفي حوار سابق مع "أصوات مغاربية"، قال رئيس الائتلاف المغربي من أجل اللغة العربية، فؤاد بوعلي، إن لغة الضاد "تعاني من تهميش وإجحاف" في المغرب، مجددا انتقاده لـ"فرض الفرنسة على التلاميذ" من خلال تدريس بعض المواد باللغة الفرنسية.

وقال أيضا إن "التدريس بغير اللغة الوطنية لن ينتج سوى الفشل، وقد أثبتت العديد من الدراسات والتقارير أن الدول التي تتصدر العالم في مؤشر جودة التعليم هي تلك التي تدرس بلغاتها الوطنية".

وفي أكتوبر الماضي، كشف المدير السابق لمديرية المناهج التربوية بوزارة التعليم المغربية، فؤاد شفيقي، في تصريح للتلفزيون المغربي (2M) عن توجه الوزارة إلى تعميم تدريس اللغة الإنجليزية بجميع مستويات الإعدادي. 

وكشفت أيضا مذكرة لوزارة التعليم، قبل أشهر، خطة لتوسيع تدريس الإنجليزية بشكل تدريجي على أن يتم تعميم تدريسها بجميع مستويات التعليم الإعدادي في موسم 2025/2026.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال
من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال

لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.

آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.

وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.

وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.

"لا أحد ينزع مني وطنيتي".. الشاب خالد يطلب "السماح" من الجزائريين
في خرجة مفاجئة طلب الشاب خالد حاج إبراهيم الصفح من الجزائريين، وفي فيديو مؤثر لم يعلن عن خلفياته، خاطب خالد الجزائريين قائلا "كلنا إخوة، جزائريون".

وأضاف خالد في مقطع الفيديو الذي نشرته عدة صفحات ومواقع على نطاق واسع "أريد قول شيء من أعماق قلبي، إن مسست شخصا أو ألحقت ضررا بأناس دون أن أنتبه لذلك، أطلب الصفح من كل واحد من هؤلاء"، واستدرك خالد تصريحه قائلا "لا أحد ينزع مني وطنيتي، وسأبقى جزائري".

ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.

ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.

ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".

في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".

ولا يعد الشاب بلال الفنان  الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.

ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.

وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.

ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.

هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, December 1, 2017

 

وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية