Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Policemen stand by a stationary patrol vehicle at the Martyrs' Square of Libya's capital Tripoli on December 13, 2021. (Photo by Mahmud Turkia / AFP)
شهدت الاوساط الرياضية الليبية ثلاثة أحداث عنف مسلح في 2023 قتل فيها مشجع واحد على الأقل وأصيب آخرون

تفاعل ليبيون مع أوامر النائب العام الليبي والقاضية بالحبس الاحتياطي لثمانية مسؤولين، من بينهم رئيس بلدية مدينة درنة، في أعقاب كارثة الفيضانات التي تسببت بمقتل آلاف الأشخاص في شرق البلاد.

ووفقا لمكتب النائب العام، فإن "المسؤولين أوقفوا بشبهة سوء الإدارة والإهمال، وهم ممن يعملون حاليا أو عملوا سابقا في مكاتب مسؤولة عن الموارد المائية وإدارة السدود".

ويأتي هذا تزامنا مع إعلان أحمد المسماري، الناطق باسم قوات الجنرال خليفة حفتر ارتفاع عدد ضحايا الكارثة إلى 4029، مشيرا إلى انتشار 697 جثمانا في المدينة خلال الفترة من 18 إلى 24 سبتمبر الجاري، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية. إلى ذلك، عبّر رئيس حكومة شرق ليبيا، أسامة حماد، عن "رفض الحكومة القاطع للمتاجرة بالأزمة لأغراض سياسية".

وعلى الشبكات الاجتماعية، دخل الليبيون في سجالات حول المتسبب في سوء الإدارة والإهمال الناتجين عن الخسائر الكبيرة في الأرواح نتيجة الإعصار الفيضانات التي اجتاحت مدينة درنة شرقي البلاد.

ونشر وائل صورة لعمدة مدينة درنة محاطاُ بعناصر أمنية، قائلا "عميد بلدية درنة عبد المنعم الغيثي كم نتمنى أن تكون التحقيقات شفافة وصريحة وألا تكون لامتصاص غضب الشارع".

وأردف "أمنيتنا الأكبر أن يتم جلب أي متورط في هذه القضية حتى وإن كان في أعلى الهرم".

لكن رياض يطالب عبر هاشتاغ بتحقيق دولي مستقل (#نطالب_بتحقيق_دولي_مستقل)، قائلا "سجنوا صبيانهم الذين شاركوهم في بعض فتات الفساد وتركوا سفراء الفساد خوفاً من جرح مشاعرهم بعد أن وصل فسادهم لليبيين الآمنين في بيوتهم".

مُدوّن آخر يُدعى "ولد مصراتة"، غرّد منتقداً أن "سجن عميد بلدية درنة بالإضافة إلى 16 مسؤول مجهولي الهوية عملية إلهاء غير مقنعة لنا"، مضيفاً "لذلك مجددا نطالب بتحقيق دولي مستقل يحدد المسؤولية لإنصاف عشرات آلاف الضحايا في هذه البلاد التي تجري من تحتها أنهار النفط والبترول ومن فوقها فيضانات الفساد والإهمال والتواطؤ".

وكانت منظمات دولية دعت إلى التحقيق الدولي بانهيار سدين مبنيين منذ السبعينيات.

ورغم الدعوات المطالبة بالمساءلة في وجود تقصير كبير إثر هلاك عدد هائل من السكان في الفيضانات، شككت منظمة العفو الدولية، في تقرير الأسبوع الماضي، في قدرة النائب العام، الذي يقع مقره في طرابلس، في إخضاع المسؤولين للمحاسبة في شرق البلاد، مشيرة إلى أن "مناخ الإفلات من العقاب السائد في ليبيا يثير بواعث قلق جدّية حول قدرة نظام القضاء الليبي على كشف الحقيقة وإرساء العدالة، واستعداده للقيام بذلك".

وفي هذا الصدد، قالت الطحاوي "ما زلنا نتمسّك بدعوتنا إلى إنشاء آلية تحقيق دولية مستقلة بشأن وضع حقوق الإنسان في ليبيا. وفي ظل غياب أي فرص حقيقية للمساءلة على المستوى الوطني، ثمة حاجة ملحة لتحديد الحقائق والملابسات المحيطة بالخسائر الهائلة في الأرواح والدمار … وهذا يشمل النظر في ما إذا كانت السلطات الليبية وأولئك الذين يسيطرون بحكم الأمر الواقع على المناطق المتضررة قد تقاعسوا عن حماية حقَّيْ السكان في الحياة والصحة، وغيرهما من حقوق الإنسان"، على حد قولها.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام ليبية

مواضيع ذات صلة

الفريق الطبي الذي أشرف على العملية. المصدر: مركز الاستطباب الوطني بنواكشوط
الفريق الطبي الذي أشرف على العملية. المصدر: مركز الاستطباب الوطني بنواكشوط

في "إنجاز جديد"، أعلن في موريتانيا، الخميس، عن إجراء عملية جراحية ناجحة لاستئصال المثانة والبروستات بالكامل، بتقنيات حديثة وبإشراف فريق طبي محلي ما أثار موجة إعجاب وإشادة من مرتادي مواقع التواصل في البلاد.

وأجريت هذه العملية بمركز الاستطباب الوطني بالعاصمة نواكشوط لمريض يعاني من ورم في المثانة، حيث نجح الفريق الطبي في استئصاله وإعادة توجيه مجرى البول باستخدام تقنية حديثة.

وأشاد المركز بالفريق الطبي الذي أجرى العملية وقال إن هذا "هذا الإنجاز الطبي الفريد يعزز مكانة مركز كمرجع رئيسي في البلاد للجراحات المعقدة، ويبرز الكفاءة العالية للطاقم الطبي الموريتاني الشاب في التعامل مع التحديات الطبية الدقيقة".

وتابع في بيان أن نجاح العملية يعد أيضا "خطوة رائدة" ضمن الجهود التي يبذلها هذا البلد المغاربي ذو الإمكانيات المحدودة في المجال الصحي لتوفير العلاج والمواكبة الطبية لمرضى السرطان.

وتشير أرقام صادرة عن نقابة الأطباء الموريتانيين إلى أن عدد الأطباء في البلاد يبلغ نحو 800 طبيب عام ومتخصص أي بنسبة تغطية تعادل طبيبا واحدا لنحو 4500 مواطن، وهي مرتبة تحت المعدل العالمي الذي يبلغ 1.6 طبيبا لكل 1000 مواطن.

وأعلنت السلطات الصحية الموريتانية في الأشهر الأخيرة عن إجراء عمليات جراحية دقيقة لأول مرة في تاريخ البلاد، كان آخرها إجراء فريق طبي أول خزعة دماغية بالتنظير التجسيمي وذلك لأول مرة في منطقة غرب أفريقيا، وفق وسائل إعلام محلية.  

وأشاد مدونون بهذه العملية النوعية التي أشرفت عليها كوادر طبية موريتانية، وكتب أحدهم "تجربة ناجحة ونوعية، على مستوى المستشفى الوطني وبأيادي وطنية".

تجربة ناجحة و نوعية، على مستوى المستشفى الوطني وبأيادي وطنية.

Posted by ‎حمادي الشيخ محمد سيدي‎ on Thursday, October 10, 2024

Bravo l’équipe d’urologie de CHN Mouhamed Elhacen Ahmed Brahim Yahya Taleb Dahmane Ahmedou elalem

Posted by Mohamed Abderahman Elhacen on Thursday, October 10, 2024

وكتب آخر "نحن جدا واثقون في أنه لو أتيحت لكم الظروف الفنية لصنعتم قطبا رائدا في المنطقة يعالج النوازل".

Cheikh Saad Bouh Khatraty بالتوفيق صديقي المقتدر ونحن جدا واثقون في أنه لو أتيحت لكم الظروف الفنية لصنعتم قطبا رائدا في المنطقة يعالج النوازل . كل التبريكات لكم وللطاقم المرافق لكم

Posted by Ahmed Mouhamdy on Thursday, October 10, 2024

المصدر: أصوات مغاربية