تداولت وسائل إعلام جزائرية، الثلاثاء، خبرا يفيد بـ"ترحيل" السلطات الإيفوارية مناصرة للمنتخب الجزائري تدعى صوفيا بن لمان، نشرت فيديو اعتُبر "عنصريا ومهينا" للإيفواريين، لكن وإلى هذه اللحظة لم يتم تأكيد الخبر رسميا من طرف السلطات الإيفوارية أو الجزائرية.
ولم تشر وسائل الإعلام الجزائرية إلى الوجهة التي تكون بن لمان قد رُحلت نحوها، إذ معروف أنها تقيم بصفة دائمة في فرنسا.
واكتفت المصادر ذاتها بالقول إن بن لمان "أوقفت في حدود الساعة الثانية بعد الزوال أمام ملعب السلام، وتم تحويلها من فندق وإقامة لي أوليفي les oliviers من قبل فرقة للتدخل السريع في الجيش الإيفواري، ثم سُمح لها بأخذ حقائبها ومن ثم تحويلها إلى أبيجان".
وانتشر فيديو لبن لمان على شبكات التواصل الاجتماعي ظهرت فيه وهي تنتقد طبيعة الحياة في كوت ديفوار ووصفتها بأنها "تعود إلى العصر الحجري".
وتسبب الفيديو في سخط كبير لدى ناشطين إيفواريين طالبوا بترحيلها، كما أثار اعتراض الناشطين والمناصرين الجزائريين، الذين ذهبوا إلى كوت ديفوار لتشجيع المنتخب الجزائري، وطالبوها في فيديوهات بتقديم اعتذار عن كلامها، وقالوا إنها "لا تمثل الجزائريين".
ما اغبى صوفيا بن لمان وهي لا تمثل الجزائريين
— بسمة 🌹🥀🌺 (@basbosa_dj) January 15, 2024
الرفع من بلدك مش على حساب بلد اخر انتِ ضيفة فيه ودولتك ما عندها مشكلة معه وشعبه مرحب ومضياف #الجزائر pic.twitter.com/2z2uCuOH4I
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، انتقد مدون تصرف صوفيا، وقال في تدوينة على فيسبوك "الناشطة المقيمة بفرنسا صوفيا بلمان تصف العيش في كوت ديفوار بالعصر الحجري، وجزائريون يردون عليها قبل أهل البلد المضيف".
وغردت بسمة على منصة "إكس"، موجهة اللوم لصوفيا "الرفع من بلدك ليس على حساب بلد آخر، أنتِ ضيفة فيه ودولتك ليست عندها مشكلة معه وشعبه مرحب ومضياف".
كما دان الناشط الجزائري المشهور "ريكا" في فيديو ما قامت به المشجعة، وقال إن تعامل الجزائريين والإيفواريين "أخويّ" ووصف الشعب الإيفواري بـ"المضياف".
- المصدر: أصوات مغاربية
