لقطة للهدف الأول للمنتخب الجزائري ضد بوركينافاسو

تباينت ردود فعل الناشطين الجزائريين على شبكات التواصل، عقب التعادل الذي انتهت إليه "المواجهة النارية" بين منتخب "الخضر" ونظيره البوركينابي، برسم منافسات كأس أفريقيا الجارية بكوت ديفوار.

ففيما رأى ناشطون النتيجة "إيجابية" باعتبارها لم تكن خسارة، إلا أن آخرين وجهوا انتقادات لاذعة خصوصا للناخب جمال بلماضي، بسبب اختياراته للاعبين.

بدأت المباراة بضغط جزائري مستمر طيلة الشوط الأول إلا أنّ النجاعة كانت تنقص اللاعبين لترجمة الضغط إلى أهداف، وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول باغت المنتخب البوركينابي منافسه بتسجيل هدف التقدم الأول.

بعد دقائق قليلة من انطلاق الشوط الثاني عدّل الجزائريون النتيجة بواسطة المهاجم بغداد بونجاح، لكن سرعان ما عاد البوركينابيون وسجلوا هدف التقدّم الثاني لصالحهم عبر ركلة جزاء.

لم يستسلم الجزائريون وواصلوا هجماتهم على مرمى المنافس، إلى أن نجح بغداد بونجاح ثانية في تسجيل هدف التعادل برأسية من ضربة ركنية، في الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع، وقد اختارت "كاف" بونجاح رجل المباراة بسبب أدائه.

واشتعلت المباراة أكثر بعد التعادل، فحاول البوركينابيون تسجيل هدف ثالث وقاتَل الجزائريون من جهتهم لتحقيق الفوز، لكن لم يصل أي منهما إلى مراده.

وستُبقي هذه النتيجة على حظوظ المنتخب الجزائري قائمة في التأهل إلى الدور الثاني، باعتباره تعادل أيضا في مباراته الأولى ضد أنغولا.

طعم الهزيمة وطعم الفوز

الناشط كمال عصماني دون على منصة "أكس" مشيدا ومنتقدا في الآن ذاته "بعد التعادل بطعم الهزيمة أمام أنغولا، اليوم سجلنا تعادلا بطعم الفوز، بالنظر إلى الاختيارات الموجودة في الدكة"، وأضاف "أعتقد أن بلماضي أساء قراءة المنافس مرة أخرى للأسف، عليه التخلي عن المسلمات وعدم التفكير في الإعلام، ويركز على خياراته فقط لأن هؤلاء الشبان قادرون على الذهاب بعيدا".

وباللغة ذاتها دون الإعلامي الرياضي عبد الناصر البار على المنصة نفسها "التعادل الإيجابي يحسم مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، لقاء مثير شهد تسجيل أربعة أهداف.. بلماضي عليك مراجعة نفسك واختياراتك. قادرون على تقديم الأفضل إن شاء الله"

أما عبد الكريم روباي فانتقد طريقة اللعب، وقال على منصة أكس "طريقة لعب المنتخب الوطني ضعيفة وبالية (قديمة) مخصوصة الروح الوطنية (القرينة) وحب الانتصار والفوز. لا نلعب بحذر والخوف.. هكذا لا نفوز، لا بد من روح قتالية مع النتيجة والأداء".

وعلى حسابه في "أكس" انتقد الإعلامي حمزة دباح الناخب الجزائري، حيث قال "بلماضي يليق به أن يتحرر من عقلية الأفالان. جبهة التحرير التي داخل الفريق يحتاج التحرر منها (يقصد التحرر من اللاعبين القدماء)! ومن جهة ثانية، الصحافة المراهقة التي تطارده بغوغائية كالبلاء والتابعة، تحتاج أن تكف نزقها عنه وتأثيرها السام..!" 

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراته الأخيرة في الدور الأول من "الكان"، في 22 يناير ضد منتخب موريتانيا.

المصدر: أصوات مغاربية