خلف تتويج الشابة التونسية خلود القاسمي بلقب ملكة جمال تونس جدلا حادا وموجة من التنمر والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بدعوى أنها لا تستحق اللقب.
جاء ذلك ساعات بعد اعلان اللجنة المنظمة للمسابقة عن تتويج القاسمي باللقب من بين 14 منافسات شاركن في المسابقة التي احتضنتها مدينة سوسة وسط شرق البلاد.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعد اعلان نتائج المسابقة بحملة سخرية انتقدت تتويج الفتاة باللقب، بدعوى أنها غير جميلة ولا تملك مواصفات ملكات الجمال.
في مقابل ذلك، أثارت التعليقات السلبية إزاء تتويج القاسمي باللقب استياء عدد كبير من النشطاء التونسيين الذين نددوا بموجة التنمر التي تعرضت لها، موضحين أن عوامل اختيار ملكات الجمال متعددة وتركز أيضا على ثقافة المرشحة وعلى مساهماتها في العمل الانساني.
وتنحدر القاسمي (28 عاما) من العاصمة التونسية، وهي خريجة المعهد العالي للتكنولوجيا الطبية وهي من الوجوه المدنية المعروفة في البلاد بالانخراط في العمل الإنساني.
وتعمل مكلة جمال تونس الذي أيضا مصممة أزياء وكانت قد فتحت ورشتها خلال جائحة فيروس كورونا لإنتاج الكمامات وتوزيعها مجانا على المواطنين.
القاسمي ترد
وتعليقا على الجدل الذي رافق تتويجها، قالت خلود القاسمي في تصريح لإذاعة "ديوان إف إم" المحلية، إن ظروف تصوير المشاركات "لم تكن احترافية" مؤكدة أن حملة التنمر لم تؤثر عليها.
وتابعت "الحملة لم تستفزني لأنني في النهاية متوجة باللقب، لكنني تفاجأت بالصور الملتقطة لأنها لم تكن موفقة، الإضاءة والوضعيات المختارة لالتقاط الصور لم تكن احترافية، ورواد مواقع التواصل لا يدركون أهمية هذه الظروف في التقاط الصور".
من جانبها، علقت حنان نصر رئيسة مجلس إدارة "مؤسسات ملكات الجمال بالعالم العربي" على الجدل الذي رافق تتويج القاسمي باللقب، موضحة أن معايير اختيار الفائزة متعددة.
وقالت في تصريح لإذاعة "موزاييك" المحلية، أن من بين تلك المعايير "الثقافة العامة والمستوى التعليمي الجامعي والشغف بالعمل الاجتماعي التنموي والأخلاق والجمال"، مشيرة إلى وجود "صعوبات" رافقت تنظيم المسابقة في تونس.
وتستعد خلود القاسمي لتمثيل بلادها في مسابقة ملكة جمال العرب التي تحتضنها مصر شهر فبراير القادم.
المصدر: أصوات مغاربية