Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

وُصف بـ"الاعتداء الهمجي".. تعاطف واسع مع طبيبة تونسية تعرضت للطعن في ألمانيا

28 يناير 2024

عبر نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي عن تعاطفهم مع طبيبة  أسنان تونسية تعرضت، يوم الخميس الفائت، للطعن في مدينة منهايم الألمانية، في اعتداء وصفته سلطات بلدها بـ"الهمجي".

بتكليف من السيد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، تحول اليوم قنصل تونس بالنيابة بمونيخ الى المستشفى...

Posted by Tunesisches Konsulat in München on Saturday, January 27, 2024

 

وقالت السفارة التونسية بألمانيا على صفحتها بفيسبوك إن "الحالة الصحية للمواطنة التونسية التي تعرضت إلى عملية طعن على يد شاب ألماني  الخميس الماضي مستقرة" مشيرة إلى "أنها تخضع للفحوصات والمتابعة اللازمة".

وأكدت في بلاغ لها أنها "ستتولى إبلاغ السلطات الالمانية بشجب بلادنا لمثل هذه الاعتداءات السافرة ودعوتها للتحقيق في هذه الحادثة الشنيعة وحماية حقوق الضحية".

تعرّض طبيبة أسنان تونسية بالغة من العمر 28 سنة مقيمة في ألمانيا منذ سنتين لمحاولة قتل عندما كانت متوجّهة لأحد المطاعم...

Posted by Echo santetunisie on Sunday, January 28, 2024

وفي تفاصيل الحادثة، ذكرت إحدى صديقات الضحية في تصريح لإذاعة "موزاييك" المحلية أن "المتضرّرة وهي مقيمة في ألمانيا منذ سنتين قد تعرّضت لمحاولة قتل عندما كانت متوجّهة لأحد المطاعم القريبة من مكان عملها من طرف شاب عمره 28 عاما تجهل هويّته"

وأوضحت أن "صديقتها  منعت المهاجم من تسديد طعنات على مستوى رقبتها بوضع كلتا يديْها فتلقّت طعنات غائرة فيهما وفي أماكن مختلفة من الوجه والرأس".

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تباينت توصيفات المتسخدمين للاعتداء، إذ اعتبره البعض "عنصريا" وأدرجه آخرون ضمن "جرائم الكراهية"، وسط دعوات إلى تدخل رسمي لحماية حقوق الضحية.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

 

 

.


 

 

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية