Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Mauritania's goalkeeper #16 Babacar Niasse reacts after the defeat at the end of the Africa Cup of Nations (CAN) 2024 round of…
حارس مرمى المنتخب الموريتاني بابكار نياس بعد نهاية المباراة والخروج من البطولة

تباينت الآراء في موريتانيا بعد هزيمة منتخب "المرابطين" أمام منتخب الرأس الأخضر (0-1)، مساء الإثنين، على ملعب فيليكس هوفويت بواني، بمدينة أبيدجان، ضمن منافسات دور الـ 16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في كوت ديفوار.

وودع المنتخب الموريتاني المسابقة القارية بعد أن تلقى مرماه هدفا قاتلا في الدقيقة 88 من عمر اللقاء وقعه اللاعب ريان مينديز من ركلة جزاء، ليبقى المنتخب المغربي وحيدا عن المنطقة المغاربية، بعد خروج الجزائر وتونس في الدور الأول.

ورغم الخسارة، أشاد الكثيرون بالمستوى "الجيد" الذي قدمه المنتخب الموريتاني في هذه البطولة التي شارك فيها للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن تأهل لها للمرة الأولى في تاريخه عام ٢٠١٩ إذ أقيمت آنذاك بمصر.

وتعليقا على خروج "المرابطون" من كأس أمم أفريقيا، قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، في منشور على صفحته بمنصة أكس (تويتر سابقا) إنهم "صنعوا التاريخ" وكانوا "أبطالا" في هذا التحدي.

وأضاف ولد الغزواني أن المنتخب حقق هذا الإنجاز "بأدائه البطولي والجماعي في كل مبارياته"، مشددا في رسالته للاعبي المنتخب الوطني على القول: "كل الدعم والمؤازرة لكم وإلى الأمام أيها (المرابطون)".

من جانبه، علق النائب البرلماني المعارض، محمد الأمين سيدي مولود، قائلا إن المنتخب الموريتاني قدم أداء جيدا، رغم كل ما جرى.  

آراء المعلقين على خروج المنتخب الموريتاني من البطولة الأفريقية، تباينت بين من يرى أن المرابطين قدموا مستوى رائعا ولم يستحقوا الخسارة، ومن يرى أنه تم ارتكاب عدة أخطاء من طرف الفريق، كانت نتيجتها الخروج من ثمن النهائي.

لكن آخرين ذهبوا إلى أن هذه المشاركة كانت "الأفضل" في تاريخ المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا، خاصة وأنه فك عقدة الدور الأول، وتجاوز عقدة الهزيمة خلال ست مباريات سابقة في البطولة، وعرف الطريق أخيرا إلى شباك الخصم.

وكانت الدموع حاضرة بين المشجعين، إذ تداول نشطاء عدة مقاطع لمشجعين انهالت عبراتهم بعد الخسارة والخروج من البطولة، وكان فيديو لطفل يبكي داخل منزله من بين المقاطع الأكثر انتشارا.

واعتبر آخرون أن موريتانيا حققت هدفها من البطولة بعد العبور إلى الدور الثاني من بطولة كأس أفريقيا للأمم، لأول مرة في تاريخ البلد، عقب الفوز على الجزائر بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما الثلاثاء الماضي.ڑ

وإثر ذلك "الإنجاز التاريخي"، عمت المدن الموريتانية ومنصات التواصل في البلاد أجواء من الفرحة غير المسبوقة تنوعت مظاهرها شعبيا ورسميا. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية