Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Morocco's forward #10 Amine Harit (L) and Morocco's defender #2 Achraf Hakimi (R) react after their loss in the Africa Cup of…

خلف الاعتذار الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي إثر إهداره ركلة جزاء للمغرب في مباراة الدور الثاني أمام جنوب أفريقيا، موجة من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي من طرف زملائه في المنتخب وفي نادي باريس سان جيرمان الفرنسي وجمهور المنتخب المغربي.

وجاء اعتذار حكيمي ضمن منشور على حسابيه في منصتي "إكس" و"إنستغرام"، الأربعاء، ومما جاء فيه "هذا يوم صعب جدا وحزين"، مضيفا "أعتذر عن ركلة الجزاء، لقد تحملت مسؤولية مساعدة الفريق ولكن للأسف لم ينجح الأمر" موجها شكره للشعب المغربي على دعمه وخاصة من تنقلوا نحو كوت ديفوار قبل أن يردف "سننهض وسنعود أقوى إن شاء الله". 

وحظيت تدوينة حكيمي بتفاعل أزيد من مليون ونصف مليون شخص من متابعيه على حساب "إنستغرام"، الذين قدموا له عبروا عن دعمهم له ومن بينهم زملاءه في المنتخب المغربي كحكيم زياش ونايف أكرد ورومان سايس وأمير ريتشاردسن.

وفي تعليقه على اعتذار حكيمي، كتب حارس عرين الأسود ياسين بونو "كلنا نربح وكلنا نخسر وسنواصل جميعا التحسن".

بدوره علق صديق حكيمي وزميله في نادي باريس سان جيرمان، كيليان مبابي، على منشوره بالقول "هذا جزء من الرحلة كما تعلم". 

وأعاد الحساب الرسمي للدوري الفرنسي على منصة "إكس"، مشاركة منشور حكيمي معلقا عليه بالدارجة المغربية "حنا معاك خويا حكيم".

وبدورهم عبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية من متابعي "أسود الأطلس" عن دعمهم لحكيمي واستحضر كثيرون المجهود الكبير الذي يبذله في كل مرة يشارك في مباريات رفقة المنتخب المغربي.

وكان مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، قدا علق على ضياع ركلة الجزاء في الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المغرب وجنوب أفريقيا، إذ قال "كانت لدينا فرصة مهمة لتغيير نتيجة المباراة لكن للأسف أهدرت وأنا أتحمل المسؤولية لأنني وثقت في حكيمي الذي ينفذ ركلات الجزاء بشكل جيد في التداريب".

ومن جهة أخرى، أفادت تقارير فرنسية بأن حكيمي سيعود إلى استئناف تداريبه مع زملائه في فريق "باريس سان جيرمان" خلال الأسبوع المقبل.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية