Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

دورية الدرك الموريتاني لحظة وصولها إلى المنطقة. المصدر: الدرك الموريتاني
دورية الدرك الموريتاني لحظة وصولها إلى المنطقة. المصدر: الدرك الموريتاني

أثار ظهور مفاجئ لحفرة عميقة في انبيكت لحواش الواقعة بولاية الحوض الشرقي فضول المدونين الموريتانيين في الساعات الماضية، بين من رجح أن يكون سببها "تحطم نيزك" بالمنطقة وبين من عزا ما حدث لـ"سقوط مركبة فضائية". 

وتداول مدونون صورا ومقاطع فيديو تظهر عمق الحفرة التي ظهرت فجأة في منطقة صونداج تجكانت ليلة السبت الأحد، وتحدث بعضهم عن احتمال وجود "مخلفات النيزك" في الحفرة. 

وتفاعلا مع الجدل نفسه، أوفد الدرك الوطني الموريتاني بعثة إلى المنطقة للتقصي في أسباب ظهورها ونفى لاحقا أن تكون ناتجة عن سقوط جسم من السماء. 

وقال في بيان إن الأبحاث التي أنجزها بالمنطقة أسفرت على ملاحظة حفرة عمقها متر ونصف مع انهيار تدريجي للتربة نحو الأسفل، مفيدا بأن المؤشرات توحي بـ"احتمال انهيار بئر قديمة قد غطتها الرمال". 

وتابع مؤكدا "لم يشاهد سقوط أي جسم من السماء عكسا لما تم تداوله" و"لم يعثر على جسم غريب في عين المكان". 

وختم البيان "لا زال عناصر الدورية يواصلون البحث للتأكد من الأسباب الحقيقية للحادثة". 

من جانبها، تفاعلت الجمعية الموريتانية لعلم الفلك مع الواقعة، واستبعدت هي الأخرى أن تكون ناجمة عن سقوط نيزك أو بقايا حطام مركبة فضائية. 

وقالت موضحة "أولا سقوط النيزك يسبقه شهاب ضوء شديد يضئ المنطقة بالكامل ونفس الشيء بالنسبة لسقوط بقايا مركبة فضائية ولم يبلغ شهود عيان عن أي شهاب أو ضوء". 

وختمت بالقول "يرجح الخبراء أن تكون هذه الحفرة ناتجة عن انزلاق في التربة أو وجود فجوة بين طبقات الصخور الرسوبية". 

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية