Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

تحقيق في إيطاليا بشأن فيديو يظهر "تعذيب" سجين تونسي

11 فبراير 2024

طلب مكتب المدعي العام في ريجيو إميليا بإيطاليا توجيه لائحة اتهام ضد عشرة من ضباط شرطة السجن يواجهون عدة اتهامات من بينها التعذيب بعد انتشار فيديو يوثق اعتداء على سجين تونسي، وفق ما ذكرته وكالة "أنسا" الإيطالية".

ومن المنتظر أن يتم عقد جلسات الاستماع إلى الضباط يوم 14 مارس المقبل، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية

وقالت الوكالة إنه "تم تقديم مقطع فيديو يظهر التعذيب المزعوم لأحد السجناء ضمن الأدلة التي قدمها مكتب المدعي العام في ريجيو إميليا بعد أن قال إنه أنهى تحقيقًا جنائيًا مع 10 من حراس السجن، ثمانية منهم متهمون بجريمة التعذيب".

ويظهر في مقطع الفيديو، الذي يعود إلى شهر أبريل الفائت، حسب المصدر ذاته، سجين تونسي معظى بوسادة وتُوجه له اللكمات على الوجه قبل أن يتم دهسه بالحذاء ثم تم تجريده من ملابسه وسُحبه إلى زنزانته.

وفي تعليقه على مقطع الفيديو، قال النائب السابق بالبرلمان التونسي والناشط في مجال الهجرة، مجدي الكرباعي، على صفحته بفيسبوك "أستغرب صمت السلط التونسية أمام هكذا ممارسات، أين وزير الخارجية الذي قال إن كرامة التونسي تُحفظ حتى خارج الحدود".

ولم تصدر السلطات التونسية تعليقا بعد حول التحقيقات الجارية في هذا البلد الأوروبي، لكن الرئيس قيس سعيد كثيرا ما يؤكد في لقاءاته مع المسؤولين على "ضرورة الإحاطة بالتونسيين في الخارج".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة أنسا الإيطالية

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية