Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عرض لـ"مخطوطات البحر الميت" في متحف الكتاب المقدس في واشنطن
زائر يتصفح محتوى مخطوطات قديمة بمتحف - صورة تعبيرية

دعا نشطاء مغاربة على منصات التواصل الاجتماعي إلى استرجاع "وثيقة تاريخية نادرة" للسلطان المغربي إسماعيل بن شريف الشهير بـ"مولاي إسماعيل"، وذلك عقب عرضها من طرف موقع إحدى الشركات النمساوية للبيع بـ 28 ألف يورو.

وبحسب الموقع النمساوي لشركة "Antiquariat Inlibris" المختصة في بيع الكتب النادرة والمخطوطات التاريخية والتوقيعات بفيينا، فإن الوثيقة هي "رسالة دبلوماسية من "مولاي إسماعيل" إلى السفير الإنجليزي تشارلز ستيوارت يعترف فيها برغبة الإنجليز في إقامة علاقات دبلوماسية وعرض معاهدة هدنة وسلام"، مشيرا إلى أنها أرسلت في ديسمبر عام 1720.

وأثار عرض هذه "الوثيقة الدبلوماسية" جدلا وردود فعل واسعة بين نشطاء هذه المواقع الذين تداولوا تدوينات اعتبروها بمثابة "بلاغ لوزارة الخارجية ووزارة الثقافة وسفارة المغرب في النمسا للتدخل لوقف بيع وثائق المغرب التاريخية".

وكتب أحد المدونين "وثيقة تاريخية لا تقدر بثمن لواحد من أقوى سلاطين المغرب معروضة للبيع بمبلغ 28 ألف يورو"، منبها "أتمنى التدخل لإعادة هذه الوثيقة النادرة إلى الأرشيف المغربي قبل فوات الأوان"، بينما شارك آخر الوثيقة معلقا عليها "تاريخنا يباع في المزاد؟!".

ويذكر موقع عرض الوثيقة بأنها "مخطوطة رسالة دبلوماسية باللغة العربية مكونة من صفحة من 8 أسطر من النص مؤطرة بأجزاء مسطرة تتضمن زخرفة مكتوبة من أوراق الشجر المنمنمة وختم خطي بالحبر الأخضر والأزرق المعزز بالذهب".

ويضيف الموقع أن الرسالة الدبلوماسية أرسلها حاكم المغرب "مولاي إسماعيل" إلى تشارلز ستيوارت السفير الإنجليزي على رأس بعثة أرسلها الملك جورج الأول للتفاوض على السلام مع المغرب، لافتا إلى أنه "في يناير 1721 تم التوقيع على معاهدة سلام بين البلدين في سبتة ومن ضمن شروطها إطلاق سراح 296 بريطانيا".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال
من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال

لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.

آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.

وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.

وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.

"لا أحد ينزع مني وطنيتي".. الشاب خالد يطلب "السماح" من الجزائريين
في خرجة مفاجئة طلب الشاب خالد حاج إبراهيم الصفح من الجزائريين، وفي فيديو مؤثر لم يعلن عن خلفياته، خاطب خالد الجزائريين قائلا "كلنا إخوة، جزائريون".

وأضاف خالد في مقطع الفيديو الذي نشرته عدة صفحات ومواقع على نطاق واسع "أريد قول شيء من أعماق قلبي، إن مسست شخصا أو ألحقت ضررا بأناس دون أن أنتبه لذلك، أطلب الصفح من كل واحد من هؤلاء"، واستدرك خالد تصريحه قائلا "لا أحد ينزع مني وطنيتي، وسأبقى جزائري".

ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.

ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.

ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".

في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".

ولا يعد الشاب بلال الفنان  الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.

ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.

وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.

ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.

هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, December 1, 2017

 

وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية