Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لقطة من فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي
لقطة من فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي

بينما كان الجمهور المغربي منتشيا بنتائج المباريات الأولى لـ"أسود الأطلس" في "كان" الكوت ديفوار ويحلم بفوزهم باللقب القاري فاجأت سيدة مغربية تدعى خديجة نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي بالمغرب باستبعاد حدوث ذلك مرجحة إقصاء "الأسود" من البطولة وفوز البلد المستضيف باللقب. 

وظهرت السيدة في مقطع فيديو مع صانع المحتوى الشهير غسان بوحيدو أياما بعد انطلاق البطولة الأفريقية تتوقع فيه تحقيق "أسود الأطلس" انتصارات مهمة في دور المجموعات، ثم تنبأت دقائق بعد انطلاق مباراتهم أمام جنوب إفريقيا برسم ثمن نهائي البطولة بإقصائهم مؤكد أن اللقب سيكون من نصيب الكوت ديفوار. 

وشدت دقة توقعات خديجة النشطاء المغاربة في الشبكات الاجتماعية خصوصا بعد تنبؤها أيضا بفشل المدرب المغربي الحسين عموتة في انتزاع لقب بطولة كأس آسيا مع المنتخب الأردني. 

وقال مدونون إن توقعات خديجة فاقت تنبؤات المتنبئة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف التي توقعت في وقت سابق فوز المنتخب المصري باللقب القاري. 

وعلق مدون آخر "خسرنا الكان وربحنا خديجة" واصفا إياها بـ"المنتوج المغربي الخالص". 

وبقدر ما أحبطت توقعات خديجة الكثير من أنصار المنتخب المغربي، بقدر ما منحتهم الأمل أيضا بتوقعها بفوز "الأسود" بلقب نسخة عام 2025 التي سيستضيفها المغرب صيف العام القادم. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية