Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

In this photo taken Wednesday, June 1, 2011, a Central Bank worker counts Libyan money in his office in Benghazi, Libya. Three…
أحد موظفي البنك المركزي يقوم بإحصاء الأموال في مكتبه في بنغازي (أرشيف)

أطلق نشطاء ليبيون حملة "الراتب منزلش" (الراتب لم يصل) على الشبكات الاجتماعية لانتقاد تأخر صرف مرتبات شهر يناير، مؤكدين أن ما يجري يُعطل التزامات المواطنين ومصالحهم، وانهالت العديد من الانتقادات على السياسيين وموظفي البنك المركزي.

واتهم بعض المغردين رئيس حكومة الوحدة الوطنية (طرابلس)، عبد الحميد الدبيبة، بقطع "قطع مرتبات الشعب"، في حين أشار آخرون إلى أن السلطات مهتمة بالاحتفال بذكرى ثورة فبراير 2011 بينما تتجاهل أهم مسؤولياتها أمام المواطنين، في إشارة إلى إعلان سلطات العاصمة غلق "ميدان الشهداء" وسط طرابلس تحضيرا لذكرى سقوط النظام السابق.

وتحدث آخرون عن الصراع السياسي بين الشرق والغرب، مُحملين مجلس النواب (شرق البلاد) مسؤولية تكرار أزمة تأخر الرواتب.

وكتب الناشط السياسي، سليمان البيوضي، أن "ردود الفعل الساخرة التي تملأ صفحات التواصل الاجتماعي حول تجهيزات منصة الاحتفال بميدان الشهداء دليل على الوعي العام ضد العبث والوهم".

ويضيف: "لا يمكن لعاقل أن يرضى بصرف كل هذه الملايين للاحتفال والليبيون عاجزون عن (توفير) قوت يومهم حيث الغلاء والتضخم وغياب الرواتب".

بدورها، علقت مغردة أخرى أن سعر الدولار نزل وسعر الدقيق ارتفع و"المرتب منزلش"، قبل أن تضيف أن "كل من لم يتلق الراتب فليذهب يجلس في الساحة الخضراء"، حيث الاحتفالات التي حضرتها الحكومة.

وكتب محمد الشاويش منتقداً أن ليبيا هي الدولة الوحيدة التي يُعتبر فيها نزول المرتب خبرا عاجلا، بعد ورود تقارير إخبارية محلية عن قرب حل المشكل.

آخرون انتهجوا أسلوب السخرية من وضعيتهم وهم ينتظرون الراتب.

وعلى إثر ذلك، أصدرت وزارة المالية بحكومة طرابلس بيانا اعتذاريا، مؤكدة أن السبب "طارئ"، ويرجع إلى "عدم اعتماد موازنة الدولة الأعوام السابقة والعام الجاري"، و"كذلك للقرار الصادر عن مجلس النواب بتشكيل لجنة تتولى إعادة هيكلة الميزانية العامة".

وأشارت إلى أنها "تولي اهتماما بالغًا بانتظام صرف المرتبات لموظفي الدولة، فضلًا عن تحمُّلها عبء الإفراجات عن أعداد كبيرة من الموظفين وتسوية أوضاعهم المالية والتي كانت معطلة في حقبة الحكومات السابقة".

ولجأ رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، إلى الشبكات الاجتماعية للرد على هذه الانتقادات قائلا إن "أسباب التأخير خارجة عن إرادتنا"، مضيفا "لكنني أجد نفسي اليوم ملزما بالاعتذار لشعبي عن أي تأخير".

وأكد الدبيبة، في سلسلة تغريدات على موقع "أكس"، أن السبب الرئيسي والوحيد للمشكل الحالي هو "عدم اعتماد قانون الميزانية في كل عام، الأمر الذي يعطل إجراءات الصرف بداية كل سنة، وبحول الله لن يتكرر ذلك".

وتابع: "أحرص دائما على ألا تتأخر المرتبات عن موعدها لكل الليبيين دون استثناء. لقد قطعت وعدا منذ توليت هذه المسؤولية بألا يعاني الناس مجددا أي تأخير فيها. بل إنني سعيت وأسعى لرفع هذه المرتبات وزيادتها وجعلها عادلة وملائمة لتحديات الحياة والتزاماتها التي نعلم أنها تزداد يوما بعد يوم".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال
من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال

لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.

آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.

وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.

وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.

"لا أحد ينزع مني وطنيتي".. الشاب خالد يطلب "السماح" من الجزائريين
في خرجة مفاجئة طلب الشاب خالد حاج إبراهيم الصفح من الجزائريين، وفي فيديو مؤثر لم يعلن عن خلفياته، خاطب خالد الجزائريين قائلا "كلنا إخوة، جزائريون".

وأضاف خالد في مقطع الفيديو الذي نشرته عدة صفحات ومواقع على نطاق واسع "أريد قول شيء من أعماق قلبي، إن مسست شخصا أو ألحقت ضررا بأناس دون أن أنتبه لذلك، أطلب الصفح من كل واحد من هؤلاء"، واستدرك خالد تصريحه قائلا "لا أحد ينزع مني وطنيتي، وسأبقى جزائري".

ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.

ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.

ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".

في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".

ولا يعد الشاب بلال الفنان  الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.

ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.

وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.

ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.

هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, December 1, 2017

 

وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية