Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تيك توك
تيك توك

أطلقت محامية جزائرية تدعى فريدة عبري، حملة من أجل "أخلقة الفضاء الافتراضي" خصوصا على فيسبوك وتيك توك ويوتيوب، حيث ينشط كثير من المؤثرين الاجتماعيين، لكنها تلقت تهديدات من مؤثرات بسبب مبادرتها، ما جعل ناشطين يتضامنون معها.

وطالبت عبري في مبادرتها، التي أطلقتها هذا الأسبوع، السلطات الرسمية بإصدار قانون لتجريم ما وصفته بالانحراف الذي يمارسه بعض المؤثرين في شبكات التواصل.

وقالت عبري في حديث على شبكات التواصل وتصريحات في برامج على فضائيات جزائرية، إن القانون يضمن رفع دعوى ضد أي محتوى يحرّض على الفساد الأخلاقي.

وطالبت الجزائريين، في هذا السياق، بالتوجّه إلى وكيل الجمهورية وتقديم شكاوى بالمؤثرين، الذين يصنعون هذا النوع من المحتوى، كما طالبت العدالة ووكلاء الجمهورية بالتحرك ضد ما وصفته بـ"السرطان" المهدد للأخلاق في المجتمع.

ونتيجة لمبادرتها تلقّت عبري تهديدات من مؤثرين اجتماعيين، وفق ما كشفته هي بنفسها في أحد البرامج التلفزيونية، دون أن تكشف عن هوية الفاعلين.

المؤثر الاجتماعي المعروف "رائد فلوغ" أعلن على قناته في يوتيوب وقوفه إلى جانب المحامية صاحبة المبادرة، ودعا إلى الالتحاق بدعوتها، وهاجم المؤثرين الاجتماعيين الذين هدّدوا المحامية.

ودوّن المؤثر بن عائشة على حسابه في فيسبوك مشيدا بمبادرة المحامية " الله يكثر أمثالك. ربي يجازيك كل خير. بالتوفيق إن شاء الله، فعّلو الهاشتاق أخلقة مواقع التواصل الاجتماعي وديزابوني عليك العفن، لا لتوندونس التافهات وعديمات الحياء. فعّلوا معي هذا الهاشتاق".

ودوّن بولخامس سليمان على حسابه في منصة أكس، مبديا تضامنه مع المحامية بعد تلقيها تهديدات "المحامية المشهورة فريدة عبري تتعرّض لأبشع موجة من التشويه والتهديد من مؤثرات صاحبات محتوى العري والرذيلة".

وأضاف "لأنّ المرأة الشريفة عندهم أصبحت لا تصلح لزمنهم وتهدد خططهم لتدمير الأسرة والمرأة الجزائرية وكل مقومات الأمة.. نعم هي عصابة تعمل في كل الاتجاهات.."

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية