Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Farmers block a road during a protest in Corral de Almaguer, near Toledo, central Spain, Friday, Feb. 9, 2024. Thousands of…
شاحنات تنتظر فسح المجال أمامها للمرور بعد أن قطع آلاف المزارعين الإسبان الطرق السريعة جنوب العاصمة الإسبانية مدريد

بعد أن تداولت وسائل إعلام ونشطاء على الشبكات الاجتماعية فيديوهات جديدة توثق لما اعتبروه اعتداءات على شاحنات مغربية في أوروبا، خرجت هئيات فلاحية للتنديد بما تعتبره "هجمات" تستهدف الصادرات الفلاحية المغربية في الطرقات الأوروبية وفي الإعلام.

وتداول نشطاء صورا ومقاطع فيديو تظهر اعتراض مزارعين سبيل شاحنات مغاربية وتفريغ محتوياتها  في بعض المدن الإسبانية على غرار منطقة خيريس، في وقت تشهد دول أوروبية مظاهرات لفلاحين يطالبون بالحماية من الواردات الزراعية المنافسة، بما في ذلك البضائع القادمة من المملكة.

وعرفت دول أوروبية عدة احتجاجات من المزارعين الغاضبين الذين استعملوا الجرارات لقطع الطرق الحيوية في فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا.

وأصدرت الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (Comader)، بياناً يرفض ما وصفه بـ"هجمات أوروبية" على المنتجات الفلاحية المغربية، وفق ما أورده موقع التلفزيون المغربي الرسمي (SNRT).

وأعربت الهيئة المهنية للفلاحين عن قلقها "الشديد" إثر "الهجمات المتكررة التي لا أساس لها والتي تتعرض لها المنتجات المغربية، فضلا عن المغالطات الإعلامية التي تمس الفلاحين المغاربة باعتبارهم الضحايا المباشرين لهذه الهجمات".

وأشار البيان إلى استعداد الكونفدرالية للعمل مع "شركائها الأوروبيين" من أجل "الحفاظ على العلاقات التجارية لفائدة الطرفين، في إطار الاحترام المتبادل لتدفق المنتجات الفلاحية"، لكنها في الوقت نفسه أكدت أنه "لا يمكنها السماح بأي تصرف غير مقبول".

ويحتج المزراعون الأوروبيون ضد ما يصفونه بفرض معايير بيئية تؤثر سلباً على المردودية الفلاحية للمزارع المحلي، بينما يتم استيراد منتجات لا تتطابق مع نفس المعايير، خاصة تلك القادمة من بلدان الجنوب مثل المغرب.

وردّ رئيس الكنفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، رشيد بنعلي، في تصريحات صحفية، قائلا إن "المهنيين المغاربة يرفضون تشويه سمعتهم من خلال الحديث عن استعمال المبيدات"، كما يرفضون أيضا "تخريب" المنتجات و"عرقلة" التصدير.

ولفت إلى أن هيئات المراقبة الأوروبية، مثل منظومة السلامة الأوروبية (RASFF) تؤكد أن المغرب "يحترم المعايير الأوروبية بالنسبة لجميع المنتجات بشكل عام"، وأن السلع المُصدرة "تستجيب بشكل دقيق وصارم، ودون استثناء، للمعايير القانونية المطلوبة بالأسواق المستوردة، المتمثلة أساسا في معايير التسويق والمعايير الصحية ومعايير الصحة-النباتية".

وتواجه الصادرات الزراعية المغربية إلى أوروبا تحديات جديدة مع اكتساب "حراك الجرارات" زخما سياسياً، خاصة مع إمكانية لجوء السلطات إلى قرار رفع الرسوم الجمركية.

وتعتمد المملكة على الفلاحة التصديرية لاقتحام الأسواق الأوروبية، وتعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، كما تعد من أهم مصادر العملة الصعبة التي تحتاجها المملكة لحصر المد التضخمي.

وعلى الشبكات الاجتماعية، انضمت صفحات مهنية ونشطاء إلى الحملات المطالبة بوقف ما تعتبره "اعتداءات" على المنتجات المغربية.

وكتبت مدونة تدعى كريمة أمزال أن "عشرات الشاحنات المغربية المحملة بالخضر والفواكه تتعرض للإتلاف"، مشيرة إلى أن "أزيد من 25 شاحنة مغربية عرفت الأربعاء صعوبة في المرور في إحدى الطرق السيارة بالخزيرات (إسبانيا، فيما تعرضت أربع منها في منطقة خيريس (شريش) لعملية تخريب".

مدونون آخرون وصفحات اجتماعية نشرت فيديوهات قائلة إنها توثق لتعرّض شاحنة "تقل كمية كبيرة من طماطم الكرز المغربية للتخريب" في إسبانيا، وأن الشحنة كانت قادمة من مدينة أكادير (جنوب).

وانتقد الناشط، محمد أوموسي، ما وصفها بـ"الحملة" التي "تتعرض لها الطماطم المغربية في إعلام فرنسا وبلجيكا وألمانيا وغيرها من مزارعين غاضبين ولوبيات إعلامية يريدون جميعا شيطنة الطماطم المغربية واعتبارها سببا من أسباب مشاكلهم وكساد منتوجاتهم".

وتابع: "المشكلة أن المستهلك في هذه الدول يرفض شراء الطماطم المحلية التي ينتجها مزارعو بلده ويزيد إقباله على طماطم المغرب لأنها الأرخص مقارنة بطماطم إسبانيا وفرنسا، والأحسن جودة رغم كل الروايات الكاذبة التي يتم الترويج لها".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام مغربية

مواضيع ذات صلة

من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال
من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال

لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.

آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.

وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.

وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.

"لا أحد ينزع مني وطنيتي".. الشاب خالد يطلب "السماح" من الجزائريين
في خرجة مفاجئة طلب الشاب خالد حاج إبراهيم الصفح من الجزائريين، وفي فيديو مؤثر لم يعلن عن خلفياته، خاطب خالد الجزائريين قائلا "كلنا إخوة، جزائريون".

وأضاف خالد في مقطع الفيديو الذي نشرته عدة صفحات ومواقع على نطاق واسع "أريد قول شيء من أعماق قلبي، إن مسست شخصا أو ألحقت ضررا بأناس دون أن أنتبه لذلك، أطلب الصفح من كل واحد من هؤلاء"، واستدرك خالد تصريحه قائلا "لا أحد ينزع مني وطنيتي، وسأبقى جزائري".

ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.

ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.

ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".

في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".

ولا يعد الشاب بلال الفنان  الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.

ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.

وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.

ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.

هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, December 1, 2017

 

وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية