Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Libyan special security forces stand guard outside the appeals court during the trial of dictator Moamer Kadhafi's former aides on July 28, 2015 in the Libyan capital, Tripoli. A Libyan court sentenced a son and eight aides of slain dictator Moamer Kadhafi's to death for crimes during the 2011 uprising on Tuesday after a trial overshadowed by the country's bloody division. Senussi and Kadhafi's last prime minister Al-Baghdadi al-Mahmudi were among those sentenced to death along with Seif al-Islam, the dicta
صورة من أمام محكمة في ليبيا- أرشيف

عاد الحديث عن الفساد ليسود منصات التواصل الاجتماعي بليبيا، بعد أمر النائب العام حبس عدة مسؤولين بينهم موظفو جمارك على ذمة التحقيق في قضايا مالية تجاوزت قيمتها مليار دولار. 

وأمر مكتب النائب العام بالعاصمة الليبية طرابلس بحبس رئيس مركز جمارك معبر رأس جدير، ورئيس مجلس إدارة مصرف خاص ونائبه على ذمة التحقيق في وقائع فساد وتزوير.

وأشارت النيابة العامة، في بيان ليل الأحد/ الإثنين، أن "هناك خللا في اعتمادات بلغت قيمتها 1.2 مليار دولار أنجزت بالمخالفة لنظام منح الاعتمادات المستندية".

وأكدت النيابة "ثبوت تسجيل رئيس مركز جمرك رأس الجدير ورئيسي قسم المراجعة والإجراءات، و14 حارسا في الدائرة الجمركية ذاتها بيانات تفيد بأن 7 شركات تجارية وردت بضائع إلى البلاد على خلاف الحقيقة" وفق البيان.

البيان ذاته، أشار لتمكنه من إثبات "مساهمة" قادة العمل في مصرف "اليقين" الخاص، في "تسهيل واقعات كسب غير مشروعة لملاك 49 شركة، بقيمة تتجاوز 20 مليون دولار".

وأعادت تلك التقارير جدل الفساد ومحاربته للواجهة في البلد، إذ تحدثت صفحات على منصات التواصل عن "سيطرة الفساد على جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها"، داعية إلى "التحرك العاجل لمواجهة الأمر".

وقال مدونون إن الحل في ليبيا هو "قيام دولة الدستور والعدل والقانون ومؤسساتها الدستورية"، إذ أنه لن يكون بمجرد "تغيير الحكومة" بعد تغلغل الفساد داخل "المؤسسات التشريعية والعسكرية"، كما أن "جميع الحكومات السابقة ثبت فسادها وسرقتها للمال"، وفقهم.

ويرى متفاعلون مع الموضوع أن مكتب النائب العام الليبي "حري بالتحية والتقدير إثر جهوده" التي وصفوها بـ"الوطنية" في "مكافحة الفساد وملاحقة الجناة والتأكد من عدم إفلاتهم من العقاب".  

وأشار آخرون إلى أن "انتشار الفساد وضع ليبيا في مرتبة متدنية عربيا من حيث الرخاء"، حيث صنفها مؤشر لمعهد ليغاتوم البريطاني، الرابعة في ترتيب "الدول الأكثر بؤسا" بعد مع اليمن وسوريا والسودان.

وكان تقرير صادر في يناير الماضي، نشرته منظمة الشفافية الدولية (ترانسبرانسي)، صنف ليبيا ضمن الدول الأكثر فساداً في عام 2023، إذ حلت في ظل حالة الانقسام السياسي الحاد، في الرتبة 170 عالمياً، وراء تشاد ومالي وأفغانستان.

ووفقا للتقرير، فإن هذا البلد المغاربي، يمتلك واحدا من أكبر احتياطيات النفط في أفريقيا، وقد "ظل في حالة صراع لأكثر من عقد من الزمن دون نهاية في الأفق".

وفي نوفمبر الماضي، حذرت منظمة "دي سنتري" من "انتشار ممارسات النهب والجريمة المنظمة بين القادة الليبيين"، الأمر الذي أضحى، حسبها، يهدد المؤسسات السيادية في البلاد.

وفي إطار الجهود الحكومية لمواجهة الفساد، كشف مكتب النائب العام الليبي، الصديق الصور، أنه سجل سنة 2023 "أكثر من 3700 جريمة فساد، وأكثر من 4600 جريمة احتيال"، مشيرا إلى أن من بين الموقوفين موظفون في عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية