Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من احتجاجات سابقة وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط (أرشيف)
جانب من احتجاجات سابقة وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط (أرشيف)

تجمهر عشرات المواطنين الموريتانيين، الأحد، أمام مستشفى بنواكشوط للمطالبة بالتحقيق في ملابسات وفاة شاب يدعى بابا جوب الذي توفي جراء تعرضه لإصابة بالغة في الرأس، وفق وسائل إعلام محلية. 

وقال شقيق الشاب في تصريح نقله موقع "الأخبار" المحلي، إن شقيقه قتل جراء تلقيه إصابة في رأسه بينما كان عائدا من نشاط أقيم في الملعب الأولمبي، مفيدا بأن أصدقاءه أبلغوا العائلة "مؤكدين أن الأداة التي أصيب بها مصدرها الشرطة التي كانت تطارهم". 

وطالب المحتجون بفتح "تحقيق شفاف" لتحديد ملابسات وفاة جوب، وهو ما استجاب له وكيل الجمهورية في ولاية نواكشوط الغربية عثمان ياتمه، الذي ظهر في مقطع فيديو يواسي الأسرة ويتعهد بـ"معاقبة المتورط في القضية، سواء كان شرطيا أو مواطنا عاديا". 

وانتقل الاحتجاج نفسه إلى الشبكات الاجتماعية، حيث طالب مدونون بتحديد أسباب وفاته والمسؤولين عن ذلك وطالب بعضهم الشرطة بالتفاعل سريعا مع القضية. 

ويأتي الحادث لينضاف إلى حوادث مشابهة هزت الرأي العام الموريتاني العام الماضي، خاصة حادث وفاة الناشط الحقوقي الصوفي ولد الشين الذي توفي خلال احتجازه بمركز للشرطة ما أعقب احتجاجات في بعض مناطق البلاد.  

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية