تجمهر عشرات المواطنين الموريتانيين، الأحد، أمام مستشفى بنواكشوط للمطالبة بالتحقيق في ملابسات وفاة شاب يدعى بابا جوب الذي توفي جراء تعرضه لإصابة بالغة في الرأس، وفق وسائل إعلام محلية.
وقال شقيق الشاب في تصريح نقله موقع "الأخبار" المحلي، إن شقيقه قتل جراء تلقيه إصابة في رأسه بينما كان عائدا من نشاط أقيم في الملعب الأولمبي، مفيدا بأن أصدقاءه أبلغوا العائلة "مؤكدين أن الأداة التي أصيب بها مصدرها الشرطة التي كانت تطارهم".
وطالب المحتجون بفتح "تحقيق شفاف" لتحديد ملابسات وفاة جوب، وهو ما استجاب له وكيل الجمهورية في ولاية نواكشوط الغربية عثمان ياتمه، الذي ظهر في مقطع فيديو يواسي الأسرة ويتعهد بـ"معاقبة المتورط في القضية، سواء كان شرطيا أو مواطنا عاديا".
وانتقل الاحتجاج نفسه إلى الشبكات الاجتماعية، حيث طالب مدونون بتحديد أسباب وفاته والمسؤولين عن ذلك وطالب بعضهم الشرطة بالتفاعل سريعا مع القضية.
ويأتي الحادث لينضاف إلى حوادث مشابهة هزت الرأي العام الموريتاني العام الماضي، خاصة حادث وفاة الناشط الحقوقي الصوفي ولد الشين الذي توفي خلال احتجازه بمركز للشرطة ما أعقب احتجاجات في بعض مناطق البلاد.
المصدر: أصوات مغاربية
