Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من مناقشة الدكتوراة
جانب من المناقشة الشرفية لأطروحة دكتوراه الطالبة الراحلة طهاري فاطمة

منحت جامعة المسيلة الجزائرية (شرق)، الثلاثاء، دكتوراه شرفية، للطالبة طاهري فاطمة، التي توفيت قبل يومين في حادث انقلاب حافلة خلّف 22 جريحا.

وبتأثر كبير تفاعل نشاطون على شبكات التواصل مع منح الطالبة الراحلة الدكتوراه الشرفية، وكان من أبرز المتفاعلين مع القصة وزير التعليم العالي كمال بداري.

حضر المناقشة الشرفية لأطروحة الدكتوراه والدا الراحلة وعدد من أفراد عائلتها الصغيرة والكبيرة وزميلاتها وزملاؤها، وكان موضوع الأطروحة "البعد الديني في ثورة التحرير الجزائرية".

وبعبارات حزينة دوّن الناشط عبد الكريم قذيفة على حسابه في فيسبوك " غاب الجسد ...لكن الروح حاضرة .. بدء مناقشة أطروحة الدكتوراه للطالبة المتوفاة قبل يومين طاهري فاطمة رحمها الله وغفر لها ..مناقشة شرفية احتراما لجهد الطالبة وتحقيقا لأمنيتها في حياتها..."

وأرفق الناشط تدوينة بصورة لشهادة الدكتوراه الشرفية الممنوحة للطالبة الراحلة، وفيديو لأجواء المناقشة.

من جهته نشر الناشط قرتي أحمد فيديو للمناقشة الشرفية لأطروحة الدكتوراه، ودون "الطالبة المتوفاة رحمة الله عليها طاهري فاطمة، تتحصل على شهادة الدكتوراه الفخرية في غيابها ودون حضورها. كل الشكر لأعضاء كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، على هذا الفعل الذي سيبقى راسخا لدى عائلتها وأقاربها وزملائها وزميلاتها، ولا اعتراض على قضاء الله وقدره".

ونقل طلبة على شبكات التواصل تعزية للأستاذ المشرف على الطالبة المتوفاة، قال فيها "طالبتي في الدكتوراه، بل أقول الدكتورة فاطمة طاهري الخلوقة المؤدبة الثابرة الصبورة الجادة والمجتهدة، تنتقل إلى جوار ربها دونما توديع، في وقت كنا قد ضبطنا عقارب ساعاتنا على موعد مناقشة رسالتها للدكتوراه.."

وأضاف متأسفا "هيّأنا قاعدة المناقشة وطريقة الإلقاء والعرض وكيف يكون طرح الأسئلة وكيف يكون الجواب.. في حين كان قبرها يُهيّؤ لتنتقل إلى دار البقاء، بعد أن تواصلت معي قبل ساعة من الحادث لضبط الترتيبات الأخيرة للمناقشة".

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، أرسل تعزية إلى عائلة الطالبة عبّر فيها عن حزنه لرحيلها، وقال إن "الفقيدة كانت بصدد مناقشة رسالة تخرجها، دكتوراه في التاريخ، يوم غد الثلاثاء". 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية