أطلقت وزارتا المرأة والتربية في تونس، الأربعاء، حملة رقمية تحت عنوان "ماتخلّيش الوحش يعيش"، للتوقي من العنف الموجه ضد الفتيات في الفضاءات الرقمية.
وتهدف الحملة، وفق ما صرحت به وزيرة المرأة، آمال بلحاج موسى، إلى "بث الوعي والتوقّي من العنف المسلط على الفتيات عبر الأنترنت ولاسيّما مواقع التواصل الاجتماعي ونشر ثقافة اللاعنف والوقاية والتثقيف لحماية النساء والفتيات من مخاطر انتهاك بياناتهنّ الشخصيّة وتعرضهنّ للابتزاز في الفضاء السيبرني".
◀️ وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن : ومضة توعويّة في إطار الحملة الرقميّة "ما تخلّيش الوحش يعيش" للتوقّي من العنف المسلّط على الفتيات عبر الأنترنات. ●▬▬▬▬● وزارة التربية #المندوبية_الجهوية_للتربية_بمدنين #مكتب_الإعلام_والإتصال
Posted by المندوبية الجهوية للتربية بمدنين الصفحة الرسمية on Wednesday, March 6, 2024
وتقوم فكرة الحملة على توصيف العنف الرقمي المسلّط على الفتيات بـ"الوحش" الذي يتغذّى من الحياة الخاصّة للضحايا ويمكن أن يتطوّر هذا النوع من العنف إلى ابتزاز .
والحملة موجهة للفئة العمرية بين 13 و17 سنة الموجودة بالمؤسسات التربويّة لتحسيسيهن وتمكينهن من الإبحار على الإنترنت بسلامة دون التعرض لمخاطر العنف الرقمي.
وتعرض الحملة الرقمية محتوى باللغتين العربية والفرنسية على الإنترنت يقدم نصائح ومعلومات وشهادات وقصص حول نساء وفتيات تعرضن لأشكال العنف الرقميّ والتعريف بآليات التبليغ.
وحسب دراسة سابقة أعدتها وزارة المرأة بالتعاون مع اليونيسيف فإن "90 بالمائة من الإشعارات الواردة على مكاتب مندوبي حماية الطفولة والمتعلّقة بالعنف الرقمي ضدّ الأطفال تهمّ وضعيّات استغلال جنسي".
المصدر: أصوات مغاربية
