اشتكت أطراف سياسية وشعبية في موريتانيا من "المضاربات في الأسعار" خلال شهر رمضان، ودعت الحكومة للتدخل والاهتمام بـ"المواطن البسيط" الذي يعاني صعوبات من أهمها ضعف القدرة الشرائية.
وعمت منصات التواصل الاجتماعي بالبلد، منذ مطلع الأسبوع الجاري، تساؤلات عن مدى فعالية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من أجل مواجهة ظاهرة ارتفاع الأسعار خلال شهر رمضان.
وقال النائب البرلماني المعارض والمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة العيد ولد محمدن، إن الحكومة "تركت الفقراء في البلد لجشع التجار في رمضان".
وأضاف في تدوينة على صفحته بمنصة فيسبوك: "حكومة تدّعي الاهتمام بالفقراء والمهمشين، ثم تتركهم فريسة لجشع التجار في شهر رمضان!".
وفي السياق ذاته حذر رئيس تيار "من أجل موريتانيا" مما اعتبره "فوضى وغلاء في الأسعار"، بشكل "مجحف" بمتوسطي الدخل، مطالبا بتدخل أجهزة الرقابة الحكومية.
وقالت مواقع محلية قالت إن عددا كبيرا من المواطنين "اشتكوا" من غلاء أسعار المواد الغذائية والخضروات مع حلول شهر رمضان، مقارنة بما كانت عليه في الشهور السابقة.
وأمس الثلاثاء، تداول ناشطون مقطع فيديو لمواطنين من العاصمة الاقتصاية نواذيبو يشتكون موجة "غلاء الأسعار"، معتبرين أن الحكومية "لم تقم بما يلزم" لضبط الأسعار.
وكانت الحكومة الموريتانية، أعلنت مؤخرا، على لسان الناطق باسمها، عن خطتها لتدبير "عملية رمضان" هذا العام، وتركز هذه الخطة على توفير المواد الغذائية الأكثر استهلاكا بـ"أسعار مناسبة" من خلال تأمين احتياجات السوق ومحاربة المضاربة بالأسعار.
وفي السياق ذاته، توقع رئيس "الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين (رسمي)، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، أن تسجل أسعار الخضروات انخفاضا بنسبة تتراوح بين 35 و100 في المائة فيما تبقى من العام الجاري.
المصدر: أصوات مغاربية
