خلف صدور القانون المتعلق ببطاقة التعريف (الهوية) بالرائد الرسمي للدولة التونسية (الجريدة الرسمية) وما تضمنه من اجراءات تتعلق بحذف لقب الزوجة والمهنة، جدلا كبيرا لدى شريحة واسعة من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.
ووفق القانون الجديد، فإن البيانات الوجوبية في بطاقة التعريف البيو مترية تتضمن الاسم واللقب بالحروف العربية واللاتينية واسم الأب واسم الجد، والجنس، واسم ولقب الأم، وتاريخ الولادة، والعنوان، والإمضاء الخطي.
كما تم بمقتضى القانون الجديد لبطاقة التعريف البيومترية حذف المهنة وتُرك الأمر اختيايا بالنسبة لظهور اسم القرين ولقبه بالنسبة للمتزوجين أو المترملين، فيما بات من الإجباري على من بلغوا سن 15 سنة استخراج بطاقة تعريف بيو مترية.
هذه الإجراءات الجديدة بشأن بطاقة التعريف الوطنية خلفت تفاعلا واسعا لدى التونسيين على منصات التواصل الاجتماعي بين مرحب ومتندر.
في هذا الخصوص علق أحد المتفاعلين على الموضوع مدونا: "حذف المهنة ولقب القرين من بطاقة التعريف الوطنية خطوة إيجابية للقضاء على معاملة الناس حسب المناصب والرتب المهنية الكل سواء أمام القانون لو لم يكن إختياريا لكان أكثر نجاعة ومصداقية".
في ذات السياق ثمّن ناشط على حسابه بالفيسبوك هذا الإجراء مؤكدا أنه "تنقيح محمود قد يساهم مع مرور الزّمن في تكريس المساواة بين المواطنين" .
في المقابل تعاملت فئة أخرى من التونسيين مع الموضوع بشكل ساخر ومتندر حيث نشرت ناشطة على الفيسبوك تدوينة جاء فيها " وأخيرا حذف لقب الزوج والمهنة من بطاقة التعريف الوطنية...عمادة المهندسين والمحامين والأطباء، تعزيهم يقبلوا العزاء توة (الآن).
متفاعل آخر نشر صورة لأحد الممثلين الكوميديين وعلق على أن ذاك هو وضع المحامين والمهندسين والأطباء بعد حذف المهنة من بطاقة التعريف الوطنية.
حماية المعطيات الشخصية
من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية كمال الفقي الأسبوع الفارط في جلسة مصادقة البرلمان على مشروع القانون المتعلق ببطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر "أن كلفة المشروع لن تثقل كاهل الدولة التونسية باعتباره مكسبا للأجيال القادمة كما يندرج في سياق تطوير الإدارة ومواكبة التحولات التي يشهدها العالم".
وأضاف الوزير أنه "تم إعداد كراسات الشروط في ما يتعلق باقتناء الآلات والتجهيزات اللازمة وأن إنتاج الوثيقتين سيتم على مستوى وطني.
وشدد المتحدث على أنه تم اتخاذ كل التدابير لحماية أنظمة المعلومات والمعطيات الشخصية.
المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية
