Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدخل مقر وزارة الداخلية التونسية (2012)
مدخل مقر وزارة الداخلية التونسية (2012)

خلف صدور القانون المتعلق ببطاقة التعريف (الهوية) بالرائد الرسمي للدولة التونسية (الجريدة الرسمية) وما تضمنه من اجراءات تتعلق بحذف لقب الزوجة والمهنة، جدلا كبيرا لدى شريحة واسعة من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.

ووفق القانون الجديد، فإن البيانات الوجوبية في بطاقة التعريف البيو مترية تتضمن الاسم واللقب بالحروف العربية واللاتينية واسم الأب واسم الجد، والجنس، واسم ولقب الأم، وتاريخ الولادة، والعنوان، والإمضاء الخطي.

كما تم بمقتضى القانون الجديد لبطاقة التعريف البيومترية حذف المهنة وتُرك الأمر اختيايا بالنسبة لظهور اسم القرين ولقبه بالنسبة للمتزوجين أو المترملين، فيما بات من الإجباري على من بلغوا سن 15 سنة استخراج بطاقة تعريف بيو مترية.

هذه الإجراءات الجديدة بشأن بطاقة التعريف الوطنية خلفت تفاعلا واسعا لدى التونسيين على منصات التواصل الاجتماعي بين مرحب ومتندر.

في هذا الخصوص علق أحد المتفاعلين على الموضوع مدونا: "حذف المهنة ولقب القرين من بطاقة التعريف الوطنية خطوة إيجابية للقضاء على معاملة الناس حسب المناصب والرتب المهنية الكل سواء أمام القانون لو لم يكن إختياريا لكان أكثر نجاعة ومصداقية".

في ذات السياق ثمّن ناشط  على حسابه بالفيسبوك هذا الإجراء مؤكدا أنه "تنقيح محمود قد يساهم مع مرور الزّمن في تكريس المساواة بين المواطنين" .

في المقابل تعاملت فئة أخرى من التونسيين مع الموضوع بشكل ساخر ومتندر حيث نشرت ناشطة على الفيسبوك تدوينة جاء فيها " وأخيرا حذف لقب الزوج والمهنة من بطاقة التعريف الوطنية...عمادة المهندسين والمحامين والأطباء، تعزيهم يقبلوا العزاء توة (الآن).
 
متفاعل آخر نشر صورة لأحد الممثلين الكوميديين وعلق على أن ذاك هو وضع المحامين والمهندسين والأطباء بعد حذف المهنة من بطاقة التعريف الوطنية.

 حماية المعطيات الشخصية

من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية كمال الفقي الأسبوع الفارط في جلسة مصادقة البرلمان على مشروع القانون المتعلق ببطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر "أن كلفة المشروع لن تثقل كاهل الدولة التونسية باعتباره مكسبا للأجيال القادمة كما يندرج في سياق تطوير الإدارة ومواكبة التحولات التي يشهدها العالم".

وأضاف الوزير أنه "تم إعداد كراسات الشروط في ما يتعلق باقتناء الآلات والتجهيزات اللازمة وأن إنتاج الوثيقتين سيتم على مستوى وطني.

وشدد المتحدث على أنه تم اتخاذ كل التدابير لحماية أنظمة المعلومات والمعطيات الشخصية.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

إكرام رجب السعيطي. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
إكرام رجب السعيطي. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

طالبت منظمة حقوقية السلطات الليبية، الثلاثاء، بكشف مصير إعلامية اعتُقلت منذ نحو شهر في بنغازي، شرق البلاد، بعد أيام من حديث أسرتها عن اعتقالها بتهمة إدارة "صفحات وهمية ضد الجيش".

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا إنه مر 26 يوما على "الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري الذي تعرضت له إكرام رجب السعيطي"، مفيدة بأن "غموضا يكتنف مصيرها".

وانقطعت أخبار السعيطي، وهي إعلامية تلفزيونية معروفة في البلاد، منذ الـ18 من سبتمبر بعد اعتقالها من طرف جهاز الأمن الداخلي في بنغازي بعد مغادرتها منزلها.

وطالبت المنظمة الحقوقية السلطات الأمنية في بنغازي بـ"الكشف الفوري" عن مصير الإعلامية و"الإفراج عنها دون قيد أو شرط"، مضيفة أنها تحملها "مسؤولية سلامتها وحياتها ومصيرها".

⏹️ #بيـــــــــــان_صحفـــــي 📄:📢 مرّ ( 26 ) يومًا منّذُ الإعتقال التعسّفي، والإختفاء القسري الذي تعرّضت له" الإعلامية...

Posted by ‎المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا - Nihrl‎ on Tuesday, October 15, 2024

وتابعت "تُجدّد المؤسسة تأكيدها على أن هذه المُمارسات المشينة تُسهم في تقويض سيادة القانون والعدالة وانتهاك حقوق الإنسان والمواطنة، مما يستوجب وقفها وضمان محاسبة المسؤولين عنها".

وتداولت وسائل إعلام محلية، في الأيام الثلاثة الماضية، مقطعا صوتيا لوالدة الإعلامية، أكدت فيه اعتقال ابنتها بتهمة "إدارة صفحات وهمية ضد الجيش".

28 يوم على إختطاف الإعلامية إكرام رجب من قبل الأمن الداخلي، فرع أسامة الدرسي بمدينة بنغازي . #برنامج_دولة_القانون

Posted by ‎الحقوقي ناصر الهواري‎ on Tuesday, October 15, 2024

وكانت منظمة "رصد الجرائم في ليبيا" قد أدانت بدورها اعتقال الإعلامية وحملت السلطات في شرق البلاد مسؤولية سلامتها.

[English below] رصدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، مساء الأربعاء 18 سبتمبر، الاعتقال التعسفي للصحفية إكرام رجب بعد...

Posted by ‎رصد الجرائم في ليبيا - Libya Crimes Watch‎ on Saturday, September 21, 2024

وقالت المنظمة في بيان صدر عقب اعتقالها، إن أسرتها تعرضت بدورها "للاعتداء" من قبل عناصر من جهاز الأمني الداخلي، مضيفة أنه "تم اقتحام منزلها بقوة السلاح، والاعتداء بالضرب على طفل، وترهيب النساء، والاستيلاء على مقتنيات شخصية تخص الضحية".

"بصحة جيدة"

وفي 21 سبتمبر الماضي، أكد جهاز الأمن الداخلي في بنغازي أن الإعلامية إكرام السعيطي "تتمتع بصحة جيدة"، موضحا أن اعتقالها "جاء وفق أوامر صادرة عن النيابة العامة".

وقبل إكرام السعيطي، سبق لمنظمات حقوقية أن نددت في وقت سابق باعتقال عدد من النساء المدافعات عن حقوق الإنسان وباغتيال بعضهم، على غرار المحامية حنان البرعصي التي قتلت في نوفمبر 2020 بمدينة بنغازي على يد مسلحين مجهولين.

 

المصدر: أصوات مغاربية