Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

عزوف التونسيين عن "الصولد الشتوي" وجمعوي يفسر الأسباب

16 مارس 2024

انتهى أمس الجمعة، موسم التخفيضات الدورية "الصولد" لشتاء 2024، بعد أن امتد على ستة أسابيع وسط إجماع على فشله في مستوى تنشيط الحركة التجارية بأهم المدن التونسية وخاصة تونس العاصمة.

وتشارك في موسم التخفيضات الذي يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، عدة قطاعات أهمها تلك المتعلقة بالملابس الجاهزة والأحذية التي تستأثر بأكثر من 90 بالمائة مع مشاركة متواضعة لمحلات بيع العطورات والنظارات الشمسية والهدايا.

وفي هذا الخصوص أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس الجاهزة بمنظمة الأعراف (منظمة غير حكومية تدافع عن المؤسسات ورجال الأعمال) محسن بن ساسي، في تصريح  صحفي أن الصولد الشتوي شهد عزوفا كبيرا من عموم المواطنين ولم يحقق الإضافة المرجوة منه.

 وأوضح بن ساسي أن “جلّ التجار المشاركين في موسم التخفيضات الدورية عاينوا حالة الركود وتواضع حجم المبيعات مقارنة بالسنوات الفارطة" نافيا أي نية لتمديد فترة الصولد. وشدد المتحدث على "أن جلّ التجار يعدون حاليا لسلسلات جديدة من الملابس والأحذية بمناسبة عيد الفطر".

دعوة لتنقيح القوانين

وبحسب المصدر ذاته، فقد دعا رئيس الغرفة الوطنية للملابس الجاهزة والأقمشة بمنظمة الأعراف وزارة التجارة وتنمية الصادرات، "إلى الإسراع في تنقيح القانون عدد 40 لسنة 1998 المتعلق بطرق البيع والإشهار التجاري في المسألة المتعلقة بموسم التخفيضات الدورية".

 واعتبر "أنه من الضروري والعاجل أن تقوم وزارة التجارة وتنمية الصادرات بتنقيح النصوص القانونية المنظمة لموسم التخفيضات لا سيما وأن القانون مرّ عليه أكثر من 26 عاما ولم يقع تنقيحه ولو مرة واحدة".

غلاء الأسعار وتدهور المقدرة الشرائية

أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك لطفي الرياحي في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن عزوف التونسيين عن الإقبال على شراء الملابس والأحذية خلال فترة الصولد الشتوي سببه الرئيسي تراجع قدرتهم الشرائية بسبب الوضع الاقتصادي و الاجتماعي في البلاد.

وقال الرياحي إن موسم التخفيضات هذا العام تزامن مع قرب قدوم شهر رمضان مما أجبر الأسر التونسية على ضرورة المفاضلة بين توفير احتياجاتها الغذائية أو شراء الملابس، مؤكدا أن الصولد هو بمثابة برنامج تسويقي لمنتوجات أجنبية بأسعار مشطة وبجودة منخفضة.

وتابع المتحدث أن القدرة الشرائية للتونسيين في انحدار مستمر يقابلها ارتفاع مطرد في كلفة المعيشة، مضيفا أن شريحة واسعة من التونسيين بات ملاذها سوق الملابس المستعملة "الفريب" حيث تكون هذه المنتوجات أكثر جودة وأقل ثمنا.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن كلفة الملابس للطفل الواحد في الأسرة تتراوح بين 500 و700دينار (نحو 200 دولار)، داعيا في المقابل السلطات التونسية إلى العمل على تخفيض الأسعار ودعم القدرة الشرائية للتونسيين.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

ترند

سؤال في برلمان الجزائر وتحقيق بسبب قضية "نقاب طالبة"

14 أكتوبر 2024

شغلت حادثة "طرد" أستاذة بجامعة جزائرية طالبة مُنقّبة حديث مرتادي منصات التواصل الاجتماعي بالبلد في الساعات الأخيرة، وسط دعوات إلى التحقيق في القضية.

موجة غضب في كبرى الصفحات الوطنية و العربية حركت الرأي العام حول حادثة طرد و إهانة طالبة منقبة من طرف أستاذة جامعية و...

Posted by ‎يوسف زراط‎ on Sunday, October 13, 2024

وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ما وصفوه بـ"الخطاب العنصري" قالوا إن أستاذة جامعية بجامعة يوسف بن خدة بالجزائر العاصمة وجهته للطالبة التي تدرس في صفها. 

بعد الضجة التي أحدثها خبر تعرض طالبة للتعنيف اللفظي من طرف أستاذة بسبب نقابها... إدارة كلية العلوم بجامعة الجزائر 1 تعلن...

Posted by ‎قناة الأنيس الفضائية - Al Anis TV‎ on Sunday, October 13, 2024

ونقلت صحيفة "الشروق" المحلية أن أستاذة جامعية "طردت" طالبة في سنة أولى ماجستير بسبب "ارتدائها النقاب"، ونقلت عن مجموعة لطلبة جامعيين في السوشل ميديا أن الأستاذة "وجهت لها كلمات جارحة وعنصرية" أمام زملائها وطالبتها بـ"إزالة النقاب أو مغادرة القاعة".

خطير و خطير جدا يحدث بجامعة الجزائر 1 أستاذة تطرد طالبة من المحاضرة لأنها منقبة و تنعتها بأوصاف قبيحة

Posted by Diva Cherine on Sunday, October 13, 2024

وعلق النائب البرلماني بشير عمري على الحادثة بالقول إنه وجه سؤالا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي حول ما سماها "بعض الممارسات السيئة والمشينة" من طرف "بعض الأساتذة والعمال الإداريين للطلبة الجامعيين"، قائلا إنها "تندرج بعضها ضمن خطاب الكراهية والممارسات العنصرية"، مشيرا إلى واقعة الطالبة المنقبة.

على خلفية طلب أستاذة لطالبتها بنزع النقاب وتعنيفها لفظيا واهانتها امام زملائها. سؤالنا للسيد وزير التعليم العالي والبحث...

Posted by ‎بشير عمري‎ on Sunday, October 13, 2024

وأعلنت جامعة الجزائر استدعاء الأستاذة والطالبة والاستماع لكل واحدة منهما، لكشف تفاصيل ما حدث.

Posted by ‎جامعة الجزائر1 بن يوسف بن خدة‎ on Sunday, October 13, 2024

وبناء على ذلك، قررت الجامعة إحالة القضية إلى "لجنة آداب وأخلاقيات المهنة الجامعية" للبت فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية