Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الراحل محمد المختار، المصدر: الاتحادية الموريتانية لكرة القدم
الراحل محمد المختار، المصدر: الاتحادية الموريتانية لكرة القدم

فوجئ الموريتانيون، السبت، بنبأ وفاة حارس مرمى منتخب بلادهم ونادي الجمارك، محمد المختار، عن 22 عاما، وذلك بعد أسبوع من دخوله الغيبوبة إثر إصابة خطيرة في الرأس. 

ونعت الاتحادية الموريتانية لكرة القدم المختار، وقالت في بيان إن الراحل "عُرف بحبه الكبير لوطنه، وبموهبته والتزامه وانضباطه، فكان مثالاً بين زملائه على الإخلاص في العمل، والالتزام المهني، بأخلاق عالية واحترام كبير". 

وأضافت "يتقدم رئيس الاتحادية السيد أحمد ولد يحيى، باسمه شخصيا، ونيابة عن كافة أعضاء الاتحادية، إلى أسرة الفقيد وعائلته الكريمة، بأصدق التعازي وأخلص المواساة في هذا المصاب الجلل". 

وأعلنت الاتحادية في بيان لاحق، أنها قررت بعد التشاور مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان تأجيل المباراة النهائية لكأس رئيس الجمهورية التي كانت مبرمجة مساء السبت إلى موعد لاحق "بسبب المصاب الكبير للكرة الوطنية". 

بدورها، نعت "الجمعية الرياضية للجمارك" الراحل وذكرت في بيان أنها تلقت وفاته بـ"بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره". 

وتابعت "وبهذه الفاجعة الأليمة يتوجه المدير العام للجمارك رئيس ودادية الجمارك السيد: حمدوه محمد محفوظ وجميع اعضاء ودادية الجمارك وجميع أعضاء الجمعية الرياضية للجمارك بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الفقيد ولزملائه وللأسرة الرياضية عموما". 

أما نادي "أف سي نواذيبو"، فعلق على رحيل الحارس الشاب بالقول إن وفاته "واحدة من أقسى ابتلاءات الحياة الكروية". 

وتعرض المختار لإصابة بليغة في الرأس منذ أيام خلال تدريبات فريقه مع زميل له، نقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة غيبوبة. 

وعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على وفاة اللاعب الشاب، حيث كتب الصحافي الرياضي الشيخ سيدي المختار "أعرب عن عميق حزني وبالغ تأثري بوفاة حارس المنتخب الوطني  الجمارك محمد المختار راجيا من المولى الكريم أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه". 

بدوره علق مدون آخر "عرفت الفقيد، شابا لبقا خلوقا بشوشا متواضعا، باسم الثغر". 

ورغم أنه لم يكن ضمن تشكيلة منتخب بلاده المشاركة في الكأس الأفريقية الأخيرة، إلا أن الراحل سبق له أن تولى حراسة مرمى منتخب بلاده في أكثر من مناسبة، وكان من بين المواهب التي تدرجت في كل الفئات السنية للمنتخب إلى جانب حمله لألوان الجمارك ونادي "كينغ" نواكشوط.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال
من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال

لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.

آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.

وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.

وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.

"لا أحد ينزع مني وطنيتي".. الشاب خالد يطلب "السماح" من الجزائريين
في خرجة مفاجئة طلب الشاب خالد حاج إبراهيم الصفح من الجزائريين، وفي فيديو مؤثر لم يعلن عن خلفياته، خاطب خالد الجزائريين قائلا "كلنا إخوة، جزائريون".

وأضاف خالد في مقطع الفيديو الذي نشرته عدة صفحات ومواقع على نطاق واسع "أريد قول شيء من أعماق قلبي، إن مسست شخصا أو ألحقت ضررا بأناس دون أن أنتبه لذلك، أطلب الصفح من كل واحد من هؤلاء"، واستدرك خالد تصريحه قائلا "لا أحد ينزع مني وطنيتي، وسأبقى جزائري".

ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.

ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.

ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".

في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".

ولا يعد الشاب بلال الفنان  الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.

ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.

وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.

ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.

هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, December 1, 2017

 

وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية