Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Tunisian doctors chant slogans demanding the resignation of the Health Minister, in the capital Tunis on December 8, 2020. -…
من احتجاجات سابقة للأطباء في تونس (2020)

ندد ممثلو القطاع الصحي في تونس بوفاة طبيب في "ظروف صعبة" داخل سجن بولاية بنزرت (شمال)، مُشيرين إلى "تزايد حالات اعتقال الكوادر الطبية والمنتسبين للقطاع الصحي".

وأطلقت "تنسيقية هياكل المهن الصحية" حملة احتجاج لمدة أسبوع، حيث يحمل كافة مهنيي الصحة الشارات الحمراء "تعبيرا عن استيائهم وغضبهم".

وعبرت التنسيقية عن رفضها لما وصفته بـ"تواتر الزج بالعديد من مهنيي الصحة بالسجن تحفظيا دون ثبوت إدانتهم وفي علاقة مباشرة بقيامهم بواجباتهم المهنية"، لافتة إلى وفاة طبيب مختص في الأمراض النفسية "نتيجة تعكر حالته الصحية من جراء الظروف المتردية للإيقاف بالسجن بولاية بنزرت".

وفي بيان نشرته التنسيقية على حسابها عبر فيسبوك، عقب اجتماع بمقر نقابة الأطباء، طالبت الهيئة المهنية بـ"فتح تحقيق حول ملابسات وظروف" الدكتور محمد الحاجي، مع "ضرورة تحديد المسؤوليات".

كما دعت أيضا إلى "التعامل بكل تروي مع الملفات القضائية لمهني الصحة المتعلقة بأداء مهامهم نظرا لخصوصيتها التقنية وبضرورة احترام قرينة البراءة التي تفترض التحقيق معهم بحالة سراح". وذكرت التنسيقية أن "خمسة أطباء وصيدليين يقبعون داخل السجون إثر إيقافهم تحفظيا"، داعية إلى "ضرورة الإسراع بمراجعة القوانين والنصوص ذات الصلة".

وأعلنت عقد ندوة صحفية، الأربعاء، في العاصمة. وتفاعل ممثلو القطاع الصحي في تونس مع وفاة طبيب في السجن، مطالبين بفتح تحقيق في ملابسات الحادثة، بينما عبّر آخرون عن سخطهم لازدياد ملاحقة الكوادر الطبية في الفترة الأخيرة.

وأعلن الدكتور ذاكر لهيذب، في تدوينة على فيسبوك، انضمامه إلى حملة الغضب، قائلا "زميلنا المرحوم الدكتور محمد الحاجي دخل السجن بسبب وصفة طبية"، مردفا "يعني طبيب أمراض نفسية كيف يعطي وصفة فيها أدوية مدرجة بالجداول الخاصة ويدخل السجن، وفوق ذلك يموت من القهر وبسبب الظروف الصعبة في السجون".

وكتب الصيدلاني وليد بوبكر متضامناً "رحم الله الدكتور محمد الحاجي، كل التضامن مع الصيادلة والأطباء الموقوفين لأسباب مهنية وتقنية".

بدوره، انضم القيادي في حزب التيار الديمقراطي، هشام العجبوني، إلى قائمة الرافضين لملاحقة الأطباء قيد الاعتقال، إذ دوّن قائلا "قلّة ذوق كبيرة أن تترك شخص ذو شبهة رهن الإيقاف عندما لا يمثّل خطرا على المجتمع أو يكون في حالة صحيّة حرجة يمكن أن تؤدّي به إلى الوفاة في السّجن كما حدث للدكتور محمد الحاجّي رحمه الله".

وأضاف "استسهال بطاقات الإيداع أصبح من أبرز إنجازات العلوّ الشاهق وعندما يُغلق هذا القوس التعيس يجب أن يقضّي القاضي قبل تخرّجه فترة أسبوع في السّجن في نفس ظروف المساجين التونسيّين حتى يفهم معنى إيداع شخص في السجن بدون موجب".

وتحذر نقابات تونسية باستمرار من أن الوضعية العامة للأطباء في البلاد تدفعهم إلى الهجرة نحو الخارج، وهو ما يؤدي إلى نقص فادح بالأطر الطبية.

والعام الماضي، قال الكاتب العام للنقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان للصحة العمومية بتونس، عماد خليفي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن 70 من خريجي اختصاص الطب العائلي فقط أجروا مناظرة ختم الاختصاص لعام 2022 من إجمالي 1200 تمت دعوتهم.

وتشهد هجرة الأطباء التونسيين تزايدا خلال السنوات الأخيرة حيث هاجر سنة 2021 أكثر من 970 طبيب تونسي للعمل في الخارج، مقابل 570 طبيبا غادروا تونس للعمل في الخارج خلال سنة 2018، وفق آخر الأرقام التي توفرها الهيئات المهنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال
من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال

لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.

آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.

وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.

وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.

"لا أحد ينزع مني وطنيتي".. الشاب خالد يطلب "السماح" من الجزائريين
في خرجة مفاجئة طلب الشاب خالد حاج إبراهيم الصفح من الجزائريين، وفي فيديو مؤثر لم يعلن عن خلفياته، خاطب خالد الجزائريين قائلا "كلنا إخوة، جزائريون".

وأضاف خالد في مقطع الفيديو الذي نشرته عدة صفحات ومواقع على نطاق واسع "أريد قول شيء من أعماق قلبي، إن مسست شخصا أو ألحقت ضررا بأناس دون أن أنتبه لذلك، أطلب الصفح من كل واحد من هؤلاء"، واستدرك خالد تصريحه قائلا "لا أحد ينزع مني وطنيتي، وسأبقى جزائري".

ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.

ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.

ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".

في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".

ولا يعد الشاب بلال الفنان  الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.

ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.

وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.

ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.

هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, December 1, 2017

 

وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية